صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4491

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بكين تطلق أول ناقلة نفط ذكية في العالم

بسبب تعاظم وارداتها وتقلب الأسعار

كشفت الصين عن أول ناقلة نفط ذكية تتمتع بسعة تتجاوز 2.257 مليون برميل، بحسب تقارير صدرت عن وكالة الأخبار الصينية «تشاينا نيوز»، التي أضافت أن الناقلة التي سُميت نيو جورني New Journey سُلمت الى شركة شحن تشاينا ميرشانت اينيرجي في داليان.

ونسبت خدمة الأخبار إلى نائب رئيس مهندسي الشركة التي صنعت الناقلة، وهي شركة صناعة دالينا لبناء السفن قوله «في الوقت الراهن تعمل دول حول العالم بنشاط لتحسين حركة الملاحة وتطوير التقنيات الذكية للسفن، وهو ما يلعب دوراً مهماً في تحسين حركة الملاحة الآمنة، والحفاظ على الطاقة، وخفض الانبعاثات والكفاءة الاقتصادية».

ومن بين خصائص «الذكاء» في الناقلة، بحسب جوان ينغوا، الملاح الآلي المساعد وإدارة الكفاءة الشاملة للطاقة والصيانة، وأخيراً الاتصالات المتكاملة من السفينة الى الشاطئ، بحسب ما أوردته خدمة «تشاينا نيوز». والصين هي أكبر مستورد في العالم للنفط، وبلغت حصتها في السنة الماضية أكثر من 20 في المئة من إجمالي الأموال العالمية المخصصة لهذه الغاية. ومن أبرز مزوديها روسيا والسعودية وأنغولا والعراق وسلطنة عُمان. ومن المتوقع أن تستمر مستوردات الصين من النفط الخام في التنامي مع دخول المزيد من قدرات التكرير خلال العامين المقبلين.


وفي الوقت الراهن تعالج المصافي الصينية الخام بمعدلاتٍ عالية قياسية بلغت بصورة متوسطة في شهر أبريل الماضي نحو 12.7 مليون برميل يومياً.

وفي هذه السنة ستضيف سعة التكرير الإجمالية في الصين نحو 890 ألف برميل في اليوم، نصفها جاء من مصافٍ مستقلة بسعة 400 ألف برميل في اليوم. وفي العام المقبل سيبدأ تشغيل 1.08 مليون برميل في اليوم أخرى في مصافي التكرير، وهو ما سيدفع المستوردات الى مستوياتٍ أعلى، إضافة إلى استمرار الإنتاج المحلي في التراجع، نتيجة أسبابٍ طبيعية مثل النضوب وتحديات تشكيلات الجيولوجيا التي تعوق الإنتاج الجديد.

وعلى الرغم من ذلك، فإن سعة التكرير لن تتوقف عن النمو في العام المقبل: وتقوم المصافي الآن ببناء سعة جديدة تبلغ 1.12 مليون برميل في اليوم تبدأ العمل في سنة 2021. وفيما يمكن لهذا أن يسيء بقدر أكبر للتخمة الجدية للوقود في آسيا، فإنها ستستمر في دفع شحنات أكبر مستورد للنفط في العالم من الخارج الى الزيادة. ويمكن أن تكون ناقلة النفط الجديدة العملاقة الأولى بين كثيرات، مع استمرار ادارة التكلفة باعتبارها أولوية قصوى، في ظل تزايد الاستيراد وتقلب الأسعار الدولية للنفط.

* إيرينا سلاف – أويل برايس