صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4226

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

رسالة إلى صاحب السمو

  • 23-08-2019

تلقى الشعب الكويتي ببالغ الفرح والسعادة الأنباء السارة التي أعلنها الديوان الأميري، الخاصة بتعافي صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه من العارض الصحي الذي ألمّ بسموه، لتطمئن القلوب على صحة القائد الحكيم أمير الإنسانية، سائلة العلي القدير أن يحفظ سموه ويديم عليه ثوب الصحة والعافية، ليواصل قيادته المثمرة ومسيرته العطرة، ويحقق للكويت وشعبها المزيد من التقدم والازدهار والإنجازات في مختلف المجالات.

وفي الحقيقة أنا لا أتحدث هنا عن مآثر ومكانة وإنجازات صاحب السمو، لأن ذلك لا يمكن أن نوجزه في هذه الأسطر القليلة، بل يحتاج إلى مجلدات ومجلدات لسرد المحطات الكثيرة والتاريخ الطويل لسموه في خدمة الكويت وشعبها، ولكن أريد فقط أنا أنقل مشاعر السعادة والغبطة التي سادت بين الناس داخل الكويت وخارجها بعد الاطمئنان على صحة سموه، والتي تؤكد أنه قائد فريد متميز حفر له مكانة كبيرة داخل القلوب بإنسانيته وحكمته وأبوته ورعايته لجميع أبنائه وحرصه الدائم على الحفاظ على الوطن والمواطنين بعيداً عن الصراعات والانقسامات.

يشعر الكويتيون بالفخر والعزة لأنهم يعيشون في كنف هذا القائد الراعي الصالح الذي أمضى عمره يقدم الخدمات الجليلة لوطنه وشعبه ويمد يد العون والمساعدة لكل محتاج، ونجح في إحداث نقلة تنموية كبيرة بمشروعات عملاقة، كما وضع الكويت هذا البلد صغير المساحة على الخريطة العالمية فأصبح الجميع ينظر إليه كوطن للمحبة والتسامح وإلى سمو الأمير كرائد في عمل الخير وحمامة للسلام ومصلح قادر على حل المشاكل الإقليمية وعمل المصالحات بين المتنازعين وتصفية الخلافات وأصبح سموه الميزان العادل في المنطقة بشهادة دول العالم.

صاحب السمو... لقد أحببتَ شعبك وبذلت من أجله الغالي والنفيس، فبادلك شعبك هذا الحب بحب كبير، وحفظ لك الجميل، وأصبحت علامة فارقة لوطننا، خصوصاً في هذا التوقيت الذي تعيش فيه المنطقة على صفيح ساخن وتحتاج إلى قائد حكيم ومحنك مثلكم قلما يجود به الزمان.

صاحب السمو... أنت قائد وإنسان من طراز فريد، حفرتم اسمكم في تاريخ الكويت والتاريخ الإنساني العالمي بأحرف من ذهب، وأصبحت ملهماً لأجيال كثيرة في الحاضر ولأجيال كثيرة أخرى في المستقبل، فهنيئاً لك هذا الحب والاحترام والتقدير، وهنيئاً لنا بك قائداً ووالداً وقدوة، حفظكم الله ورعاكم، وأمدّ في عمركم سنين عديدة وأزمنة سالمة مديدة.