صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4251

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كلنا ضد تدخين التنباك والماريغوانا

  • 13-09-2019

قامت الكثير من الفرق الصحية في العديد من المجتمعات في العالم بتوعية المجتمع إجمالاً وبكل المجالات عن التدخين ومضاره، والوقوف على إيجاد حل آخر للمدخنين وخصوصاً المبتدئين منهم، لمنع وإيقاف التعلق بهذه العادة غير الصحية.

غير أن الخوف من الوقوع في أعراض الترك من صداع وسوء مزاج واكتئاب، والذي قد يؤدي إلى الانتحار، جعل الكثيرين يترددون في متابعة المهمة. بينما كل ما تحتويه السجاير من مواد هو سام، ابتداء من أوراق التنباك المرشوشة بالمواد الكيميائية أثناء زراعتها والعناية بها، وما يضاف إليها من مواد أثناء التصنيع.

وهذا يجبر المجتمع والوزارات القائمة على صحته أن تمنع دخولها إلى البلاد قبل أن تفتك بالشباب المتعاطين والجالسين معهم، والمجتمع.

تقول الدراسات الأخيرة في مركز المراقبة الأميركي لمنع الأمراضCenters for Disease Control and Prevention (CDC) إنه سنوياً يموت ما يعادل 480 ألف شخص بسبب السجائر. وأن كل ما تحتويه هي مواد غير صحية، ابتداءً من مادة النيكوتين والتي تعانق الكوكايين والهيروين في مفعولها الذي يؤدي إلى الإدمان. هذا غير أن المواد المستعملة في صناعة السجائر بدت أخطر على الصحة من ذي قبل. وأن 89 في المئة من حالات سرطان الرئة هي بسبب التدخين حسب مانشرته ال Out-Life. كما أنها تؤثر سلباً بشكل سريع على الإخصاب عند الرجال والنساء وعلى القلب والعظام. كما أن السموم المصاحبة للتدخين تدخل بسرعة إلى الدم وتؤثر على القلب والأمعاء وتسبب الجلطات والسكتات القلبية والدماغية. وأعلى نسبة وفاة من سرطان الرئة هو بسبب التدخين!

ولكن للأسف كل تلك الأسباب لم تردع الشباب المبتدئ عن الخوض في التجربة، والسعي وراء السجائر الإلكترونية أو الشيشة أو النرجيلة، حتى يغطي نهمه ومحاولاته في الخوض في هذه التجربة! ولابد أن يوضع لها مخالفات قانونية وطنية وعالمية، قبل أن تنتشر الأعشاب المخدرة في التدخين غير التنباك، كالماريغوانا مثلاً، أو Cannabis بحجة التخلص من الاكتئاب الناتج عن الإقلاع عن التدخين، أو البعد عن الضغوطات اليومية. عندها ستنتشر الأعشاب المخدرة في البقالات، وتصبح في متناول الجميع!

وأرى أنه يلزم مجتمعاتنا دورات تثقيفية وحملات توعوية على مجال واسع في المدارس والجامعات والمؤسسات، ولفت النظر الإيجابي للأكل والنظام الحياتي الصحي، والتحفيز على الرياضة بأنواعها أفراداً وجماعات، حتى نتمكن من ضبط الكفاءة الشبابية، خصوصاً قبل النزوح والتقليد الأعمى لما يأتي من الغرب. علماً أن كندا مثلاً بنت على نتائج دراساتها التي أجرتها على 67035 شخصاً بالتعاون مع فريق أميركي بأن الماريغوانا أكثر سلامة من السجائر!