صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4198

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

سوقا الإمارات يربحان بقوة... وتباين في أداء مؤشرات الكويت

مؤشر «تاسي» يتجاوز مستوى 9000 نقطة رغم جني الأرباح

استطاع مؤشر قطر الاحتفاظ بمستوى 10500 نقطة وبعد ثلاثة أسابيع من النمو المستمر جاء وقت جني الأرباح ليخسر مؤشر السوق العام نسبة 1 في المئة.

تباين أداء مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي وجاءت محصلته متفاوتة، كذلك بين الأسواق ذات الاتجاه الإيجابي إذ سجل مؤشرا سوقي الإمارات "أبوظبي" و"دبي" نمواً كبيراً بنسبة 3.3 و2.9 في المئة على التوالي، بينما كانت مكاسب من رافقهما في المنطقة الخضراء محدودة ومحدودة جداً إذ ربح مؤشر "تاسي" السعودي نسبة 0.7 في المئة واستقر مؤشر سوق البحرين على عُشر نقطة مئوية فقط.

كذلك كان الحال بين مؤشرات الأسواق الخاسرة، إذ مني مؤشر سوق مسقط بخسارة كبيرة جديدة بلغت 1.5 في المئة وتراجع مؤشر سوق قطر بنسبة 1 في المئة واستقر مؤشر بورصة الكويت العام على خسارة محدودة جداً لم تتجاوز 0.04 في المئة فقط.

مكاسب الإمارات

وسط إعلانات إيجابية مفاجئة في قطاع البنوك استجاب مؤشرا سوقي أبوظبي ودبي لها خلال الجلستين الأخيرتين ليحققا نمواً كبيراً ومفاجئاً على مستوى مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، التي كانت تعاني شحاً في السيولة على معظمها وهدوءاً صيفياً.

وأعلنت 5 بنوك نتائج أعمالها خلال الربع الثاني من هذا العام في الإمارات منها بنك وحيد في سوق أبوظبي المالي وهو بنك أبوظبي الأول إذ حقق ارتفاعاً مبشراً بأن تلحقه بقية القطاع وبنسبة 4.4 في المئة، في حين أعلنت 5 بنوك في دبي كان أبرزها بنك الإمارات دبي الوطني الأكثر دعماً بعد أن سجل نمواً كبيراً تجاوز 80 في المئة ليعيد الأمل بنتائج إيجابية على مستوى أكبر بين الشركات الإماراتية خلال الربع الثاني.

وكانت تراجعت أرباح مصرفين ونمو 3 بنوك ومالت الكفة للنمو الإجمالي الكبير وبنسبة 53 في المئة مقارنة مع أداء الفترة المقبلة من العام الماضي، على الرغم من تراجع القطاع العقاري خلال النصف الأول، الذي اعتُقد معه تراجع نمو قطاع المصارف، لكنه خالف التوقعات، بالتالي أهدى مؤشر سوق أبوظبي المالي نمواً كبيراً بنسبة 3.3 في المئة ليصل إلى مستوى 5218.13 نقطة، مبتعداً عن مستوى 5 آلاف نقطة بعد أن جمع 165.7 نقطة خلال الأسبوع، وحقق مؤشر دبي ارتفاعاً كبيراً كذلك وبنسبة 2.9 في المئة تعادل 77.4 نقطة ليصل إلى مستوى 2762.98 نقطة ويبلغ بمكاسب هذا العام إلى مستوى 7.4 في المئة كرابع أفضل أداء خليجي بين المؤشرات السبعة.

«تاسي» ومستوى 9 آلاف نقطة

بعد استقرار استمر أكثر من أسبوعين وتداول تصريحات مماثلة بخصوص الأجواء الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، كذلك حالة من الاستقرار في أخبار الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة ومتابعة إعلانات متوالية في السوق السعودي لبيانات الربع الثاني، التي مالت إلى الاستقرار إذ تراجع إجمالي مبالغ الأرباح لـ 16 شركة معلنة وبنسبة 21 في المئة بينما ارتفعت أرباح 9 شركات وتراجعت 7 منها، وكان أبرزها تراجع أرباح شركة المراعي العملاقة، التي أثرت على إجمالي النمو بينما كانت أفضل الشركات نمواً شركة زين السعودية التي استمرت بإظهار بيانات إيجابية للربع الثاني على التوالي، وبين هذا وذاك وعلى الرغم من ضغوط أسعار النفط بنهاية الأسبوع حيث خسر السوق السعودي نصف نقطة مئوية بعد أن فقدت أسعار النفط أعلى مستوياتها خلال شهر وانخفضت إلى مستويات 63 دولاراً للبرميل لينتهي مؤشر "تاسي" إلى اللون الأحمر خلال الجلسة الأخيرة، ويكتفي باختراق مستوى 9 آلاف نقطة والاستقرار فوق مستوى 9033.83 نقطة بعد أن ربح 65.6 نقطة خلال أسبوع ويبقى ثانياً بعد السوق الكويتي كأفضل ثاني أداء خليجياً هذا العام وبفارق بسيط مع السوق البحريني الذي حل ثالثاً بنمو 15.1 في المئة.

