صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4176

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العراق: أي حرب في الخليج ستشل اقتصادنا كله

صالح: لا نريد أن نكون مسرحاً لنزاع بالوكالة

  • 27-06-2019

بينما حذر مسؤول مالي عراقي من أن اندلاع أي حرب في الخليج سيشل الاقتصاد العراقي كله، جدد الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الحكومة عادل عبدالمهدي قولهما ان العراق لا يرغب في أي تصعيد في المنطقة، وسيبذل ما في وسعه لمنع حصول حرب.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية، وزير المالية فؤاد حسين، أمس إن الوضع في المنطقة أصبح "معقداً جدا"، وإن "هناك قلقا من أن التوتر في المنطقة قد يدفع لاندلاع الحرب"، مضيفاً أن اي نزاع في الخليج سيشل الاقتصاد العراقي كله.

من ناحيته، قال صالح بعد لقائه أمس رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في لندن: "أمننا ومصالحنا الاقتصادية مضفورة بعضها ببعض مع إيران وكذلك الأمر مع تركيا، وهي لاعب جيوسياسي في بلادنا"، موضحا: "تفصلنا عن إيران 400 كيلومتر هي طول الحدود وجغرافيا وتاريخ نشيط".

وأضاف: "لا نريد حربا عراقية إيرانية، نريد علاقة طيبة مع إيران وهو يصب في مصلحتنا. ولا نخجل من البوح بذلك". وشدد: "لا نريد للعراق أن يشكل مسرحا للحرب بالوكالة". وفي كلمته أشار صالح إلى أن "علاقاتنا مع السعودية تحسنت بشكل مطرد. وقلنا إن أمن السعودية هو من أمن الخليج والمنطقة".

وفي مقابلة تلفزيونية مع الاعلامية المعروفة كريستيان امانبور على CNN بثت امس الأول، وردا على سؤال حول اذا كانت التطورات الحالية تشبه الاوضاع قبل الهجوم الذي اسقط الدكتاتور صدام حسين، قال صالح: "صدام حسين كان دكتاتورا فريدا، واقترف جرائم تطهير عرقي، وانخرط في أعمال عدائية عبر المنطقة، ومثّل خطرا مباشرا على شعبه وشعوب اخرى في المنطقة"، موضحا ان "العراقيين كانوا يتوقون لتغيير حقيقي، بالنسبة للديناميكيات داخل إيران فهي تعود للشعب الإيراني".

وتابع "بالنسبة لعام 2003 وصدام حسين اعتقد أنه كان حالة خاصة في التاريخ، ولكن الأمور المتشابهة هي كالآتي من السهل البدء بحرب ولكن من الصعب جدا انهاء الحرب".

وعن تصريحات لترامب قال فيها انه يرغب في إبقاء قاعدة أميركية في العراق لأنه "يريد مراقبة إيران"، أكد صالح: "أصدرنا حينها بيانا بوضوح في الحكومة العراقية بأن القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق موجودة بدعوة من الحكومة العراقية بغرض حصري هو قتال داعش، ولا نريد لأراضينا أن تكون مسرحا لأي عمل عدائي ضد أي من جيراننا بما فيهم إيران، وهذا بالتأكيد ليس جزءا من الاتفاقية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة".