صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4226

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«حزب الله» يتوعد بالرد على الهجوم الإسرائيلي على لبنان «مهما كلّف الثمن»

نصرالله لـ الجيش الإسرائيلي: من الليلة قف قرب الحائط... وانتظرنا يوماً، إثنين، ثلاثة، أربعة

  • 25-08-2019 | 20:49
  • المصدر
  • AFP

توعّد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأحد بالرد على الهجوم الاسرائيلي على لبنان "مهما كلف الثمن"، بعد ساعات من سقوط طائرة استطلاع وتفجير أخرى مسيرة في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأوضح نصرالله في كلمة ألقاها عبر الشاشة أمام الآلاف من مناصريه خلال احتفال حزبي في شرق لبنان إن "ما حصل ليل أمس هو هجوم بطائرة مسيرة انتحارية على هدف في الضاحية الجنوبية لبيروت"، معتبراً اياه بمثابة "أول عمل عدواني منذ" انتهاء حرب تموز 2006.

وقال "لن نسمح بمسار من هذا النوع مهما كلف الثمن.. وسنفعل كل شيء لمنع حصوله"، متوعداً "انتهى الزمن الذي تأتي فيه طائرات اسرائيلية تقصف في مكان في لبنان ويبقى الكيان الغاصب في فلسطين آمناً في أي منطقة".

وأضاف على وقع هتافات مناصريه "أقول للجيش الاسرائيلي على الحدود، من الليلة قف قرب الحائط... وانتظرنا يوماً، إثنين، ثلاثة،أربعة"، مؤكداً أن "ما حصل ليلة أمس لن يمر... ونحن أمام مرحلة خطيرة".

وتوجه نصرالله إلى "سكان الشمال وكل سكان فلسطين المحتلة" بالقول "لا تعيشوا، لا ترتاحوا، لا تطمئنوا ولا تراهنوا لحظة واحدة أن حزب الله سيسمح بمسار وبعدوان من هذا النوع".

ووصف ما جرى بأنه "أول خرق كبير وواضح لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز 2006"، التي انتهت بصدور القرار 1701 الذي أرسى وقفاً للأعمال القتالية بين لبنان وإسرائيل وعزز من انتشار قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان.

وتابع "هذا الخرق إذا سُكت عنه سيؤسس لمسار خطير جداً على لبنان... ولن نسمح بإعادة عقارب الساعة الى الوراء وبأن يصبح لبنان مستباحاً".

وهدد نصرالله أنه "من الآن وصاعداً، سنواجه المسيّرات الإسرائيلية في سماء لبنان وسنعمل على إسقاطها".

وجاء سقوط الطائرتين على معقل حزب الله فجر الأحد بعد ساعات من إعلان إسرائيل شنّها ضربات في سوريا، قالت إنها طالت "عدداً من الأهداف الإرهابية ومنشآت عسكرية لفيلق القدس (الإيراني) وميليشيات شيعية" في منطقة عقربا في جنوب شرق دمشق.

وبعدما نفت ايران الاتهامات الإسرائيلية، أعلن نصرالله في كلمته الأحد أن الغارات طالت مقراً لمقاتليه قرب دمشق، وتسببت بمقتل إثنين منهم.

وقال "المكان الذي قصف لا يوجد فيه إلا شباب لبنانيين من حزب الله".

وأوضح أنه عبارة عن "مركز... منزل وليس مكاناً عسكرياً، يستريح فيه الشباب".

وتوعّد بأنه "إذا قتلت اسرائيل اي من إخواننا في سوريا، نحن سنرد على هذا القتل".

وقد أعلن نصرالله الشهر الماضي خفض عديد قواته في سوريا، بعدما استعاد "الجيش السوري عافيته بشكل كبير ووجد أنه اليوم ليس بحاجة إلينا"، متحدثاً عن "اعادة انتشار وتموضع".