صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4172

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العنزي لـ الجريدة•: 780 سريراً طاقة «الولادة الجديد»

«المستشفى نموذجي ويحتوي على 60 غرفة ولادة و28 عمليات و240 وحدة رعاية خدج»

تقيم وزارة الأشغال العامة أحد المشاريع الإنشائية العملاقة في منطقة «الصباح الطبية»، وهو مستشفى الولادة الجديد، الذي يقام على مساحة كبيرة بأحدث تقنيات البناء، لتلبية حاجة المواطنين كتوفير أعداد كبيرة من الأسرّة والخدمات الطبية المخصصة للولادة وخدمات ما بعد الولادة، التي تشمل رعاية الأم والأطفال، إضافة إلى العديد من التخصصات التي يوفرها المستشفى باستخدام أحدث الأجهزة الطبية العالمية. وتسعى «الأشغال» إلى أن يسلم المشروع العملاق في مواعيده، حرصا على الاستفادة منه، حيث تقوم بتصميمه وبنائه وتأثيثه بالكامل، ليكون نموذجا لأحدث المستشفيات العالمية المتخصصة بمجال الولادة في المنطقة. «الجريدة» تفقدت مباني المشروع، الذي لايزال في مراحله الأولى، والتقت مديره المهندس مشعل العنزي، الذي تحدث قائلا، إن «إنشاء المستشفى الجديد يأتي تلبية لاحتياجات المواطنين، إذ إن مستشفى الولادة الحالي الكائن في منطقة الصباح الطبية قديم جداً، ولا يلبي احتياجات المواطنين، لذلك يتم إنشاء المستشفى الجديد بطاقة استيعابية 780 سرير، أي أضعاف المستشفى القديم، إضافة إلى أنه يحتوي على 60 غرفة ولادة، و28 غرفة عمليات، و240 وحدة ر

ذكر العنزي أن "المستشفى الجديد يتكون من 4 مبان عملاقة، إذ يتكون المبنى الرئيسي من سرداب، ودور أرضي، و6 أدوار، ويحتوي على الإدارات الخدماتية للمستشفى، وهناك 3 أبراج أخرى للمرضى، كما تشتمل أعمال المشروع على التصميم والإنشاء والإنجاز والتأثيث والتجهيز الطبي والصيانة التشغيلية للمستشفى الجديد".

وتابع ان "القيمة الإجمالية للمشروع 220.689 مليون دينار، وأعلى برج فيه يتكون من 17 دوراً، وهناك برج آخر مكون من 15 دوراً، وثالث برج يتكون من 13 دوراً"، لافتا إلى أن مبنى العيادات الخارجية سيكون منفصلا عن المبنى الرئيسي، لكنه مرتبط به عن طريق جسر.

وبيّن أن المشروع يشمل 4 جسور من خلالها يتم ربط المبنى الرئيسي بالمبانى الأخرى، إضافة إلى ربطها بمبنى المستشفى القديم، مشيرا إلى أن المستشفى به قاعات محاضرات، ومخصص به مواقع للشؤون الإدارية.

وأشار إلى أن إجمالي مساحة قسم الأشعة بالدور الأول بالمستشفى الرئيسي تبلغ 4630 مترا مربعا، وإجمالي مساحة قسم الطوارئ بالدور الأرضي والثاني 6530.80 مترا مربعا، إضافة إلى 52 وحدة للعناية المركزة.

مواقف السيارات

وقال العنزي إن "المستشفى يشمل 2 سرداب مخصصين كمواقف سيارات تتسع إلى 532 سيارة، إضافة إلى أن المشروع يحتوي على مبنى مواقف متعدد الأدوار عبارة عن سردابين وأرضي و6 أدوار تستوعب 1219 موقف سيارة".

وبيّن أن المستشفى يحتوي على مبنى خدمات مركزية يتكون من سرداب وأرضي ودورين، إضافة إلى أن جسور المستشفى الـ 4 مكيفة، تربط المباني الجديدة بمبنى المستشفى القديم، ويشمل المشروع كذلك الأعمال الخارجية من طرق وزراعات تجميلية، إضافة إلى حائط مصد للأمواج بطول 320 مترا، لكون المستشفى يقع على البحر مباشرة. وأضاف ان "مستشفى الولادة الجديد يقام على مساحة 59.781 مترا مربعا، بمساحة بناء كلية تبلغ 358.330 مترا مربعا، ويعد أحد المشاريع التنموية العملاقة التي تقام على أرض الكويت، والذي من شأنه أن يحدث نقلة نوعية في مجال طب الولادة وما بعدها".

وأشار إلى أنه "تم إنجاز الكثير من الأعمال الحالية، ونحرص على الدفع بالعجلة من أجل أن تظهر معالم البناء فوق الأرض، ونبدأ في المراحل الإنشائية التي يتم تنفيذها وفقا للجداول الموضوعة من الأشغال".

غرفه على البحر

وأشار العنزي إلى أن المستشفى يقام على البحر مباشرة، وحرصت "الأشغال" خلال التصميم على أن تطل كل غرفه على البحر، لافتا إلى أن المشروع يشمل محطة للخدمات، وسيتم ربطها مع المبنى الرئيسي بنفق.

وقال "تم انتهاء سقف الدور الأرضي في إحدى الجهات من المبنى، وفي الجهة الأخرى بدأنا في الإعداد للعمل على سقف تلك الجهة، وكذلك سقف السرداب"، لافتا إلى أن معظم الأعمدة في مبنى العيادات الخارجية تم الانتهاء منها، وجار صب الأرضية كاملة.

وبيّن أن العمل حاليا يتم في المشروع خلال "شفتين"، وفي المرحلة القادمة سنحرص على زيادة أوقات العمل، حرصا على إنهاء كل الأعمال، مشيرا إلى أن الوزارة حريصة على استخدام أفضل مواد الإنشاء والتشطيب لهذا العمل العملاق.

أحدث أجهزة الولادة

وأوضح العنزي أن "الأشغال" تنسق مع وزارة الصحة حول الأجهزة التي سيتم تركيبها في جميع أقسام المستشفى، مؤكدا أن هناك حرصا من الجهتين على أن يشمل أحدث الأجهزة العالمية في مجال الولادة.

وأشار إلى أن المستشفى يحتوي على غرفة طعام، ومسرح يستوعب 200 شخص، وجار التنسيق مع الصحة في كل الأعمال لتلبية احتياجات وزارة الصحة في مجال الولادة.

وقال إن "المشروع يشتمل على محطة كهرباء خاصة به، لتشغيله"، مبينا أن التحديات القائمة فيه تتمثل في ربطه بالخدمات المختلفة، ويتم حاليا مخاطبة "الصحة" لربط المباني الجديدة للمستشفى بالخدمات الموجودة بالمنطقة من شبكات كهرباء وصرف، وجميعها تتبع الوزارة، وهناك تنسيق مع وزارة الكهرباء حول المياه العذبة التي سيتم توفيرها للمستشفى، واجتماعات بين الأشغال والصحة والكهرباء للحصول على الموافقات اللازمة لربط المستشفى الجديد بالخدمات المختلفة خلال مراحل إنشاء مبانيه.

المشروع نقلة نوعية في الخدمات الصحية المتخصصة بالكويت

يتكون من 4 مبان تخدم المرضى ويشمل 460 وحدة عناية حرجة