صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4273

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الغانم: لا توجد أي بوادر لحل المجلس والأمور طيبة

«من يقف وراء إشاعات الحل مصدر وحيد معروف للجميع»

هنّأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الشعب الكويتي بعودة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مشيراً إلى ما تناولته توجيهات سموه خلال لقائه أمس عددا من النواب بشأن ضرورة الانتباه إلى الأوضاع الإقليمية والأخطار الخارجية، والوحدة والتلاحم لمواجهة هذه الأخطار.

وقال الغانم، في تصريح بالمجلس أمس: "تشرفنا أولاً باللقاء البروتوكولي، ثم تشرفت مع أعضاء الشعبة البرلمانية بلقاء سمو الأمير بعد عودتنا من اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي، وكنا جميعا فرحون بلقاء صاحب السمو والاستماع لتوجيهاته الشاملة التي ركزت على بعض الأمور المهمة، منها ضرورة الانتباه للأوضاع الإقليمية والأخطار الخارجية، وضرورة التحلي بروح المسؤولية، وفهم الدستور على حقيقته كما وضعه هو والآباء الأوائل من حسن استخدام الأدوات الدستورية".

وأوضح أن سموه أكد ضرورة الوحدة والتلاحم لمواجهة هذه الأخطار والتحديات، مضيفا أن "اللقاء كان ممتازاً، وتشرفنا فيه بوجود سموه، وتم تقديم شرح لبعض الأوضاع المحلية من قبلنا والإخوة النواب".

من جهة أخرى، أعلن الغانم أن النائب عمر الطبطبائي قدم استجوابا إلى وزيرة الأشغال العامة وزيرة الدولة لشؤون الإسكان د. جنان بوشهري، يتكون من خمسة محاور، مبينا أنه وفق المادة 135 من الدستور سيدرج في أول جلسة مقبلة، وهي جلسة 29 من الشهر الجاري.

ورداً على سؤال بشأن كثرة الاستجوابات وربطها من البعض بحل المجلس، تساءل الغانم: "هل هناك دور انعقاد بدأ قبل أن نسمع أسطوانة حل المجلس؟"، مضيفا "أعتقد مررنا على هذه الأسطوانة المشروخة مرات عديدة".

وذكر أن الاستجوابات تُقدَّم وفق الأطر الدستورية، وتُواجَه وفقها أيضا، مضيفا "اليوم (أمس) كنا عند صاحب السمو، وأؤكد أن إشاعات الحل وغيرها هذه لن تأتي بنتائجها".

وأوضح أن "هذه الأمور متكررة ليس فقط في الفصل التشريعي الحالي بل في الذي سبقه، والذي سبقه، وغالبية أبناء الشعب الكويتي وأيضاً غالبية النواب يعرفون من يقف وراء هذه الإشاعات ومن يروج لها وما هي أدواتهم"، مؤكدا "ان هذه الأطراف ترجع إلى مصدر وحيد معروف للجميع".

واستطرد "لدينا تحديات أهم، وكلنا كنواب نعتقد أن الشعب الكويتي يستحق ما هو أكثر، وعلينا أن نضاعف من جهودنا لتحقيق طموحات الشعب، خاصة أننا في دور الانعقاد الأخير، ولا توجد أي بوادر للحل. الحل بيد صاحب السمو أمير البلاد".

وتابع "نحن من نلتقي معه، ونحن من نتحدث معه اليوم بوجود كل النواب، والأمور إن شاء الله طيبة كما قلت في السابق، والحياة ماشية بوجود هذه الإشاعات".

وأكد أن الاستجواب حق دستوري أصيل للنائب، وعلى الوزير أن يواجهه ويفنده، ثم يكون الحكم لكل أعضاء مجلس الأمة ممثلي الشعب.

ورداً على سؤال بشأن الإعلان عن توافق كويتي- سعودي على معاودة الإنتاج في المنطقة المقسومة، ودوره في تقريب وجهات النظر وحسم الأمر، قال الغانم: "إذا كان هناك من تعليق على موضوع المنطقة المقسومة، فهو الحمد لله والشكر، وهكذا تحل الأمور بين الأشقاء، والحمد لله أن هذا الأمر تم كما يجب أن يتم بيننا وبين الشقيقة المملكة العربية السعودية".

وقال الغانم: "أود أن أشكر أيضا القيادة السياسية في المملكة. والدور الذي قمت به واجب واستحقاق علي"، مضيفا "كل الشكر والتقدير للإخوان الأفاضل في السلطة التنفيذية ووزارة الخارجية وكل من شارك في إنهاء هذا الملف وطيه إلى الأبد".

ولفت إلى أن هذا الموضوع انتهى بالطريقة التي يجب أن ينتهي بها بين دولتين جارتين شقيقتين علاقتهما علاقة مميزة لا يوجد لها مثيل في العالم أجمع، معربا عن شكره للطرفين على حل هذا الموضوع بهذا الشكل.