صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4278

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«درب» الأبيض «أخضر» في دوري ڤيڤا الممتاز

«نقطة» بطعم الفوز للعربي والساحل والخسارة للشباب والقادسية

لم يجد فريق الكويت لكرة القدم صعوبة في انتزاع صدارة الدوري الممتاز في الجولة الثالثة بعدما حقق الفوز بسداسية مقابل هدفين على التضامن، في وقت وجد القادسية صعوبة بالغة ليخرج بنقطة التعادل أمام الساحل، بعدما نجح الأخير في خطف هدف التعادل في الوقت القاتل. واستفاد كاظمة من وضع السالمية المتراجع ليحصد النقاط الثلاث بتسجيله هدف الفوز ايضا في الدقائق الأخيرة، في وقت اكتفى الشباب بنقطة أمام العربي، إذ نجح الأخير في خطف هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، وبالمثل حول اليرموك خسارته بهدفين أمام النصر لتعادل بهدفين لكل فريق في نهاية المباراة.

وشهد جدول الترتيب تبادلاً في المراكز، بصعود الكويت إلى القمة بالعلامة الكاملة بـ 9 نقاط، في حين تراجع القادسية للوصافة بـ 7 نقاط، وتبادل كاظمة موقعه مع السالمية، ليحل في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، وتراجع السماوي إلى المركز الرابع برصيد 4 نقاط، وهو نفس رصيد الشباب والساحل في المركزين الخامس والسادس على الترتيب، وبرصيد 3 نقاط حل التضامن، ثم العربي بنقطتين في المركز الثامن، واليرموك والنصر بنقطة واحدة لكل منهما في المركزين التاسع والعاشر.

وخيم التعادل الإيجابي على 3 مباريات من الـ 5 في الجولة الثالثة، بعدما افتتح النصر واليرموك الجولة بهدفين لكل منهما، وتبعهما العربي والشباب بهدف لكل فريق، ثم القادسية والساحل بنفس النتيجة، في وقت كان الفوز من نصيب الكويت وكاظمة على حساب التضامن، والسالمية.

فوز بالخبرة

ورغم الفوز الكبير الذي حققه الكويت على التضامن وتسجيله 6 أهداف مقابل هدفين فإن المباراة لم تكشف عن فوارق فنية عالية لمصلحة الأبيض، لاسيما أن سوء الحظ لازم أبناء الفروانية فيما يخص إصابة مدافعه هانز والنقص العددي بعد خروج محمد عبدالناصر بداعي الطرد، إلا أن ما يحسب للأبيض قدرته وخبرته في العودة بالأوقات الحاسمة، خصوصاً عندما قلص التضامن النتيجة في الشوط الثاني وبات على مقربة هدف لتحقيق التعادل.

كذلك تعامل مدرب الأبيض حسام السيد بيقظة على صعيد التبديلات للحفاظ على أوراقه الرابحة استعدادا لقمة مباريات الجولة الرابعة أمام القادسية الجمعة المقبل.

غياب التركيز

ولم يكن القادسية حاضراً ذهنياً أو فنياً أمام الساحل، وهو ما يتحمله الاسباني فرانكو والجهاز المعاون، وبدا أن الأصفر في نزهة سرعان ما حولها لاعبو الساحل إلى كابوس لم ينته إلا مع صافرة الحكم أحمد العلي.

ولم يقدم الأصفر أي أداء يذكر أمام الساحل في ظل جمود الأطراف وقلوب الدفاع، وكذلك رباعي خط الوسط فيما يخص تقديم الدعم الهجومي المطلوب، وكان الخط الأمامي غائباً أيضاً بصورة كبيرة باستثناء هجمات تعد على أصابع اليد، وفي المقابل كانت تحركات فريق الساحل إيجابية وسط جرأة هجومية وانضباط خططي من أغلب اللاعبين، إلى جانب لياقة عالية ساعدت اللاعبين على إرهاق دفاع القادسية كثيراً طوال شوطَي المباراة.

روح غائبة

وعلى عكس ما يميز العربي، غابت الروح في مواجهة أبناء الأحمدي فريق الشباب، ولم يقدم الأخضر المردود المطلوب باستثناء بعض الاجتهادات الفردية للمهاجم الليبي السنوسي الهادي.

في المقابل، نجح أصحاب الأرض ومدربهم خالد الزنكي في التلاعب بالأخضر في الشوط الثاني، عبر أداء خططي منضبط ومنظم، وتقدم مدروس للأطراف ولاعبي الوسط، إلا أن ما يؤخذ على الشباب هو تفريطهم في تعزيز تقدمهم بعد الهدف النموذجي للاعب أحمد الزنكي ليدفعوا الثمن باهظا في نهاية المباراة.

فوز خادع

كانت الفرصة متاحة أمام كاظمة لتحقيق فوز مريح على حساب السالمية، حيث بدا على الأخير معاناة بدنية كبيرة ورغبة في الخروج بأقل الخسائر، إلا أن البرتقالي انتظر حتى آخر الدقائق.

ولا يزال البرتقالي يعاني على مستوى الانسجام، والترابط بين الخطوط، إلى جانب عدم القدرة على تمويل الخط الأمامي بالصورة التي تكفل للفريق المنافسة على الصدارة.

ودفع النصر ثمنا باهظا لتراجع المستوى البدني لأغلب اللاعبين في مواجهة اليرموك، ولم يتمكن العنابي من تعويض النقص بعد اشهار البطاقة الحمراء للمدافع خالد شامان، ويعتبر المكسب الوحيد للعنابي هو توهج المحترف السعودي تيسير الجاسم. في المقابل يحسب لليرموك قدرته في العودة إلى المباراة، إلا أنه يحتاج لمزيد من العمل لمقارعة فرق "الممتاز".

الحكام في الميزان

• هاشم الرفاعي... لم يكن موفقا في قرار طرد لاعب النصر خالد شامان، كان الأولى به، إن لم تكن متأكدا تماما من لمس الكرة يد اللاعب، إعادة الركلة الحرة فقط من دون إشهار البطاقة الثانية، وتحميل النصر النقص العددي لأكثر من 50 دقيقة من عمر المباراة.

• عمار أشكناني... قدّم أداء متزنا في مباراة العربي والشباب، وكان موفقا في أغلب القرارات، ولياقته البدنية أسعفته لمواكبة اغلب الأحداث.

• أحمد العلي... باستثناء قراره المثير للجدل، الخاص بإلغاء هدف القادسية في شباك الساحل، قدّم مستوى جيدا، وواكب أغلب الأحداث في المباراة.

عبدالله الكندري... التسرع في إظهار البطاقات الملونة، كذلك تعامله الحاد مع بعض اللاعبين واللين مع البعض الآخر.

• سعد الفضلي... نجح في قيادة مباراة السالمية وكاظمة إلى بر الأمان، وهو ما يحسب له بصفته من حكام النخبة الآسيوية.

السالمية يدفع ثمن العصيان والمستفيد كاظمة