صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4246

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

غضب نيابي من إساءة قناة العربية إلى الكويت

مطالبات للحكومة بالرد واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المذيعة والقناة

استنكر عدد من النواب إساءة قناة العربية، في أحد برامجها، إلى الكويت، أثناء حديثها عن موضوع أسعار الخمور في قطر، مطالبين الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة.

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب عبدالكريم الكندري أن "إقحام قناة العربية الكويت بشكل وقح في موضوع لا يمت لنا بأي صلة هو تجاوز مرفوض يستوجب الرد من الحكومة".

وأضاف الكندري انها "محاولة بائسة لإقحام الكويت في الخلاف الخليجي، رغم وضوح موقفنا منه منذ البداية، وشكرا للمواطنين لتصديهم كالعادة لمثل هذه التجاوزات، ولا عزاء للصمت الحكومي".

من جهته، استنكر النائب طلال الجلال ما قامت به قناة العربية من إقحام الكويت في قضية ليست طرفا بها، والإساءة لها، مطالبا الجهات الرسمية باتخاذ الاجراءات اللازمة.

الطبطبائي: التطاول مرفوض

أكد النائب عمر الطبطبائي أن ما حدث من تطاول في إحدى القنوات الإخبارية على الكويت مرفوض جملة وتفصيلا.

وقال الطبطبائي إن «محاولات دفع موقف الكويت الحيادي من الأزمة الخليجية في أي اتجاه فاشلة، ونجدد دعمنا الكامل لمساعي سمو أمير البلاد في رأب الصدع الخليجي».

وقال الجلال، في تصريح أمس، إن "الكويت تقف على مسافة واحدة من جميع الدول الخليجية، ونتشرف بعلاقتنا القوية مع أشقائنا السعودية والإمارات والبحرين وقطر وعمان، وندعم جهود سمو أمير البلاد في توحيد الصف ورأب الصدع بين الاشقاء".

من جهته، اعتبر ‏النائب خالد العتيبي أن "ما فعلته ‎قناة العربية يعد تجاوزا في أخلاق المهنية الإعلامية، ومحاولة لضرب اسفين الفتنة، وتوسيع نطاق الخلاف الذي ضرب منظومتنا الخليجية".

وشدد العتيبي على أن "الإعلام رسالة ومهنية لوثتها قناة العربية"، مضيفا: "على الحكومة أن ترد على هذه المهاترات الصبيانية.

في السياق، ذكر النائب فيصل الكندري أن "خروج المذيعة في قناة العربية عن العرف الإعلامي والحديث عن الدولة الشقيقة، ومن ثم الكويت، بأسلوب مستفز ووقح، يلزم القناة باتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، فضلا عن اتخاذ الأجهزة الحكومية لدينا إجراءاتها لمحاسبة كل من يتجرأ على ذكر اسم الكويت".

بدوره، انتقد النائب رياض العدساني قناة العربية لإقحامها الكويت في قضية لا شأن لها بها.

وقال العدساني: «ألغيت مداخلتي بنشرة أخبار قناة العربية، وذلك بسبب المساس الذي وقع على بلدي الغالي، وإقحام الكويت في قضية لا شأن لها فيها متعلقة بأسعار الخمور، والعياذ بالله».

الدمخي: مثيرو فتن

قال النائب د. عادل الدمخي إن "علاقة الكويت بأشقائها الخليجيين، وخصوصا الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية أكبر من مثيري الفتن"، مشيراً إلى أن "إساءة إعلامية للشعب الكويتي لن تثني الكويت قيادة وشعبا عن المضي في طريق توحيد الخليج ونشر الألفة والمحبة بين الأشقاء".

بدوره، ذكر النائب عبدالوهاب البابطين: «هي ليست إساءة فقط، بل وقاحة تعكس تربية الشخص وأخلاقه، قدر الكبار أن يكونوا كبارا، وقدر الصغار بقاؤهم بالقاع بسفالتهم».

واضاف البابطين: «ستستمر الكويت في القيام بدورها بمحاولات حل الخلاف الخليجي ولم الشمل، ولن يثنيها هرج الصغار صناع الفتن».

خلاف الأشقاء

قال النائب د. محمد الحويلة، إن «محاولة استدراج الكويت لتكون طرفاً في خلاف الأشقاء وهي من يعمل على حله وتقريب وجهات نظرهم، عصيّة على كائن من كان، فحكمة سمو الأمير وحلمه بعد توفيق الله هي معادلة تجاوز الخلاف الخليجي الناجحة».

بدوره، قال أسامة الشاهين: «نشكر وزير الإعلام محمد الجبري على بيان الوزارة، فكان موقفاً وطنياً حازماً ومستحقاً، رداً على إساءة واستغلال غير مقبولين! سمعة وسيادة الكويت خط أحمر».

تحرش صبياني

من ناحيتها، قال النائب صفاء الهاشم، إن «صاحب السمو أميرنا وكبيرنا وحكيم العرب، وجهوده مشهود لها ومعروفة فى رأب وإصلاح أي صدع فى كياننا الخليجي»، مضيفة «لن تستطيع ولن تتمكن أي «مماحكات ممجوجة أو تحرش صبياني» من التأثير على اسم الكويت أو حكيمها وجهوده أو شعبها أو مكانتها فى العالم».

من ناحيته، قال النائب نايف المرداس: «من المعيب على قناة العربية اقحام دولة الكويت والإساءة لها فيما يتعلق بموضوع الخمور، فالكويت بلد مُحافظ ويقف بموقف الحياد بالخلاف الخليجي، ودائماً مبادر لتقريب وجهات النظر والسعي للمصالحة»، مبيناً أن «هذا هو ما حذر منه صاحب السمو عندما انتقد بعض الإعلام المرئي والمسموع».

بدوره، قال النائب د. حمود الخضير إن «إقحام الكويت والكويتيين في موضوع سخيف من قبل هذه القناة لا مبرر له، وهو استفزاز يتطلب من الجهات الرسمية اتخاذ الاجراءات القانونية التي يجب أن يسبقها اعتذار رسمي من تلك القناة».

لا لإقحام الكويت في قضية ليست طرفاً فيها الجلال

محاولة لتوسيع نطاق الخلاف الذي ضرب منظومتنا الخليجية العتيبي