صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4147

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجعات متفاوتة في البورصة... والسيولة 22 مليون دينار

تذبذب في المؤشرات... والسوق الأول يستعيد معظم خسائره قبل نهاية الجلسة

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة تباينا في تعاملات أمس، حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.27 في المئة تعادل 15.15 نقطة، ليقفل على مستوى 5560.84 نقطة، وسط سيولة بلغت 22.1 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 76 مليون سهم نفذت من خلال 5288 صفقة، بينما نما مؤشر السوق الأول بنسبة 0.04 في المئة هي 2.47 نقطة، مقفلا على مستوى 6007.31 نقاط، بسيولة بلغت 19.8 مليون دينار، وبكمية اسهم متداولة بلغت 43.5 مليون سهم نفذت من خلال 3736 صفقة، وانخفض مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.1 في المئة تساوي 52.2 نقطة، ليقفل على مستوى 4697.68 نقطة، بسيولة بلغت 2.2 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 32.5 مليون سهم نفذت من خلال 1552 صفقة.

حدث جديد

وسط أجواء جيوسياسية مستمرة بالتغير وكثيرة الأخبار، بعضها مفاجئة وبعضها متوقعة، ومنها أخبار جديدة تفاجئ الجميع ولها تداعيات، وبالتالي تتخوف الأسواق من مثل هذه التداعيات، فتتفاعل مع هذه الاخبار سلبيا، وكان آخرها مساء أمس الأول عندما أطلق صاروخ كاتيوشا على محيط السفارة الأميركية في بغداد، مما أثار مخاوف جديدة بأن الحديث عن حرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران اصبح قريبا، وبالتالي بدأت الأسواق على تراجع بالرغم من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر أمس بأنه لا يريد حربا مع إيران، لكنها ستكون حربا اقتصادية فقط، ومثل هذا التصريح دب بعض الطمأنينة ليقلص كثيرا من الخسائر، وبعد بداية حمراء على معظم الأسواق، كان هناك تعديل، خصوصا في سوقي الامارات وكذلك السوق الكويتي، بينما كان على العكس مؤشر السوق السعودي يتراجع بشدة وفقد 1 في المئة، وكان ذلك ايضا مرتبطا من قبل إطلاق صاروخ من الحوثيين على الطائف وتطور جديد ومستمر في هذه الظروف.

إجمالا، تتفاعل الأسواق الخليجية وفقا للأحداث، ولكل حدث تكلفة على هذه الأسواق قد تزيد أو تنقص، أو قد تبالغ الأسواق كذلك في فهم هذا الحدث الجديد، وبالتالي تقوم بتسعير جديد في كل مرة، وتستمر الضبابية والسلبية على معظم الأسواق، حيث انتهت جميعها على اللون الأحمر، وكان أكثرها خسارة مؤشر السوق السعودي بأكثر من 1 في المئة، بينما عدلت بقية الأسواق، وكانت على خسائر محدودة، وانفرد مؤشر السوق القطري بالمكاسب واللون الأخضر، وبنسبة قريبة من 1 في المئة.

وعلى مستوى السوق الكويتي، كانت اسهم قيادية كالبنك الوطني وبنك الخليج والاهلي المتحد تدعم مؤشر السوق الأول الذي تعافى كثيرا خلال النصف الأخير من الجلسة، وأصبحت مجموعة من الأسهم في اللون الأخضر، بعد أن كان سهم ويد فقط يتداول على اللون الأخضر، وانضم الى الأسهم الثلاثة سهم صناعات وسهم بوبيان بتروكيماويات، وكذلك انتقل «متكاملة» من اللون الأحمر الى اللون الأخضر، ليقلص الخسائر وتصل قريبة من نقطة الأساس، بينما على الطرف الآخر تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1 في المئة، بعد أن حققت بعض الأسهم الصغيرة نسب تراجع كبيرة، كان أكبرها الرمال بحوالي 20 في المئة، واكتتاب بحوالي 13 في المئة، وبعد أن أوقف سهم إيفا من التداول، أصبح هناك هاجس وخوف من الأسهم الصغيرة، خصوصا ذات الخسائر المتلاحقة أن تصل الى ما وصل إليه سهم إيفا، وبالتالي في بعض الأحيان يفضل البعض التخارج على أي الأسعار، خوفا من الإيقاف التام.

أداء القطاعات

مالت مؤشرات القطاعات الى التداول باللون الأحمر، حيث انخفضت مؤشرات ثمانية قطاعات هي اتصالات بـ 5.9 نقاط، وصناعة بـ 5.3 نقاط، وخدمات مالية بـ 4.2 نقاط، والنفط والغاز بـ 3.6 نقاط، وسلع استهلاكية وبنوك بـ 2.8 نقطة لكل منهما، وتأمين بـ 2.7 نقطة، وعقار بـ 1.8 نقطة، بينما ارتفع مؤشرا قطاعين فقط هما خدمات استهلاكية بـ 9 نقاط، ومواد أساسية بـ 4.2 نقاط، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات هي تكنولوجيا ورعاية صحية ومنافع وبقيت دون تغير.