صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4250

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إبرا يتهم أندرسون بتهميش اللاعبين ذوي الأصول الأجنبية

  • 09-10-2019
  • المصدر
  • EFE

شن النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش هجوما لاذعا على مدرب المنتخب يان أندرسون، على خلفية عدم استدعائه للاعبين من أصول أجنبية.

انتقد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم نادي لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي، مدرب منتخب السويد يان أندرسون، بتهميش اللاعبين ذوي الأصول الأجنبية لعدم دعوتهم في قائمته الأولى.

وفي مقابلة نشرت أمس مع صحيفة "اكسبريسن"، لام النجم السويدي أندرسون، الذي تولى منصبه بعدما غادر إبرا الفريق عقب "يورو 2016"، لعدم استدعاء أي لاعب من أصل عرقي آخر في قائمته الأولى، وهو وضع قام بتصحيحه لاحقا جراء "دافع سياسي".

وقال اللاعب، البالغ 38 عاما، "في أول قائمة له، ماذا حدث؟ كم لاعبا من عرق مختلف تم استدعاؤه؟ الإجابة لا أحد، لقد سألوه عن هذا وأخذ ذلك في عين الاعتبار، ثم دعا بالفعل آخرين من خلفيات مختلفة ليكون على صواب من الناحية السياسية".

واتهم المهاجم السابق في صفوف يوفنتوس وميلان وإنتر وبرشلونة ومانشستر يونايتد أندرسون بتدمير ما بناه هو "على مدار 20 عاما"، في إشارة إلى صورة السويد كفريق متعدد الثقافات، تماشيا مع بلد يتجاوز السكان من أصول أجنبية فيه نسبة %20.

وقال إبرا: "إذا كان هذا هو ما تؤيده، يجب أن تواصل التشبث به بحزم وألا تغيره بسبب التساؤلات".

وفي تصريحات لنفس الصحيفة، أعرب أندرسون عن تعاطفه إزاء هذه المسألة، لأن السويد لديها مشكلة "حقيقية" مع العنصرية.

إضافة إلى ذلك، أبدى المدرب، الذي قاد منتخب السويد للدور ربع النهائي في مونديال روسيا 2018، تفهمه لقيام لاعبين مثل إبراهيموفيتش، الذي ينحدر من أصل بوسني كرواتي، بمحاربة "التحامل العنصري" إزاء تعرضهم لمعاملة "غير عادلة" بسبب أصول والديهم.

الكشف عن تمثاله

من جانب آخر، يستعد إبراهيموفيتش للحصول على مزيد من الشهرة عندما يتم الكشف عن تمثال له يبلغ طوله 3 أمتار في موطنه بمدينة مالمو.

وفي تغريدة له، عبر حسابه على "تويتر"، حث إبراهيموفيتش الجماهير خاصة الشباب على حضور مراسم الكشف عن التمثال، مضيفا: "زلاتان يعطي الفرصة لجميع أطفال مدرسة مالمو بالمشاركة في المراسم"، حيث من المتوقع أن يحضر بنفسه المراسم ذاتها.

ورغم الشعبية الطاغية لإبراهيموفيتش فإن رسالته لن يتم اعتبارها كعذر رسمي للغياب عن اليوم الدراسي، حسبما قالت سارا فيتيرجرين مسؤولة قطاع التعليم في مجلس مدينة مالمو.

وأضافت فيتيرجرين: "هؤلاء الذين يرغبون في الذهاب سيتم اعتبارهم متهربين من المدرسة، نفس اللوائح تنطبق على هؤلاء المشاركين في الإضراب المدرسي من أجل التغير المناخي".