صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4294

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ريهام: لا أعرف مصير «زي الشمس» 2

اعتبرت أن عائلتها سبب ابتعادها عن الدراما خارج السباق الرمضاني

تعيش الفنانة ريهام عبدالغفور حالة من السعادة بعد نجاح تجربتها في «زي الشمس» الذي عرض في رمضان الماضي. وفي دردشتها مع «الجريدة» تتحدث عبدالغفور عن المسلسل وفكرة تقديم الجزء الثاني منه وغيرها من التفاصيل:

• لماذا تحمست لشخصية فريدة في «زي الشمس»؟

- أبحث عن الاختلاف في الأدوار التي أقدمها، لكي تكون خارج الصندوق وتدهش الجمهور، وهو ما يجعلني أفكر كثيراً في الأدوار قبل الموافقة عليها، وفريدة لا تشبهني مطلقاً والصدمة التي تخلقها للجمهور من الحلقة الثالثة أنها حامل من خطيب شقيقتها، ورغم جسامة ما قامت به فإن الناس ستتعاطف معها، لأنها أخطأت وهي صغيرة، وكثير منا يخطئ في صغره ويشعر بالندم عندما يكبر، فهي شخصية مندفعة وهوائية لكنها ليست شريرة.

• كيف تعاملت مع الشخصية خلال مرحلة التحضير؟

- فريدة لم تكن شخصية سهلة على الإطلاق، ففكرة أنني أقوم بدور في مرحلتين من عمري الأولى مرحلتي الحالية والثانية أصغر منها بـ 15 عاماً، صحيح أنني عشت المرحلتين بحياتي، إلا أن الفرق شكلاً وموضوعاً مختلف لأن كل شخصية لها مراحلها، ففي المرحلة الأولى لديها انطلاق وحيوية وفي المرحلة الثانية تعاني الانطفاء في حياتها، والمخرجة كاملة أبوذكري عملت معنا على الشخصيات وبنائها بشكل كبير خلال الفترة التي سبقت التصوير، وهو ما جعل الممثلين يمتلكون قدرة على تقديم الدور بنفس الايقاع.

اعتذار المخرجة

• كيف تأثر التصوير باعتذار المخرجة أبوذكري واستكمال المخرج سامح عبدالعزيز للتصوير؟

- سامح عبدالعزيز أحد المخرجين المتميزين، وقد شاهد ما تم تصويره قبل أن يبدأ استكمال العمل، وهذه ليست المرة الاولى التي أعمل معه، فهو احد المخرجين المتميزين الذين قدمت معهم أدواراً مختلفة في السينما والتلفزيون أيضا، والمخرجة كاملة ابوذكري هي من رشحتني للعمل ورسمت إطار الشخصيات كاملة وسرنا عليه حتى النهاية.

• هل شاهدت شخصيات تشبه فريدة؟

- بالتأكيد، شاهدت نماذج تشبه فريدة في الخبرات الإنسانية ولكن ليس بالضرورة أن تكون فعلت ما قامت به فريدة بالأحداث، ولكن ثمة شخصيات تعاني الاندفاع والتهور في العلاقات التي تدخلها.

• هل تابعتِ النسخة الايطالية المأخوذ منها العمل؟

- شاهدت الحلقة الاولى من المسلسل الايطالي، لكن قناعاتي الشخصية ان ما قدمناه في «زي الشمس» افضل بكثير من النسخة الايطالية، لكني لا انكر انني لم اقم بمتابعة باقي الحلقات للحكم على العمل كاملاً.

• كيف وجدت تسريب النهاية وتغييرها؟

- شعرت بالضيق بالتأكيد، صحيح ان النهاية تم تغييرها جزئياً، لكن مسألة أن يوسف ليس نجل عمر والتي حرقت في التسريب ضايقتني جدا، لأنها كانت إحدى المفاجات التي كان يفترض ألا تكشف إلا في النهاية.

• لكن النهاية أيضا تعرضت للانتقاد بعد تغيير قاتل فريدة من عمر إلى شهيرة؟

- برأيي، شهيرة لديها دوافع قوية للقتل ايضا، فهي سيدة ضحت بكل شيء من أجل الرجل الذي احبته حتى الإنجاب، وعندما ترى ان هناك سيدة اخرى تهددها لابد ان يكون لديها دافع سواء لقتلها او على الاقل المشاركة في هذه الجريمة.

• ماذا عن الجزء الثاني؟

- حتى الآن ليس لدي معلومات بشكل نهائي عن مسألة الجزء الثاني لكن بشكل عام لا أحب أعمال الأجزاء، كما أن شخصية فريدة يمكن ألا تكون موجودة في الجزء الثاني في حال تقديمه بسبب انتهاء دورها، فكل هذه الامور سيتم حسمها خلال الفترة المقبلة.

• هل تفكرين في البطولة التلفزيونية؟

- البطولة لا تشغلني، وتلقيت بالفعل عروضاً لبطولات درامية لكن بميزانيات ومشاريع غير جيدة، وهذا الامر لا يلبي طموحي مطلقاً، فعندما أفكر في تقديم دور بطولة لابد أن يكون هناك عمل مميز مع مخرج كبير حتى يتم تقديم المشروع بشكل جيد، فهناك من قدموا بطولات في رمضان الماضي ولم تنجح، وهناك من قدم تجربة ولم يكررها او لم يشعر الجمهور بها، فالاهم من فكرة البطولة هو القدرة على تقديمها بتميز واحتراف.

• لماذا تغيبين عن الأعمال الدرامية التي تعرض خارج السباق الرمضاني؟

- أضع عائلتي في أولوياتي بشكل كبير، وعندما تعرض علي هذه التجارب أكون في إجازة برفقتهم حيث يبدأ التحضير لها خلال الصيف في الوقت الذي اكون انتهيت فيه من تصوير أعمالي لرمضان بعد 4 أشهر من العمل والضغط المتواصل، ولذلك أفضل الاعتذار عنها حتى أقضي مع عائلتي وقتاً أطول لتعويضهم عن غيابي، وفي هذه الفترة يكون أبنائي في إجازة من مدرستهم، وكذلك يتمكن زوجي من الحصول على إجازة فنظل معاً، وأعتقد أنني يمكن أن أوجد في هذه الأعمال إذ لم أحضر في السباق الرمضاني.

ظروفي منعتني من المسرح

قالت الفنانة ريهام عبدالغفور إن فكرة الاستعانة بالفنانة ثراء جبيل من أجل تبادل تقديم الدور معها في مسرحية «الملك لير» مع الفنان يحيي الفخراني جاء بطلب منها، وخاصة أن لديها ظروفاً عائلية تجعلها لا تستطع الالتزام طوال الوقت بمواعيد المسرح.

وأكدت أنها تتمنى أن يتم تصوير المسرحية للتلفزيون خلال قيامها بالعرض لكون الأمر يبقى في الذاكرة وموثقا في المستقبل، لافتة إلى ان غيابها عن المسرح خلال الـ15 عاماً الماضية راجع إلى ظروفها التي تم التغلب عليها من خلال الاستعانة بزميلتها ثراء للمشاركة في المسرحية.

كاملة أبو ذكري وضعت خطوط الشخصيات وسامح عبدالعزيز مخرج متميز

البطولة لا تشغلني وتلقيت عروضاً لبطولات درامية بميزانيات ومشاريع غير جيدة