صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4271

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

دبلوماسيون: قرت عين الكويت بعودة أميرها

«سموه والد الجميع وراعي مسيرة الكويت وحاميها»

شارك عدد من الدبلوماسيين الشارع الكويتي في احتفالاته بعودة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من الولايات المتحدة الأميركية سالما معافى، بعد الوعكة التي ألمّت بسموه، داعين الله أن ينعم على سموه بموفور الصحة والعافية، وأن يطيل عمره ليواصل مسيرة بناء الكويت الحديثة، وأن يكلل جهوده الحثيثة بتحقيق ما ينشده الوطن والمواطن، قائلين "قرت عين الكويت بعودة قائد الإنسانية".

وبهذه المناسبة، هنأ سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الكويت صقر الريسي الأمتين العربية والإسلامية بعودة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد من رحلة العلاج بالولايات المتحدة إلى بلده وشعبه، شاكراً الله عز وجل على سلامته وتمام شفائه وعودته إلى البلاد.

وأردف الريسي: "نهنئ الأمتين العربية والإسلامية، وأهلنا في دول مجلس التعاون الخليجي عموماً، والكويت على وجه الخصوص بشفاء سموه وسلامة عودته إلى وطنه وشعبه"، قائلاً "خطاك السوء يا قائد الإنسانية، ورزقت البركة في الصحة والعمر، وما حرمنا الله من وجودك وحكمتك".

رجل السلام

وأكد أن مواقف سموه الإنسانية لا تعد ولا تحصى في شتى بقاع الأرض، فضلا عن مواقفه تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية التي لا ينكرها إلا جاحد.

وتابع ان "صاحب السمو اعتاد دوما أن يسخّر وقته وجهده لرفعة الكويت وازدهارها، وما حققته ووصلت اليه من تقدم في ظل حكمه الرشيد، وما كان يمكن تحقيقه إلا بفضل رؤيته وتوجيهاته وطموحه في رفعة وطنه"، مشددا على أن سموه رجل السلام الذي يحمل تطلعات شعبه وأمته في شيوع الأمن والاستقرار.

وشدد على عمق العلاقات الكويتية- الإماراتية ومتانتها، قائلاً إن "العلاقات بين الشقيقتين الكويت والإمارات علاقة أخوة ونموذج يحتذى به في الدبلوماسية العالمية، وسمو الأمير بالنسبة للشعب الإماراتي بمنزلة الوالد، وفرحته بسلامته وعودته للكويت كبيرة، ولا يمكن وصفها"، داعياً المولى عز وجل ان يديم نعمتي الأمن والمحبة على الأمتين العربية والإسلامية، وأن يحل السلام على العالم أجمع.

فرحة صادقة

من جانبه، أعرب السفير اليمني في البلاد د. علي بن سفاع عن سعادته لهذا اليوم الذي تشرق فيه سماء الكويت بالبهجة والبشرى بالعودة المحمودة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، مهنئا الشعب والحكومة الكويتية، وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، بعودة والد الجميع سالما معافى، قائلا: "والله اننا نتلمس الفرحة الصادقة في قلوب وعيون الجميع".

وقال بن سفاع ان "سموه والد الجميع وأمير الإنسانية صاحب القلب الكبير، وصاحب العقل الراجح والإنجازات، ليس فقط على المستوى الكويتي بل على المستوى الإقليمي والعربي والإسلامي". وتابع "هنيئا للكويت وشعبها بهذا القائد العظيم، وندعو الله العلي القدير أن يمتع صاحب السمو بموفور الصحة والعافية، وأن يديمه ذخراً للكويت وللعرب جميعا".

وأشار إلى أن الأيادي البيضاء للكويت قد بسطها صاحب السمو على بقاع الأرض، فحيثما توجد أزمة إنسانية أو كارثة طبيعية أو مشكلات سياسية تجد اسم الكويت في أول مبادرة للترميم والإصلاح.

وقال إن الكويت لم تغفل عن البعد الإنساني لليمن في خضم الأزمة الحالية، حيث التزمت بتقديم مساعدات إغاثية وإنسانية سخية عبر منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية الكويتية، مستطرداً: "كلنا يعلم أن تلك الجهود الإغاثية تأتي منسجمة مع التوجه الإنساني للكويت أميرا وحكومة وشعبا في مد يد العون لأشقائهم في اليمن، والوقوف معهم في السراء والضراء".

حكمة الأمير

من جهتها، تقدمت سفيرة فرنسا لدى الكويت ماري ماسدوبوي، بأحر التهاني بمناسبة عودة سمو الأمير إلى الكويت، معربة عن أطيب تمنياتها لسموه بموفور الصحة.

وأشادت ماسدوبوي بحكمة سموه، والجهود المستمرة التي تبذلها الكويت من أجل تعزيز الحوار والسلام على المستوى الإقليمي وحول العالم، حيث لها اليوم أكثر من أي وقت مضى صدى خاص في هذه الأوقات المضطربة، بسبب الصراعات والحروب.

وأشارت إلى أن فرنسا تقدر بشكل خاص مساهمة الكويت المهمة في أعمال مجلس الأمن منذ ما يقارب سنتين، تحت الإشراف الحكيم لصاحب السمو، مردفة: "كما يجب مواصلة تنفيذ هذه الدبلوماسية الإنسانية السخية والطموحة، مدفوعة دائماً بأهداف السلام والأمن والاستقرار"، مؤكدة أن العلاقات الثنائية بين الكويت وفرنسا متميزة من جميع النواحي وتزداد توطيداً.

بدوره، تقدم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم لدى الكويت د. طارق الشيخ بخالص التهنئة للكويت وللعالم أجمع بشفاء قائد الإنسانية سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بسلامة الوصول إلى أرض الكويت الطيبة.

ودعا الشيخ الله أن يقر عين أهل الكويت بعودة قائد الإنسانية، وبولي عهده سمو الشيخ نواف الأحمد، وأن يوفق حكومتها برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك، وأن يعم السلام ربوع الكويت بحكمة فرسان الدبلوماسية الكويتية.