صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4290

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الزحمة تؤدي إلى سرطان في الدماغ

  • 17-11-2019

كشفت دراسة حديثة، أن الانتقال من العيش قرب شارع هادئ إلى آخر مزدحم قد يزيد خطر الإصابة بورم في الدماغ.

وقال موقع روسيا اليوم، أمس، إن العلماء بحثوا في آثار الجسيمات الدقيقة جداً، والملوثات الدقيقة المنبعثة أساساً من حركة المرور في الطرقات وحرق الفحم. وأظهرت البيانات أن خطر الإصابة بورم في الدماغ زاد بنسبة 10 في المئة، بسبب التعرض لـ 10000/ سم مكعب من الجزيئات المتناهية الصغر (UFP) كل يوم.

ووفق علماء جامعة مكغيل في مونتريال بكندا، فإن هذا المعدل سيؤدي إلى حالة جديدة من سرطان الدماغ كل ثلاث سنوات لكل 100 ألف شخص.

وأشار الفريق إلى أن زيادة التعرض اليومي للجزيئات المتناهية الصغر، يعادل الانتقال من منزل بجانب منطقة هادئة إلى منطقة مكتظة بحركة المرور.

وأظهرت النتائج أيضاً، أن التعرض اليومي لـ 5000 / سم مكعب، زاد من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 50 في المئة، مقارنة بأولئك الذين يتعرضون لـ 15000 / سم مكعب.

وتتراوح مستويات الجزيئات متناهية الصغر اليومية من 6000 / سم مكعب إلى 97000 / سم مكعب في المدن والمناطق المحيطة التي اختبروها في مونتريال وتورونتو.

وحللت الدراسة السجلات الطبية لمليونين من البالغين بين عامي 1991 و2016، وقارنتها بمتوسط التعرض اليومي للجزيئات المتناهية الصغر لمدة ثلاث سنوات، مع الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر الأخرى مثل التدخين.

وربطت الدراسة الحديثة التعرض للملوثات الصغيرة بسرطان الدماغ، إلا أنها لم تقدم أي إثبات ملموس على ذلك، وهو ما يدعو لإجراء المزيد من الدراسات، وفقاً للدكتور سكوت ويتشنثال، المؤلف الرئيسي للدراسة.

وأوضح ويتشنثال: "لا نعرف الكثير عن أسباب أورام الدماغ، لذلك أي عوامل بيئية يمكننا تحديدها تُعد مفيدة".