صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4171

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

فان غوخ الأكثر رواجاً في سوق اللوحات

ولد في عائلة بورجوازية هولندية متأثراً بالهواجس الاجتماعية والروحانية

  • 19-06-2019

فيما يلي 5 أشياء ينبغي معرفتها عن فنسنت فان غوخ، في حين يعرض اليوم المسدس الذي قد يكون استخدمه للانتحار في عام 1890، للبيع بمزاد في باريس.

ولد فان غوخ في عائلة بورجوازية هولندية، لكنه كان متأثرا جدا بالهواجس الاجتماعية والروحانية، فانتقل إلى باريس عام 1886 للانضمام إلى شقيقه تيوو الذي كان يملك غاليري فنية في مونمارتر.

وأمضى في فرنسا أكثر السنوات غزارة في عمله، مستوحيا من صديقيه تولوز-لوتريك وإميل برنار ولقاءاته مع الانطباعيين جورج سورا وكاميي بيسارو وبول سينياك.

تأثير بروفانس

وقد تأثر كثيرا بنور منطقة بروفانس، فأقام في آرل عام 1888، حيث انضم إليه صديقه بول غوغان مدة أشهر في "المنزل الأصفر".

وتأثر فان غوخ كثيرا بالانطباعية من دون أن يحترم قواعدها، فأعماله كانت متميزة.

وكان غوخ رصينا وفضوليا، ودرس فن الرسم الهولندي واستوحى من فن الغرافور الإنكليزي وفن الرسم الياباني الذي كان يجمعه مع شقيقه.

وينعكس حبه لليابان في ألوانه الموحدة وإطاراته السوداء، وهو لون مرفوض لدى الانطباعيين. وكان يضع الألوان على لوحته بطبقات متتالية من دون خلطها مسبقا.

نوبة جنون

في عام 1888 وبعد شجار عنيف مع بول غوغان، قطع فان غوخ إحدى أذنيه في نوبة جنون وأدخل إلى مستشفى الأمراض العقلية في سان- ريمي- أن- بروفانس، حيث أمضى سنة كاملة.

وقد أنجز بعضا من أهم أعماله في تلك المرحلة من الإبداع المكثف التي تميزت بزخارف على شكل دوامات ولوالب، على غرار لوحة "الليلة المنجمة".

وخرج من المصح في مايو 1890، وبعد أشهر قليلة أصاب نفسه إصابة بمسدس، وتوفي بعد يومين قرب أوفير في سن السابعة والثلاثين.

لم ينتحر

في عام 2011، طرح باحثون أميركيون فرضية أن فان غوخ لم يُقدم على الانتحار، بل أصابه - عرضاً - شابان كانا يلهوان بمسدس.

وكان شقيقه تيو تاجر الفنون يوفر له المال خلال حياته، ويرسل إليه فان غوخ في المقابل لوحات يرسمها بانتظام، وكانت شهرته لا تزال محدودة في السنة الأخيرة من حياته.

وأدت أرملة شقيقه بتنظيمها معارض عدة خصوصا، دورا أساسيا في شهرته ما بعد الموت، والتي عرفت تسارعا كبيرا بين الحربين العالميتين.

معرض مخصّص

في عام 1930 زار 120 ألف شخص معرضا مخصصا لأعماله في متحف الفن الحديث (موما) في نيويورك.

وباتت لوحاته الآن معروضة في أهم المتاحف، وقد تأثر بمساره الفني المميز وشخصيته الكثير من الفنانين، وهو محور أفلام وأغان وقصص مصورة.

وأعمال الفنان هي من الأغلى بين الفنانين الانطباعيين والحديثين، إذ إن 12 من لوحاته تجاوزت سعر 30 مليون دولار في المزادات.

في عام 2017، بيعت لوحة "حارث في الحقل" (1889) بسعر 81.3 مليون دولار.

وباتت أعماله البالغة حوالى الألفين من بينها 900 لوحة، ضمن مجموعات متاحف، لذا فهي نادرة في السوق.

وتفيد دار "آركوريال" أن أعماله التي تعرض للبيع في مزادات "لا تزيد على اثنين أو ثلاثة في السنة".