صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4248

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مادورو يستميل أحزاباً معارضة صغيرة

أعاد نوابه إلى البرلمان الفنزويلي... والجيش يرحب

  • 18-09-2019

وقَّع الرئيس الفنزويلي، المحاط بالمشكلات، نيكولاس مادورو، سلسلة من الاتفاقات مع جزء من فصائل المعارضة، بعد يوم من إعلان زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي لم يكن ضمن هذه الفصائل، انهيار المفاوضات.

وكتب مادورو في منشور على "فيسبوك" شارك فيه، وثيقة من خمس صفحات وقَّعها أمس الأول، مسؤولون فنزويليون وممثلون عن أحزاب معارضة صغيرة: "أرحب بتوقيع الاتفاقات التي تم التوصل إليها على طاولة الحوار مع المعارضة".

ولم يشمل الموقعون غوايدو، الذي اعترفت به عشرات الدول، بما فيها الولايات المتحدة، كرئيس مؤقت لفنزويلا. ورحب الجيش بالاتفاق.

وقال وزير الدفاع بادرينو لوبيز: "كل ما يساهم في التعايش والسلم الأهلي سيكون موضع ترحيب القوات المسلحة البوليفارية. نعرف في أي طريق يجب أن نسير رغم اختلافاتنا".

وكان وزير الإعلام خورخي رودريغز أعلن في وقت سابق، التوصل إلى اتفاق مع ممثلين عن المعارضة بالحروف الأولى ينص على "عودة ممثلي الحزب الاشتراكي الحاكم للبرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة، وتعيين مجلس انتخابي جديد بالتوافق عبر البرلمان، وإطلاق سراح المعتقلين، والدفاع عن سيادة فنزويلا على منطقة إيسيكيبو المتنازع عليها مع غيانا المجاورة، وإدانة ورفض العقوبات المفروضة على فنزويلا".

كما تضمن الاتفاق التأييد لبرامج مبادلة البترول بالغذاء والدواء عبر آليات الأمم المتحدة الخاصة بذلك.

وأكد رودريغز أن "الحكومة والرئيس نيكولاس مادورو سيبقيان باب الحوار مفتوحا، للحفاظ على السلم الأهلي وسيادة فنزويلا"، مشددا على ضرورة حل مشاكل الفنزويليين بأيدي الفنزويليين أنفسهم فقط.

وشارك في الاتفاق من جانب المعارضة كلاوديو فيرمين من حزب "حلول من أجل فنزويلا"، وتيموتيو زامبرانو من حزب "فلنتغير"، ولويس روميرو من حزب "الطليعة التقدمية".

ولم يشارك زعيم المعارضة خوان غوايدو في الاتفاق. وانسحب نواب الحزب الحاكم من الجمعية الوطنية عام 2016 بعد انتخابات أفضت إلى سيطرة ساحقة للمعارضة، حيث عمدت الحكومة لاحقا إلى إنشاء هيئة خاصة بها، هي الجمعية التأسيسية لتهميش البرلمان، الذي يترأسه غوايدو.