صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4248

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

البرميل الكويتي يقفز 5.54 دولارات ليبلغ 65.13 دولاراً

• النفط ينخفض مع تقييم السوق للهجمات على منشأتي «أرامكو»
• «ستاندرد بلاتس»: السعودية تحتاج نحو شهر لتعويض الفاقد من إنتاجها النفطي

  • 18-09-2019

ذكرت تقارير أنّ السعودية ستستعيد فوراً على الأرجح ما يصل إلى 40% من الإنتاج المفقود، لكنّ خبراء قدموا آراء متعارضة بخصوص الوقت الذي ستحتاجه لاستعادة الإنتاج لمستوى ما قبل الهجمات.

قفز سعر برميل النفط الكويتي 5.54 دولارات في تداولات أمس الأول، ليبلغ 65.13 دولاراً مقابل 59.59 دولاراً للبرميل في تداولات الجمعة الماضي وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

وفي الأسواق العالمية، انخفضت أسعار النفط صباح أمس، على الرغم من أن السوق تظل قلقة إزاء التهديد برد عسكري على الهجمات على منشأتي نفط سعوديتين التي تسببت في خفض إنتاج المملكة بواقع النصف وقادت لأكبر صعود للأسعار في عقود.

وأثار هجوم السبت الماضي احتمال حدوث هزة كبيرة للإمدادات في السوق التي ركزت في الأشهر الأخيرة على المخاوف بشأن الطلب بسبب انحسار النمو العالمي في ظل النزاع التجاري الدائر بين الولايات المتحدة والصين.

والسعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم وكانت المورد الذي يمثل الملجأ الأخير لعقود.

وانخفض خام برنت 30 سنتاً أو 0.4 في المئة إلى 68.72 دولاراً للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 57 سنتاً أو 0.9 في المئة إلى 62.33 دولاراً للبرميل.

وفي وقت سابق هبط الخامان القياسيان بنحو 2 في المئة لكل منهما.

ويوم الاثنين، زادت أسعار النفط نحو 20 في المئة خلال الجلسة في رد فعل على الهجمات، وهي أكبر قفزة في نحو 30 عاماً، قبل أن تغلق مرتفعة نحو 15 في المئة عند أعلى مستوى في أربعة أشهر.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها الشهري لأنشطة الحفر، إن من المتوقع ارتفاع إنتاج النفط الأميركي من سبعة تكوينات صخرية بمقدار 74 ألف برميل يومياً في أكتوبر إلى مستوى قياسي عند 8.843 ملايين برميل يومياً.

وقالت اليابان إنها ستدرس سحباً منسقاً من احتياطيات النفط إذا اقتضت الضرورة.

على صعيد متصل، ستحتاج السعودية لشهر على الأقل لتعوض نحو ثلاثة ملايين برميل نفط يومياً، أي نحو نصف الإنتاج الذي توقف بعد الهجوم على منشأتي نفط السبت الماضي، على ما أعلنت مؤسسة «ستاندرد آند بورز بلاتس» أمس.

وقالت المؤسسة، وهي مزود عالمي مستقل لبيانات المؤشرات السعريّة لأسواق الطاقة في بيان، «عند هذه النقطة، يبدو أن نحو ثلاثة ملايين برميل من إمدادات الخام السعودي ستنقطع لشهر على الأقل».

وتنتج السعودية 9.9 ملايين برميل يومياً، وتصدر 7 ملايين برميل يومياً منها معظمها للسوق الآسيوي.

وذكرت «أس آند بي بلاتس» أنّ «السعودية ستقول على الأرجح، إن باستطاعتها إمداد زبائنها في شكل كامل، رغم أن ذلك يشكل تحدياً مع مرور الوقت. أي إشارة لتأجيل أو تقليل الإمدادات ستؤدي لمزيد من ارتفاع الأسعار في الأسابيع والأشهر المقبلة».

وتابعت أنّ تهديد انقطاع طويل الأجل لإمدادات النفط السعوديّ يبرز نقص الطاقة الإنتاجية الفائضة في السوق، والتي تقدر بنحو 2.3 مليون برميل يومياً، تنتج الرياض معظمها.

وذكرت تقارير أنّ المملكة ستستعيد فوراً على الأرجح ما يصل إلى 40 في المئة من الإنتاج المفقود، لكنّ خبراء قدموا آراء متعارضة بخصوص كم من الوقت ستحتاج السعودية لاستعادة الإنتاج لمستوى ما قبل الهجمات.

وأشعلت الأزمة المخاوف بخصوص اندلاع نزاع في منطقة الخليج الرابضة على برميل بارود وأثارت تساؤلات بخصوص الأمن في حقول النفط في أكبر مصدّر للنفط في العالم وكذلك بالنسبة لعدد من منتجي النفط في المنطقة.

من ناحيتها، أخطرت أرامكو السعودية ما لا يقل عن ست شركات تكرير في آسيا بأنها ستورد كامل الكميات المخصصة لها من النفط الخام في أكتوبر وذلك عقب هجمات على منشأتي نفط سعوديتين في مطلع الأسبوع، رغم أن شركة واحدة على الأقل أُبلغت بتبديل جزئي لدرجة الخام.

وتقول ارامكو إنها ستكون قادرة على الوفاء بطلب العملاء من مخزونها الوفير. لكن هذا أول مؤشر على أن إمداداتها لأكبر المستهلكين في آسيا، الذين يستهلكون أكثر من 70 في المئة من إجمالي صادرات النفط السعودية، ستظل مستقرة بشكل كبير.