صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4224

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

برشلونة لتحقيق فوزه الأول في «الليغا» أمام بيتيس

  • 25-08-2019

يستعد برشلونة، حامل اللقب، لاستضافة ريال بيتيس اليوم في ثاني جولات الليغا، إذ سيسعى إلى تحقيق فوزه الأول في المسابقة بمشاركة محتملة لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

عقب سقوطه في أول الطريق أمام أتلتيك بلباو على ملعب سان ماميس في انطلاقة الدوري الإسباني لكرة القدم، يستعد برشلونة، حامل اللقب، لاستضافة ريال بيتيس اليوم في ثاني جولات الليغا، إذ سيسعى إلى تحقيق فوزه الأول في المسابقة بمشاركة محتملة لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن في غياب مؤكد للأوروغوياني لويس سواريز والفرنسي عثمان ديمبلي.

ومع استمرار "مسلسل نيمار" الذي لم يتضح مستقبله بعد، وما إذا كان سيعود لبرشلونة، إلى جانب إصابة ديمبلي وكذلك سواريز، تقل الخيارات الهجومية لدى فريق المدرب إرنستو فالفيردي بانتظار تعافي ميسي الذي غاب عن مواجهة أتلتيك بسبب الإصابة، وظهور مهارات الفرنسي أنطوان غريزمان الذي قدم، مثل باقي زملائه، أداء أقل من التوقعات في سان ماميس حيث سقط البرشا بهدف نظيف.

وتضع هذه الهزيمة، إلى جانب أدائه الركيك وانتصار غريميه أتلتيكو مدريد على خيتافي (1-0) وريال مدريد على سيلتا فيغو (3-1) في مستهل الليغا، ضغطاً على الفريق الكتالوني قبل مواجهة ريال بيتيس الذي باغته بلد الوليد بفوز 2-1 الأسبوع الماضي.

وسيتوجه ريال بيتيس اليوم لحصن الكامب نو حاملاً في أذهانه حقيقة أنه كان الفريق الوحيد الذي خرج من معقل برشلونة منتصرا الموسم الماضي، حين فاز بقيادة المدرب السابق كيكي سيتين بنتيجة 4-3.

والآن، تحت إمرة جوان فرانسيسك "روبي"، سيحاول بيتيس تكرار الانتصار على نفس الأرض في مباراة سيفتقر خلالها لخدمات حارسه جويل روبليس الذي تعرض للطرد أمام بلد الوليد.

أتلتيكو وليغانيس

من جانبه، يستعد أتلتيكو مدريد لزيارة ليغانيس اليوم على ملعب بوتاركي الذي لم يتجرع فيه طعم الهزيمة لكنه لم يخرج منه منتصرا في دوري الدرجة الأولى.

وسيخوض الأتلتي مباراته الثانية في الليغا هذا الموسم بتشكيل هجومي يتألف من البرتغالي الشاب جواو فيليكس وألبارو موراتا صاحب الهدف الوحيد أمام خيتافي في الجولة الأولى، بينما لا تزال هناك شكوك حول مشاركة دييجو كوستا الذي يتعافى من إصابة عضلية.

وفي نفس الجولة سيستضيف ريال مدريد السبت بلد الوليد الذي ما زال يشعر بنشوة الفوز الذي حققه في مستهل مشاركته بالليغا، لكنه يحمل على عاتقه إرثا امتد على مدار 19 عاما بلا انتصار واحد في سانتياغو برنابيو الذي خرج منه الموسم الماضي مهزوماً بثنائية نظيفة.