صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4273

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ارتفاع مؤشرات البورصة وتحسُّن كبير في سيولتها

عمليات شراء تمت على أسهم قطاع المصارف

كان لافتاً تطور كبير لسيولة السوق الرئيسي، حيث بلغت أعلى مستوياتها خلال آخر 6 أشهر بعد أن تجاوزت 10 ملايين دينار.

سجلت مؤشرات بورصة الكويت نموا جيدا في مؤشراتها الرئيسية ومتغيرات النشاط والسيولة، حيث ربح مؤشر السوق العام نسبة 0.41 في المئة تساوي 23.36 نقطة، ليقفل على مستوى 5774.06 نقطة، وسط ارتفاع سيولته الى مستوى قريب من 29 مليون دينار، تداولت 216 مليون سهم من خلال 7340 صفقة، وكان الدعم الأكبر من السوق الأول الذي سجل نموا بنسبة 0.4 في المئة هي حوالي 25 نقطة، ليقفل على مستوى 6296.53 نقطة، وسط تحسّن سيولته الى مستوى 18.5 مليون دينار، تداولت 42.4 مليون سهم من خلال 2457 صفقة، وربح كذلك مؤشر السوق الرئيسي بنسبة قريبة من سابقه هي 20.31 نقطة، ليقفل على مستوى مستوى 4755.05 نقطة، وكان لافتا تطور كبير في مستوى سيولته، حيث تجاوزت 10 ملايين دينار تداولت 173.7 مليون سهم من خلال 4883 صفقة.

استمرار تحسّن أداء الرئيسي

بالرغم من التحسن الكبير في نشاط مكونات السوق الأول، بعد تدفّق بيانات الربع الثالث لمجموعة جديدة من البنوك كان لافتا تطور كبير لسيولة السوق الرئيسي، حيث بلغت أعلى مستوياتها خلال آخر 6 أشهر بعد أن تجاوزت 10 ملايين دينار، كان سهم أعيان أفضلها وأبرزها وأكثرها استحواذا على السيولة، التي قاربت حوالي 25 في المئة من سيولة سوقه الإجمالية، وبعد اقتراب حكم خاص بدخوله قانون الاستقرار المالي، بينما نشط سهم «بيتك» في السوق الأول، وتصدر السيولة بشكل عام، بعد نمو أرباحه بما يقارب من 13 في المئة، وكان أعلى من تقديرات المراقبين.

ووسط أخبار الاستحواذ التي تداولت تأخر انتهاء عملية الاستحواذ الى ما يقارب العامين، والتي أثّرت على سهم «أهلي متحد» ليتنافر أداء السهمين، حيث ارتفع الأول وتراجع أهلي متحد، وحققت أسهم من خارج قطاع البنوك نموا جيدا، خصوصا زين وأجيليتي ومتكاملة، ليبلغ عدد الأسهم الرابحة 11 سهما في السوق الأول، بينما تراجع 5 أسهم.

وفي المقابل كان 56 سهما مرتفعا في السوق الرئيسي، وتراجع 36 سهما، مما رجّح أفضلية الجلسة وإيجابيتها، مقارنة مع جلسات هذا الأسبوع وتطور سيولتها ونشاطها الذي اخترق مستوى 200 مليون سهم للمرة الأولى خلال هذا الشهر.

خليجيا، وعلى مستوى أداء مؤشرات أسواق المال الخليجية كانت 3 أسواق تتداول مرافقة مع بورصة الكويت في المنطقة الخضراء، حيث ارتد مؤشر السوق السعودي بعد خسارة محدودة أمس الأول، وسط كانت بسبب جني أرباح بعد النمو الكبير بنهاية الأسبوع، وكان لافتا نمو أرباح بعض الشركات التي أعلنت نتائج الربع الثالث بداية هذا الأسبوع، وارتفعت مؤشرات سوقي الإمارات؛ دبي وأبوظبي، بنسب واضحة، وتراجعت مؤشرات الأسواق الثلاثة الأصغر حجما خليجيا وهي قطر ومسقط والبحرين بنسب محدودة، في حين كانت أسعار النفط تقترب مجددا من مستوى 60 دولارا للبرميل مع بداية إيجابية لتداولات هذا الأسبوع.