صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4224

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أبل لـ الجريدة•: نسعى لتحويل «صباح الأحمد للكلى والمسالك» مركز تدريب إقليمياً

يرتقي بمستوى الأطباء المحليين وينهي فكرة العلاج في الخارج

قال أبل إن مركز صباح الأحمد للمسالك والكلى يستقبل المرضى من جميع مناطق الكويت، وهو جاهز إلى أن يكون مركز تدريب إقليمياً، وباعتراف الخبراء الأميركيين الذين يزورون المركز وينبهرون بتصميمه والخدمات التي يقدمها والأجهزة التي يحتويها.

كشف مدير مركز صباح الأحمد للمسالك والكلى، د. فوزي أبل، عن مناقشة تحويل المركز إلى مركز تدريب وعلاج إقليمي من خلال مجلس أقسام المسالك الذي سيعرض الأمر، بعد المناقشة، على وزارة الصحة التي ستتخذ القرار.

وقال أبل لـ "الجريدة" إن المركز الذي يستقبل المرضى من جميع مناطق الكويت، جاهز إلى أن يكون مركز تدريب إقليميا، وباعتراف الخبراء الأميركان الذين يزورونه وينبهرون بتصميمه والخدمات التي يقدمها والأجهزة التي يحتوي عليها.

وأوضح أن عددا كبيرا من الأطباء الزوار من مختلف الجنسيات أكدوا لنا أن هذا المركز فريد من نوعه، وبالإمكان تحويله مركزا مرموقا على مستوى الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن رئيس قسم المناظير في جامعة أندرسون ND في تكساس أكد أن المركز لابد أن يكون مركزا إقليميا لعلاج المسالك والكلى، وعليه أن يجذب مرضى من آسيا وإفريقيا، وأن المراكز المماثلة في أوروبا واليابان وشرق آسيا لا تزيد في تطورها على مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك.

وأكد د. أبل أن حصول المركز على الاعتراف في جودة الخدمات يساعد بشكل كبير على أن يكون مركز صباح الأحمد للكلى والمسالك مركزا تدريبيا وعلاجيا للمنطقة بأكملها، حيث إن حصول المركز على الاعتراف الوطني بجودة الخدمات الصحية يعد مصدر فخر لنا، فقد حصل المركز على تقدير 3.7 من 4 نقاط في الاعتراف بجودة الخدمات الصحية، وأن نسبة الأمن والسلامة في المركز بلغت 100 في المئة، وهو معدل عال ورائع ومشرّف بالنسبة لنا.

وحول المنافع التي تعود على المركز لو حصل ذلك، أكد أبل أن مردود ذلك على المريض الكويتي كبير جدا، فالعلاج بالداخل سيكون متوافرا بنسبة مئة في المئة ومتابعة المريض والعلاج ستكون بشكل أفضل وأرقى، وفي مستوى المراكز العالمية، إضافة إلى أن ذلك سيترتب عليه انتهاء فكرة العلاج في الخارج بشكل كبير جدا، إلى جانب أن ذلك سيؤدي إلى الارتقاء بمستوى الأطباء المحليين، حيث إن الدول المجاورة سترسل أطباءها للتعليم داخل الكويت، هذا بخلاف السمعة الطبية الكبيرة التي ستصل لها الكويت في حال حدوث ذلك.