واستقر مؤشر سوق المنامة على مكاسب أسبوعية محدودة جداً لم تتجاوز عُشر نقطة مئوية فقط تعادل 1.6 نقطة ليبقى عند أعلى مستوياته خلال آخر عامين مقفلاً على مستوى 1538.71 نقطة وبعد أن كان حقق نمواً كبيراً في بداية هذا الشهر.

استمرار خسائر مسقط

على الرغم من النمو الإجمالي بنسبة 11.5 في المئة في أرباح الشركات العمانية خلال الربع الثاني بعد إعلان 56 شركة بياناتها المالية وتخلف 3 شركات فقط فإن ذلك لم يدعم أي ارتداد منتظر لمؤشر سوق مسقط واستمر بالانزلاق العنيف متخلياً عن أبرز مستوياته المهمة عند 3800 نقطة إذ خسر 1.5 في المئة تعادل 55.63 نقطة ليقفل عند أدنى مستوياته خلال أكثر من ثلاثة أعوام وعلى مستوى 3747.69 نقطة لتتفاقم خسائره هذا العام وتتجاوز 13 في المئة مسجلاً أسوأ أداء خليجي خلال عام 2019 حتى الآن.

واستطاع مؤشر قطر الاحتفاظ بمستوى 10500 نقطة وبعد ثلاثة أسابيع من النمو المستمر جاء وقت جني الأرباح ليخسر مؤشر السوق العام نسبة 1 في المئة تساوي 110.22 نقاط ليقفل على مستوى 10503.1 نقطة وجاءت الخسارة كاملة خلال جلسة الخميس وعلى وقع بينات مالية لبعض الشركات المعلنة والتي بلغ عددها 11 شركة بينما بقيت 34 شركة لم تعلن، وكانت محصلتها الإجمالية نمواً بنسبة 4 في المئة مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.

الكويتي وتحول للسوق الرئيسي

بعد مكاسب مستمرة للسوق الأول خلال الأسابيع الماضية ونمو مستمر للسيولة تحول مسار تعاملات بورصة الكويت خلال الأسبوع الماضي بشكل واضح إذ انتهت المؤشرات الرئيسية الثلاثة إلى خسارة مؤشري السوق العام والأول بنسبة 0.04 و0.4 في المئة على التوالي إذ استقر المؤشر العام على مستوى 61124.63 نقطة وفقد 2.49 نقطة بينما تراجع مؤشر السوق الأول بحوالي 30 نقطة ليقفل على مستوى 6746.74 نقطة مقابل نمو كبير في مؤشر السوق الرئيسي وبنسبة 1.1 في المئة التي تعادل 55.44 نقطة ليصل إلى مستوى 4900.85 نقطة.

وكان التحول الأبرز في مستويات السيولة التي تراجعت بنسبة كبيرة قريبة من 40 في المئة قياساً على الأسبوع الأسبق، لكن بعد تراجعها في السوق الأول لمصلحة نمو كبير في السوق الرئيسي وارتفاع عدد الشركات النشيطة وسيولتها ولأكثر من جلسة وبشكل متنوع، بينما خسرت معظم الأسهم الرئيسية في السوق الأول بعد ضغط عمليات جني الأرباح وظهور نتائج بعضها الآخر ليخسر النشاط 11.6 في المئة ويتراجع عدد الصفقات بنسبة 22 في المئة وكانت 11 شركة قد أعلنت نتائج الربع الماضي وبنمو كبير في الأرباح بلغ حوالي 17 في المئة وكانت منها 7 شركات نامية بينما تراجعت أرباح 4 شركات وسجلت شركة واحدة خسائر وبإجمالي أرباح تجاوزت 206 ملايين دينار للربع الثاني من هذا العام، وبقيت بورصة الكويت بمؤشرات سوقيها العام 20.8 والأول 28.5 في المئة كأبرز البورصات العالمية نمواً وأفضل البورصات الخليجية.