صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4196

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ماتيس: لا حرب في الخليج

  • 22-05-2019

قال وزير الدفاع الأميركي السابق جيمس ماتيس، إن الرئيس دونالد ترامب اتخذ قرار تعزيز الوجود العسكري في الشرق الأوسط لردع إيران، لا لشن حرب.

وفي لقاء خاص مع "سكاي نيوز عربية"، دعا ماتيس، الذي يزور العاصمة الإماراتية أبوظبي، دول المنطقة إلى تشكيل جبهة موحدة لمواجهة إيران، ودفعها لتغيير "سلوكها التدميري".

وعن تقييمه للوضع في المنطقة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، قال: "من الواضح أن ما نحاول أن نفعله هو تصحيح بعض النقائص في الاتفاق. وطبعاً، هذه هي مهمة الدبلوماسيين، وزعماء الدول".

وأضاف: "حينما ارتفعت بوادر القلق، اتخذ الرئيس القرار بتعزيز الحضور العسكري والعمل مع أصدقائنا في المنطقة، للحفاظ على موقف رادع حتى نحل المشكلة الرئيسة، المتمثلة في سلوك إيران، ونتوصل إلى اتفاق جديد ملزم معها".

وفيما يتعلق بدلالة الحشد العسكري الأميركي الأخير في الخليج العربي، قال: "ما نحاول أن نفعله هو الحفاظ على السلام، وليس شن حرب. نحن نحذر إيران حتى تتوقف عما فعلته أخيراً قرب ميناء الفجيرة وفي حقول السعودية النفطية (...) هناك الكثير من الوسائل التي لا ترقى للحرب، ويمكن أن نستعملها لحل هذه المشكلات".

وأكد أنه "لا يمكن توقع وقوع حرب، فالهدف الشامل لكل ما يحدث اليوم هو تجنب الحرب، كي تعود الأمور إلى طبيعتها ويتمكن الدبلوماسيون من حل نقاط الخلاف".

لكنه عاد ليقول: "ينبغي أن تكون لدينا دوريات عسكرية مشتركة مع تعزيز القوات، حتى نرسل رسالة واضحة إلى النظام الإيراني مفادها بأن مشكلتنا ليست الشعب الإيراني، لكن... النظام، ثم النظام، ثم النظام... ومع هذا الردع الموجود في المنطقة، أنا متفائل بأننا لن نصل إلى الحرب".

وعدد ماتيس بعضاً من الانتهاكات الإيرانية، مشيراً إلى محاولة النظام الإيراني اغتيال عادل الجبير عندما كان سفيراً للسعودية في واشنطن، ودوره (أي النظام الإيراني) في الحرب في اليمن، مشدداً على أهمية أن "تجتمع معاً كل الدول التي تريد السلام، والدول التي تريد الرفاهية وحرية الملاحة، لضمان مواجهة سلوك إيران".

ومضى يقول: "هذه هي الطريقة الوحيدة التي نتجنب بها الحرب، ونجعل إيران تغير سلوكها. يجب أن تكون هناك جبهة موحدة، من كل الدول التي تريد الحفاظ على السلام وفي الوقت ذاته لا نتخلى عن حرية الملاحة أو أي استقلال سياسي. يجب علينا العمل معاً جميعاً".