صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4171

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدساني والمطير يؤيدان الاستجواب: الحكومة تنقض العهود

  • 26-06-2019

تحدث النائبان رياض العدساني ومحمد المطير مؤيدين للاستجواب. وقال العدساني: العهود بين النواب والحكومة لا تعني لي شيئا.

وقال العدساني لهايف عن سحب اسمه من استجوابهما: التجاوزات الصارخة مازالت موجودة والاختلالات لاتزال موجودة والعجز الاكتواري كان 9 مليارات وسيزيد، واليوم وصل الى 12 مليارا، ولم يتم الاعلان عنه الا بعد استجوابنا، الحكومة لا تلتزم بالخطة المالية المستقبلية والحساب الختامي اكد ما ذكرناه بالاستجواب.

وبين أن الحساب الختامي لا يعكس واقع الميزانية مؤكداً أن هناك سوء صرف وأكثر من 13 مشروعا لم يتم الصرف عليها، موضحا ان بالمشروعات السياحية ارباحاً فائتة لها اكثر من 290 مليوناً وإيرادات الدولة غدت هباء منثورا للتجار، فهل يمر كل ذلك؟

وتساءل العدساني: لماذا يكون ممثل غرفة التجارة في لجنة الاستثمار وهو عضو تنفيذي؟ وهناك اختلالات يجب تصحيحها، ولا يوجد عجز بالكويت وإذا حسبنا ايرادات النفط مع الاستثمار فسيكون لدينا فائض، فالأرباح المحتجزة والديون المستحقة اكثر من 20 مليار دينار.

وأضاف: "ألم يكن الاصل ان يأخذ القطاع النفطي من ارباحه المحتجزة ليغطي مشاريعه؟ وكل ذلك ذكرناه في استجوابنا، فالتجاوزات صارخة وهناك استباحة للمال العام، وأقصد بها سرقات الرجعان الهارب، وذكروا انها لم تتجاوز 400 مليون دولار، وأؤكد انها اكثر من مليار، وكانت تعطى قروض بقيمة 500 مليون دولار لابراج كابيتال، وهي شركة منكوبة بها تجاوزات، وأريد معرفة اجراءات الحكومة، ولماذا لا يتم احضار هذا اللص ليكون عبرة لغيره؟".

وبين العدساني ان الوثيقة الاقتصادية تم تعطيلها من البرلمان وليس من الحكومة عندما ذكرنا انها اذا لم تجمد فسيتم استجوابها، والتقشف عن طريق المواطن غير جائز إطلاقا، وفي الأعمال الممتازة يقيسون ذلك بالنسبة للموظفين بالدرجات على الحضور والانصراف والاجازات، مع أن الاجازات هي حق للموظف.

من ناحيته، قال بدر الملا: أؤيد، وأتنازل الى النائب محمد المطير. وقال المطير: استجواب اليوم عنوانه نقض العهود، ويا ليت هذا الاستجواب ما يكون لوزير المالية بل لرئيس الوزراء، وهذه الحكومة عودتنا على ذلك، والحكومات في العالم خصم شريف ولا تحتاج إلى الكذب واللعب على نواب الامة، وتقول كلمتها بصراحة وتتحمل مسؤولياتها، فإما أن تستمر او تمشي، لكن اللي حاصل بحكوماتنا تشوفونه".

واعترض المطير على عدم وجود الوزير الحجرف علي المنصة: "هذا استهتار واستهزاء بالمجلس، وهل يرضيكم يا نواب الأمة أن يهد مكانه ويمشي"، وعاد الحجرف الى المنصة.

وقال المطير: هذا استجواب، وهناك امور يجب ان تحترم وكان عليه استئذان الرئيس، وخلِّ الشعب الكويتي يشوف تعامل هذه الحكومة، فعقب ما رأوا الهوان هنا في جلسة الامس خاصة بقانون الجامعات، قالوا نصعد اليوم، والحكومة يفترض ان تكون خصماً شريفاً وألا تلعب هذه اللعبة.

وأضاف: قصد الحكومة مفاجأة الاخ هايف بأن توهقه، ووالله انا لو منكم اتصل علي مستجوبي واقول له انا باكر صاعد وأعلى ما في خيلك اركبه طالما ما في بطني شي، وين البنزين الذي وعدوا الناس به قبل اربع سنوات، وهذا نقض العهود وأين التعويضات نتيجة الامطار والتضررات على المواطنين بسبب فساد الحكومة، وأتمنى أن يوقف صاحب السمو مكافآت الوزراء حتى يعلموا معاناة الشعب.

وقال: هذه حكومة نقض العهود، ووالله لا اعرف عن هايف الا الصدق، تتفق او تختلف معه، وهو رجل ينطلق من مبدأ شرعي، وقلت صراحة لهايف دير بالك هذه الحكومة تنقض العهود، وهذا ما حصل وأتى الاخوة وقالوا لهايف اسحب اسمك ونشيل الربا، وله الحق هايف، لانها حرب معلنة من الله ورسوله، فالرجل قدم المصلحة وأدري انه تأثر بهذا الموقف، ومسكين يصرح ويوعدونه.

وأضاف المطير: الاخوة جاءوا لهايف وقالوا الوزير وعدنا والوزير قال لم أحاكِهم، فمن نصدق؟ فإما أن الاخوة غير صادقين او الوزير، وإن كنت اختلف مع موقف هايف بسحب اسمه لكن يشكر على نيته، وتحمل الكثير وهو صادق، الا انه عندما يسكت الوزير اسبوعين ويصرح هايف اكثر من مرة بأن الوزير وعدني، ولا ترد، فهذا يؤكد صحة كلام هايف.

وأضاف: لاني قاسم قسم وقعت طرح الثقة بالروضان وبيننا نسب واستجوبت الصالح وبيننا نسب، والحجرف من يجلس على يساره بيننا منسوب، اعرف اهله وعيال عمه، وقبيلته لا ترضي بالربا، لكن هناك ضغوطاً من الحكومة التي لا تفي بالعهود.