صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4253

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجع كبير في مؤشرات البورصة... والسيولة نحو 30 مليون دينار

خسائر واضحة ومتفاوتة في معظم مكونات السوق الأول وارتفاع 3 أسهم فيه فقط

بدأت مؤشرات بورصة الكويت جلستها الأسبوعية الثالثة منتصف الأسبوع، أمس، وسط عمليات بيع كانت محدودة في مطلعها وتركزت على سهم «الوطني» الذي حاز السيولة الأكبر، ثم سرت إلى مجموعة من الأسهم القيادية كذلك وكانت بخسائر لأقل من نقطة مئوية تقريباً.

سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت تراجعاً في تعاملات أمس، إذ انخفض مؤشر السوق العام بنسبة 0.71 في المئة تعادل 41.15 نقطة ليقفل على مستوى 5779.97 نقطة، وسط سيولة بلغت 29.5 مليون دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 122 مليون سهم نفذت من خلال 5703 صفقة.

كذلك تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.79 في المئة تساوي 49.92 نقطة ليقفل على مستوى 6306.32 نقاط بسيولة بلغت 25.8 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 60.7 مليون سهم نفذت عبر 3675 صفقة، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.49 في المئة هي 2.34 نقطة ليقفل على مستوى 4752.5 نقطة بسيولة بلغت 3.7 ملايين دينار وبكمية أسهم متداولة بلغت 61.3 مليون سهم نفذت من خلال 2028 صفقة.

عمليات بيع

بدأت مؤشرات بورصة الكويت جلستها الأسبوعية الثالثة منتصف الأسبوع أمس وسط عمليات بيع كانت محدودة في مطلعها وتركزت على سهم «الوطني» الذي حاز السيولة الأكبر ثم سرت إلى مجموعة من الأسهم القيادية كذلك، وكانت بخسائر أقل من نقطة مئوية تقريباً، وحتى الساعة الحادية عشرة التي تغيرت فيها مؤشرات السوق السعودي من الخضراء وبقوة إلى الحمراء، زادت عمليات البيع على مستوى مؤشرات الأسهم الكويتية لتدخل في موجات بيع أكبر وتتراجع تقريباً جميع مكونات السوق الأول عدا ثلاثة أسهم هي الصناعات الوطنية وبرقان وميزان، بينما خسرت جميع الأسهم الستة عشرة الأخرى وبخسائر واضحة أكبرها على زين وأجيليتي بأكثر من 2 في المئة.

كذلك سجل «الوطني» خسارة كبيرة وهو ذو وزن أكبر ليسجل مؤشر السوق الأول خسارة نقطة مئوية تقريباً ويتراجع السوق الرئيسي أيضاً وسط ضغط بيع على أسهم ذات سيولة كان أبرزها سهم الامتياز الذي خسر 1.5 في المئة، ليخسر هو الآخر وتتساوى المؤشرات الثلاثة بخسائر متقاربة وبلون أحمر فاقع.

خليجياً، مالت مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي المالية إلى التباين، وكانت حالة السوق السعودي مشابهة إلى حد كبير بالسوق الكويتي والذي تأثر بعد مرور ساعة من تداولات السوق السعودي وكسبه نقطة مئوية، تراجع بشدة وانزلق وفقد كل المكاسب ليسجل أداء متماثلاً مع السوق الكويتي بالتراجع.

كذلك خسر سوقا قطر والبحرين، بينما ربح سوقا الإمارات بنسب محدودة وسوق عمان كذلك، وكانت أسعار النفط تتداول بحدود 60.5 دولاراً للبرميل والخوف كل الخوف من أن يكسر مؤشر نفط برنت هذا المستوى وهو مستوى نفسي مهم لأداء الأسواق الخليجية.

أداء القطاعات

طغت السلبية على أداء القطاعات أمس، إذ انخفضت مؤشرات تسعة قطاعات هي اتصالات بـ 19.3 نقطة وتأمين بـ 16.8 نقطة وصناعة بـ 10.2 نقاط وبنوك بـ 7.9 نقاط والنفط والغاز بـ 7.1 نقاط وعقار بـ 4.9 نقاط ومواد أساسية بـ 4.3 نقاط وخدمات استهلاكية بـ 2.9 نقطة وخدمات مالية بـ 1.2 نقطة، بينما ارتفع مؤشرا قطاعين فقط هما سلع استهلاكية بـ 5.4 نقاط وتكنولوجيا بـ 4.3 نقاط، واستقر مؤشرا قطاعين فقط هما منافع ورعاية صحية وبقيا دون تغير.

وتصدر سهم وطني قائمة الأسهم الأكثر قيمة إذ بلغت تداولاته 4.8 ملايين دينار وبتراجع بنسبة 1 في المئة تلاه سهم بيتك بتداول 3.5 ملايين بانخفاض بنسبة 0.15 في المئة ثم سهم زين بتداول 3.3 ملايين وبخسارة بنسبة 2.1 في المئة ورابعاً سهم خليج ب بتداول 3.1 ملايين ومنخفضاً بنسبة 0.97 في المئة وأخيراً سهم أهلي متحد بتداول 2.4 مليون دينار ومتراجعاً بنسبة 0.76 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولاً سهم السلام إذ تداول بكمية بلغت 11.1 مليون سهم وبتراجع بنسبة 1.5 في المئة وجاء ثانياً سهم خليج ب بتداول 10.1 ملايين سهم وبانخفاض بنسبة 0.97 في المئة وجاء ثالثاً سهم صناعات بتداول 9.9 ملايين سهم وبارتفاع بنسبة 1.8 في المئة وجاء رابعاً سهم أهلي متحد بتداول 9.3 ملايين سهم ومنخفضاً بنسبة 0.76 في المئة وجاء خامساً سهم كفيك بتداول 8.8 ملايين سهم وبخسارة بنسبة 4.7 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم أولى تكافل إذ ارتفع بنسبة 8.4 في المئة تلاه سهم كامكو بنسبة 6.2 في المئة ثم سهم سال بنسبة 4.4 في المئة ورابعاً سهم السورية بنسبة 3.7 في المئة وأخيراً سهم تجارة بنسبة 3.4 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضاً سهم تمكين إذ انخفض بنسبة 19.5 في المئة تلاه سهم تنظيف بنسبة 9.8 في المئة ثم سهم كويت ت بنسبة 9.7 في المئة ورابعاً سهم صلبوخ بنسبة 8.8 في المئة وأخيراً سهم المعامل بنسبة 8.2 في المئة.

أسهم ذات سيولة في السوق الرئيسي تتراجع وتضغط على المؤشرات بوضوح