صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4296

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مهند يوسف: «المحلل» يستهدف شريحة جماهيرية أكبر

يعود بمعية العازمي والمشعان والعليوة للتلفزيون عبر شاشة atv

يعود الإعلامي مهند يوسف إلى الشاشة الصغيرة، من خلال برنامج «المحلل»، الذي يبدأ عرضه يوم الأحد المقبل.

يستعد الإعلامي المتميز مهند يوسف لإطلاق برنامجه التلفزيوني الرياضي الجديد، الذي يحمل اسم «المحلل»، بعد غد الأحد، عبر شاشة قناة «atv»، في تجربة جديدة مع المخرج محمد العازمي، لتأتي هذه الخطوة لتتوج شراكات ناجحة سابقة في أكثر من مشروع كان بدايتها في برنامج «تاكتيكال لاب»، عبر شاشة القناة الثالثة بتلفزيون الكويت وآخرها في «ستوديو بطولات البولينغ القارية والعالمية»، التي احتضنتها الكويت أخيراً ليتجدد اللقاء بين مهند والعازمي في برنامج واعد بأبعاد جديدة من خلال الخصائص الإبداعية الذاتية لهذا الثنائي إلى جانب الأدوات الخاصة المضافة على الجانبين التقني والتحليلي والمتمثلة في قدرات المحللين.

وبرنامج «المحلل» الذي يعنى بتحليل مباريات كرة القدم بطريقة مختلفة سيبث أسبوعيا، وسيشارك في التحليل كل من المدرب د. محمد المشعان وعلي العليوة، ويقوم بالإعداد لطفي حنون، وهو نفس الطاقم الذي عمل في برنامج «تاكتيكال لاب»، لذلك فإن التحدي سيكون هذه المرة بالخروج عن نمط البرنامج السابق وتقديم صورة جديدة للتحليل العميق.

تعاون مشترك

وعن هذا يقول المذيع مهند يوسف إن التعاون المشترك مع نفس الطاقم هو بالأساس خروج عن النمط القائم على ضرورة التغيير، ولذلك أشعر بالراحة بأن الصورة الجديدة للبرنامج ستكون مغايرة، لأن هذا الطاقم يملك مقومات الإبداع المستمر من خلال لمسات إخراجية وإعداد متميز وتحليل متطور، وهذا ما يجمع هذا الفريق المتميز، والأمر الآخر أن هذا البرنامج سيعنى بتحليل المباريات المحلية والعالمية، وهو ما يعني استهداف شريحة جماهيرية أكبر.

وأضاف مهند: «ندرك ان هناك برامج رياضية عديدة وبعضها جماهيري، ولكننا في برنامج المحلل نعتمد على صورة مختلفة تقوم على التحليل العميق لكرة القدم، سواء بالصورة أو بالأرقام، من خلال الإضافات الجديدة التي قمنا بها، بالتعاون مع اكبر الشركات العالمية في مجال الاحصاءات، مثل شركة انستات، وهذا يعني اننا نستهدف شريحة أخرى ذات اهتمامات كبيرة في كرة القدم وتفاصيلها، وهم اليوم يمثلون السواد الأعظم من المتابعين».

تجربة الإنتاج

وعن خوض تجربة الإنتاج في هذا البرنامج، أكد مهند انها ليست جديدة بالنسبة إليه، بعد أن أشرف على إنتاج برنامج «القايلة» الإذاعي سابقا، وقال ان الصناعة الإعلامية تتطلب دائما خوض التحديات، سعيا لإيصال الرسالة المنشودة، ولهذا فإن المكاسب المادية تأتي في المرتبة الثانية في سلم الأولويات، ولكنها ذات أهمية للتواجد والاستمرارية.

وأوضح: «وبهذا المقام أود أن أشكر جميع الشركات والمؤسسات والأفراد الذين آمنوا بمشروعنا ودخلوا في رعاية البرنامج ليضيفوا لنا بعدا آخر، في تطور المحتوى والمساهمة في الإنتاج وكذلك الشكر لقناة «atv»، التي تعاونت معنا لإنتاج هذا البرنامج الذي نأمل أن يكون إضافة للإعلام الرياضي والرياضيين.

من جهته، أعرب العازمي عن سعادته بالتعاون مجددا مع مهند، وقال إن التعاون مع مذيعين من نوعية مهند هو محفز أساسي للنجاح، لأنه يملك رؤية واضحة ورسالة هادفة وقدرات خاصة تجعل العمل اكثر متعة.

وأضاف أن التحدي في هذا البرنامج يكمن في الإضافات الجديدة والفقرات المتنوعة في المحتوى، حيث سيكون هناك مجال أكبر للتواصل مع الجماهير من خلال فقرة «اسأل المحلل»، التي تتيح لأي شخص إرسال سؤاله، سواء مكتوبا او بالفيديو عبر «هاشتاغ برنامج _ المحلل»، على الحساب الخاص للبرنامج على» تويتر»، وهذا الأمر سيترك مساحة أكبر للتواصل بين الجماهير والبرنامج.

الجانب التحليلي

بدوره ، أكد د. المشعان حرصه على تقديم ما هو مفيد للجماهير وللمنتسبين للعبة كرة القدم، وهو الهدف الأسمى للبرنامج وله شخصيا، وقال: «نتطلع لأن نضيف شيئا مميزا على الجانب التحليلي للمبارايات وللمفاهيم التكتيكية من خلال فقرات البرنامج التي ستكون بين شقين محلي وعالمي»، مشيرا إلى أن التحليل على الشاشة سيكون ضمن رسم تحليلي للقطات منتقاة من المباريات المحلية، للتدليل على بعض المواقف والحالات الايجابية والسلبية التكتيكية.

من جانبه، أوضح المحلل العليوة أن التجربة هذه المرة ستكون مختلفة، لأنها تنطوي على إضافة جديدة للتحليل لبعض المباريات والفرق والمدربين العالميين عبر «بورد خاص»، سيتم من خلاله توضيح نقاط فنية، والاجابة على أسئلة حائرة في عقل المتابع عن فريق بعينه أو مدرب أو لاعب أو أي تفصيل يكون مفيدا للمتلقي، معربا عن أمله في أن يكون المحتوى عند حسن ظن الجماهير.

العازمي: التحدي يكمن في الإضافات الجديدة والفقرات المتنوعة في المحتوى الذي نقدمه

العليوة: التجربة هذه المرة ستكون مختلفة لأنها تنطوي على إضافة جديدة للتحليل