صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4247

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مهند يوسف غادر «مارينا إف. إم»: حان وقت الراحة الإيجابية

أعلن توقّف البرنامج الرياضي «تاكتيكال لاب»

أكد الإعلامي مهند يوسف رحيله عن إذاعة الـ "مارينا إف.إم"، بعد مشوار دام 12 عاماً في رحاب العمل الإذاعي.

أعلن الإعلامي مهند يوسف، الشهير بـ "مايك مبلتع" رحيله عن إذاعة "مارينا إف. إم"، وبرنامج "الديوانية" الذي كان يقدمه.

وقال مهند، في اتصال هاتفي مع "الجريدة"، بعد مشوار دام أكثر من 12 سنة في رحاب الإذاعة تنقلت فيه بين أنماط مختلفة من البرامج، أجد نفسي اليوم أمام قرار اختياري قد يكون مزعجا للمحبين والمتابعين، ولي شخصيا، لكنه ضروري للبحث عن جانب آخر من جوانب العمل الإعلامي.

وأضاف: "حان وقت الراحة الإيجابية للانطلاق بمشاريع أخرى قد تشكل الإذاعة والتلفزيون مستقبلاً جزءاً منها وقد لا تكون، لا أعلم ماذا سيأتي في الجانب الآخر، لكنني على يقين بأنني أحظى بما يكفي من دعم ومساندة ومحبة تدفعني نحو المغامرة بحثا عن شيء جديد ومختلف.

واستطرد: "وعلى مفترق التغيير والاستئذان بالابتعاد، لا يمكن إلا أن أكون شاكرا لعدد ممن كانوا جزءًا في مسيرة النجاح طوال الفترة الماضية، أثروا وتأثروا وآثروا من أجل أن أكون أنا كما أنا عليه في المجال الإعلامي، هؤلاء الذين رافقوني خلال هذه الفترة من مذيعين ومعدين ومخرجين وطاقم عمل، لهم مني المحبة والتقدير والعرفان وما سأقوله بحقهم قليل مما يستحقون.

وأوضح مهند: "لكن دعوني أقول أولا شكراً كبيرة للإدارة العليا في شركة "يونايتيد نيتوورك"، ممثلة في رئيس مجلس الإدارة الأخ العزيز محمود الصانع، ونائبه الأخ العزيز هشام أكبر، لدعمهما لنا في برنامج الديوانية بإذاعة "مارينا FM 90.4"، فمنذ عودتي للـ "مارينا إف إم"، وإشرافي على برنامج الديوانية وعملنا من خلال استراتيجية يتماهى فيها الطرح الإعلامي المهني مع ضرورة تحقيق العوائد المالية، دون إغفال أو إهمال لهدف الإذاعة الرئيسي بالانتشار من خلال استقطاب مختلف الشرائح والتنويع في شخصيات الضيوف باستهداف مختلف المجالات، وهو الأمر الذي حقق نجاحا ملموسا نفتخر به.

وقال مايك مبلتع: "لأنني مؤمن بأن الرسالة الإعلامية لا تقتصر على سلاح الكلمة فقط، وإنما على توسيع وتنويع الساحة الاعلامية فقد حرصت اثناء اشرافي على برنامج الديوانية على تقديم وجوه جديدة تستحق الحصول على الفرصة التي حظيت أنا بها ذات يوم، ولذلك كان الزميل، عبدالمطلب نذر، إضافة جميلة قدمتها في برنامج الديوانية كوجه جديد قدّم نفسه بامتياز، وأصبح عنصرا فاعلا ليفتح أمامه بابا آخر بعد أن رأت إدارة الـ "مارينا" إمكانية استثمار كفاءته في برنامج جديد، وهذا نجاح إضافي بالنسبة لي.

هواجس المنافسة

وزاد: "كما أن هواجس المنافسة الإذاعية فرضت عليّ توسيع الأفق، والبحث عن مصادر أخرى لتطوير برنامج الديوانية، فكان التعاقد مع الفنان عبدالعزيز النصار واحدا من الإضافات المهمة التي منحت البرنامج بعدا إبداعيا مختلفا من خلال النكهة الكوميدية المتفردة التي تمازجت فيها كوميديا المسرح مع أثير الإذاعة، لنخرج بقالب مختلف أفخر به، وأتمنى له الاستمرار في التألق مع من سيخلفنا من الزملاء في برنامج الديوانية هذا الموسم.

أعمدة أساسية

وأضاف: "بالطبع، فإن كل هذا لا يمكن إلا أن يقوم على أعمدة اساسية تحملت كل الضغوط المتراكمة لبناء النجاح المرجو، ويأتي في مقدمة هذه الأعمدة معد البرنامج الأخ العزيز صالح الدويخ، هذا الرجل الذي اعتبره حجر الزاوية والرقم واحد فيما تحقق، كما لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لزملائي حمزة التيلجي وفجر الحسن فويس أوفر البرنامج، كما كانت لمسات المخرج ميرو والمخرجة روان جحجاح.

استأذن المتابعين

واختتم مهند: "أخيرا وليس آخرا، أجد لزاما أيضا أن أستأذن المتابعين في التلفزيون، وتحديدا متابعي برنامج "تاكتيكال لاب" بالابتعاد في هذا الموسم، وذلك إثر انتهاء التعاقد مع الإدارة بعد موسمين قدمنا فيهما شكلا مختلفا للتحليل الفني لمباريات، بما يتوافق مع التطور التقني والفني لكرة القدم وأدواتها، وهي تجربة أعتز بها أضافت لرصيدي الإعلامي، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أشكر أصحاب الفضل وشركاء النجاح المتمثلين بالمحللين العزيزين د. محمد المشعان وعلي العليوة، اللذين قدما فكرا مختلفا خارج المألوف في شرح مفاهيم كرة القدم في عيون تكتيكية مختلفة، كذلك الشكر موصول لمعد البرنامج لطفي حنون وإلى صاحب الفكرة والمخرج محمد الطني، وكل من ساهم في البرنامج، وهو أمر لم يكن ليتحقق لولا دعم الوزير محمد الجبري، والوكيل المساعد لشؤون التلفزيون سعود الخالدي، ووكيلة الوزارة منيرة الهويدي ومدير القناة الرياضية عادل عطالله.

كثيرون أثروا وتأثروا وآثروا لأكون ما أنا عليه في المجال الإعلامي