صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4224

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

جنيفر غارنر: لن أنسى ذكرياتي مع أفليك

«People» الأميركية اختارتها «أجمل امرأة لعام 2019»

  • 16-08-2019 | 00:00

التقطت عدسات كاميرات الباباراتزي صوراً للنجمة العالمية ​جنيفر غارنر​ في لوس أنجلس، وكانت جنيفر صاحبة الـ «47 عاماً»، برفقة ابنتها فيوليت البالغة من «العمر13» عاماً، التي لفتت الأنظار إليها بسبب الشبه الكبير بينها وبين والدتها. وقالت غارنر في تصريحات أخيراً وفق تقارير إعلامية أنها :«لن تنسى ذكرياتها مع زوجها السابق النجم بن أفليك وتراه في عيون بناتها وأولادها». جنيفر أيضاً لديها من أفليك​ ابنة هي سيرافينا البالغة من «العمر10» سنوات وابن هو سامويل البالغ من العمر«7 سنوات».

مازالت النجمة العالمية ​جنيفر غارنر​ "47 عاماً" تخلص لزوجها السابق النجم العالمي بن أفليك، وقد شوهدت في لوس أنجلس برفقة ابنتها فيوليت البالغة من العمر"13" عاماً.

جنيفر وبن كانا قد تزوجا عام 2005، بعد أن التقيا في موقع تصوير"Daredevil"، عام 2003، وأعلنا طلاقهما عام 2015.

وعقب ذلك، لم يشكل هذا الفراق عائقاً للثنائي بل استمر كل منهما في شق طريقه نحو النجومية وتحقيق مزيد من النجاح.

سيرة ذاتية

وضمن هذا السياق رُشحت جنيفر غارنر لأداء شخصية ​ميلانيا ترامب​ في عمل يتحدث عن السيرة الذاتية للسيدة الأميركية الأولى، وسيتناول العمل تفاصيل حياتها بدءاً من نشأتها وممارستها مهنة عرض الأزياء وصولاً إلى تحولها إلى واحدة من أهم نساء العالم.

ومن أبرز النتائج الإيجابية في مسيرة غارنر، هو اختيارها من قبل مجلة "People" الأميركية، "أجمل امرأة لعام 2019"، ووضعت صورتها على الغلاف الرئيسي لعددها الأخير.

وقالت حينها جنيفر، في مقابلة تلفزيونية:" كلما نظرت في المرآة بشكل أقل كلما فكرت بشكل أكبر، ما الذي يمكنني أن أقدمه للعالم، أشعر بسعادة كبيرة"، مضيفة، أنها لم تحقق نجاحها بسرعة.

وعرفت جنيفر الشهرة الواسعة عبر أدوارها في أفلام كثيرة قدمتها، كما نالت جوائز في مسابقة "غولدن غلوب" ومن نقابة الممثلين.

علاقة مميزة

في المقابل، فإن زوجها السابق بين أفليك تفرغ بعد ترك جنيفر إلى عمله لكن علاقته بقيت مميزة معها لوجود الأولاد والبنات.

وكان أفليك، قد أنجز فيلماً مع صديقه النجم ​مات ديمون​ وهو"The Last Duel"، المقتبس من قصة للكاتب إيريك جاغر، لكن ذلك الفيلم سبب لهما انتقادات بسبب موضوعه الذي يحكي عن آخر مبارزة قضائية معترف بها رسمياً في فرنسا، ووقعت ما بين الفارسين نورمان جان دي كاروج وجاك لو غري.

تعنيف المرأة

واعتبر المنتقدون أن الفيلم ذكوري يظهر تعنيف المرأة والمعاملة البائسة التي تعرضت لها في تلك الحقبة.

يذكر أن من كتب السيناريو للفيلم هو أفليك وديمون، بينما كتبت السيناريست نيكول هولوفسنر التي رُشحت لجائزة أوسكار.

ويشارك في إنتاج الفيلم: مات ديمون، وبن أفليك، وريدلي سكوت الذي يخرجه أيضاً، وفرانسيس لورانس، وجيف روبينوف، وإروين ستوف وكيفن ج. والش، إضافة إلى شركة بيرل ستريت لإنتاج الأفلام.