صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4221

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

خسائر مؤشرات البورصة تتجاوز 2%... والسيولة 40.8 مليون دينار

عمليات بيع كبيرة على الأسهم القيادية انطلقت خلال الساعة الأخيرة من التداول

سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت خسائر في تعاملات جلسة أمس، إذ انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 2 في المئة تعادل 120.16 نقطة ليقفل على مستوى 5747.86 نقطة وسط سيولة بلغت 40.8 مليون دينار بكمية أسهم متداولة بلغت 165.1 مليون سهم نفذت من خلال 6942 صفقة.

كذلك خسر مؤشر السوق الأول بنسبة 2.54 في المئة تساوي 163.17 نقطة مقفلاً على مستوى 6260.9 نقطة بسيولة بلغت 34.9 مليون دينار، بكمية أسهم متداولة بلغت 66.7 مليون سهم نفذت عبر 3814 صفقة.

وتراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.66 في المئة هي 31.35 نقطة ليقفل على مستوى 4748.31 نقطة بسيولة بلغت 5.9 ملايين دينار بكمية أسهم متداولة بلغت 98.3 مليون سهم نفذت من خلال 3128 صفقة.

الساعة الأخيرة

تفاوت أداء جلسة أمس بشكل كبير، ولم تكن البداية خضراء بل على تراجع بنسب محدودة وكانت عمليات البيع ناعمة وغير ملاحظة كثيراً على الأسهم القيادية خصوصاً في قطاع البنوك مثل «بيتك» و«الوطني» و«أجيليتي»، لكن بعد مرور ساعتين تقريباً وقبل انتهاء الجلسة بساعة تقريبا انطلقت عمليات بيع كبيرة جداً تركزت على الأسهم القيادية وبيع على المطلوب أي ان البيع مباشر دون عروض، لتخسر الأسهم القيادية بنسب كبيرة جداً كان أكبرها المباني بأكثر من 4 في المئة. كذلك خسر الوطني بنسبة 3 في المئة و«بيتك» و«أهلي متحد» وبقية الأسهم، ولم ينج من البيع إلا سهما القرين ومشاريع فقط في السوق الاول، ليتكبد مؤشر السوق الأول أكبر خسارة له خلال جلسة واحدة منذ اطلاقه قبل حوالي عام ونصف العام.

وكانت هناك خسائر على الطرف الآخر لكن محدودة على السوق الرئيسي بنسبة 0.6 في المئة فبعض الأسهم محدودة الدوران أو الصغيرة سجلت مكاسب قلصت كثيراً حجم الخسائر على مستوى السوق، كذلك كانت الأسهم النشيطة الصغيرة تتراجع ولكن بنسب محدودة بينما تماسك أداء الأسهم القيادية في هذا السوق، لتنتهي الجلسة على خسارة كبيرة للمؤشر العام ومؤشر السوق الأول ومحدودة نوعاً ما على مؤشر السوق الرئيسي.

خليجياً، مال أداء السوق السعودي إلى أداء السوق الكويتي إذ انطلق كذلك على خسارة كبيرة جداً اقتربت من 3 في المئة، وترك مستويات 8 آلاف نقطة وانحدر بشكل حاد مع بداية تعاملاته، بينما تماسكت بقية الأسواق وشهدت تغيرات محدودة خصوصاً أسواق الإمارات وقطر والبحرين، وكان ذلك رغم ارتفاعات أسعار النفط المتواصلة إذ استمر برنت بالارتفاع ولامس مستوى 63 دولاراً للبرميل.

أداء القطاعات

طغت السلبية على أداء القطاعات، أمس، إذ انخفضت مؤشرات ثمانية قطاعات هي بنوك بـ 34.8 نقطة، وعقار بـ 19.5 نقطة، واتصالات بـ 18.7 نقطة، وخدمات استهلاكية بـ 12.1 نقطة، وصناعة بـ 11.9 نقطة، وخدمات مالية بـ 11.5 نقطة، وتكنولوجيا بـ 7.2 نقاط، وسلع استهلاكية بـ 7.2 نقاط، بينما ارتفعت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي تأمين بـ 2.9 نقطة ومواد أساسية بـ 1.7 نقطة، والنفط والغاز بـ 0.38 نقطة، واستقر مؤشرا قطاعين فقط هما رعاية صحية ومنافع وبقيا دون تغير.

وتصدر سهم بيتك قائمة الأسهم الأكثر قيمة إذ بلغت تداولاته 10.4 ملايين دينار وبانخفاض بنسبة 2.8 في المئة تلاه سهم وطني بتداول 9.3 ملايين دينار وبخسارة بنسبة 3.3 في المئة ثم سهم أهلي متحد بتداول 3.1 ملايين دينار ومنخفضاً بنسبة 2.8 في المئة ورابعاً سهم زين بتداول 1.5 مليون دينار وبتراجع بنسبة 1.9 في المئة وأخيراً سهم أجيليتي بتداول 1.4 مليون دينار وبانخفاض بنسبة 2.4 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم بيتك بتداول 14.7 مليون سهم وبتراجع بنسبة 2.8 في المئة وجاء ثانياً سهم أعيان بتداول 12.5 مليون سهم وبتراجع بنسبة 2 في المئة وجاء ثالثاً سهم أهلي متحد بتداول 11 مليون سهم ومنخفضاً بنسبة 2.8 في المئة وجاء رابعاً سهم كفيك بتداول 9.9 ملايين سهم وبارتفاع بنسبة 1.2 في المئة وجاء خامساً سهم وطني بتداول 9.8 ملايين سهم وبخسارة بنسبة 3.3 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم وربة ت إذ ارتفع بنسبة 7.6 في المئة تلاه سهم وربة كبيتل بنسبة 5 في المئة ثم سهم م الأعمال بنسبة 4.6 في المئة ورابعاً سهم الرابطة بنسبة 3.8 في المئة وأخيراً سهم التخصيص بنسبة 3.7 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضاً سهم كميفك إذ انخفض بنسبة 9.2 في المئة تلاه سهم أموال بنسبة 9 في المئة ثم سهم اكتتاب بنسبة 8.8 في المئة ورابعاً سهم العيد بنسبة 8.5 في المئة وأخيراً سهم مراكز بنسبة 8 في المئة.

السلبية طغت على أداء القطاعات أمس إذ انخفضت مؤشرات ثمانية منها