صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4224

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

لبنان يشارك في قوات «اليونيفيل»... رمزياً

العريضي من عين التينة: تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في بعبـدا

التأم مجلس الوزراء اللبناني في جلسته العادية بالمقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، أمس، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء.

وبحث المجلس في جدول أعمال من 46 بندا، إضافة إلى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وسبق الجلسة خلوة بين عون والحريري بحثت في المستجدات. وأعلن وزير الدفاع الياس بو صعب أنه "سيتم البحث في تعيينات المجلس الدستوري".

وردا على سؤال عن تصنيف لبنان، قال بو صعب: "تفاءلوا بالخير تجدوه". وأضاف: "سنعرض أن يشارك لبنان في قوات اليونيفيل في الخارج، ليس تحت البند السابع، أي لحفظ السلام لا لفرض السلام، ولهذه المشاركة رمزية خاصة".

وقالت مصادر من داخل المجلس لـ "الجريدة" إن "الحكومة وافقت على طلب وزارة الدفاع مشاركة لبنان بشكل رمزي في قوات اليونيفيل" وليس قوات فرض السلام التي تعمل تحت الفصل السابع.

في موازاة ذلك، زار النائب السابق غازي العريضي موفداً من رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي"، النائب السابق وليد جنبلاط، رئيس مجلس النواب نبيه برّي في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة أمس.

وقال بعد اللقاء: "الأمل اﻵن في أن نذهب جميعا الى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في بعبدا على المستوى المالي الاقتصادي السياسي، ثم تفعيل عمل المؤسسات هذه هي المسؤولية والأمانة الكبرى، خصوصا عندما نسمع أن ثمة قلقا من مسألة التصنيفات، آن الأوان أن نحفظ لأنفسنا في لبنان التصنيف الذي يستحقه هذا البلد ويستحقه اللبنانيون، لا أن ننتظر تصنيفات الآخرين، سواء كانت سياسية أو مالية او اقتصادية، فعندما نقوم بواجبنا على مستوى إدارة الدولة وتفعيل عمل مؤسساتها هذا يجب ألا ينتظر كلاما أو تحليلا أو تنبيها أو إجراء يمكن ان يقدم عليه أحد في الخارج، مع الشكر لكل من ساعد ويساعد لبنان، لكن المسؤولية الأهم تقع على عاتقنا".

في سياق منفصل، أرخت المادة 95 من الدستور بظلالها على اللقاء الذي جمع عون والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، حيث قال البطريرك بعد لقائه عون: "تكلمنا عن رسالة فخامته الى المجلس النيابي لتفسير المادة 95 من الدستور التي هي لخير جميع اللبنانيين، ومن الواجب تطبيقها في الطائف. ويجب ألا يكون أي خلاف في الرأي بخصوصها، لأن كل ما هو ضمن الدستور يجمع اللبنانيين. كما أنه يجب عدم الأخذ بالدستور بصورة انتقائية، بل كمجموعة متكاملة".

وقالت مصادر متابعة إن "وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، استبق الجلسة التي حددها بري في 17 أكتوبر المقبل، لمناقشة "رسالة عون"، بدعوته القيادات المسيحية إلى اجتماع موسّع في بكركي برعاية البطريرك الراعي، لتأمين أوسع تأييد مسيحي لتفسير المادة الدستورية". وتساءلت: "هل ستدعو بكركي الى لقاء موسّع؟".