صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4201

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الجنود السوريون من الجبهات إلى محطات الوقود

  • 19-04-2019

على وقع تفاقم أزمة شح المشتقات النفطية لتشمل جميع مناحي الحياة المعيشية والخدمية، خفضت حكومة الرئيس السوري بشار مخصصات مؤسساتها الرسمية من المحروقات بنسبة 50 في المئة، ولجأت إلى نشر قوات لضبط المحطات، وحمايتها من التجمهر والتذمر.

وشمل تخفيض المخصصات من الوقود القطع العسكرية المنتشرة في معظم المناطق، ومخصصات الوزارات، والسيارات الرئاسية، ومخصصات الأفرع الأمنية، بحسب مصدر مطلع، تحدث إلى موقع "عنب بلدي" أمس.

وخوفاً من تجمع المدنيين على أبواب محطات الوقود، ولكي لا تكون شرارة لولادة تظاهرات غاضبة ضده، نشر النظام قوى الجيش وعناصر من المخابرات والأمن والشرطة، لاعتقال أي مواطن يتذمر أو يتأفف من الحالة التي دفعته للوقوف يومين في الشوارع من أجل الحصول على جرة الغاز.

وأوقفت الفصائل العاملة في ريف حلب الشمالي تصدير المحروقات إلى مناطق النظام عبر معبر أبوالزندين، الذي افتتحه مؤخراً في المنطقة، مؤكدة أن ذلك جاء "بناء على مقتضيات المصلحة العامة، وعملا بتوجيهات القيادة"، المدعومة من تركيا.

وفي إدلب، أفاد المرصد السوري عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 أمس في قصف صاروخي لقوات النظام استهدف قرية أم توينة ومخيم عشوائي صغير للنازحين بمحاذاتها في الريف الجنوبي الشرقي.

وأكد المرصد مقتل 21 من عناصر قوات النظام بهجمات نفذها تنظيم "داعش "على مدار ستة أيام في منطقة الكوم الواقعة إلى الشمال من مدينة تدمر في بادية حمص الشرقية، وفي بادية دير الزور. وبينما بات سكان منطقة الركبان مترددين في العودة إلى ديارهم، بعد مقتل شابين عادا إلى ديارهما برصاص قوات النظام، يعول الأردن على اجتماع مع الولايات المتحدة وروسيا، نهاية الشهر الجاري، لمحاولة إيجاد حل للمخيم، المجاور لقاعدة التنف الأميركية.

ووفق مصادر حكومية، فإن المفاوضات بين الأردن وروسيا والولايات المتحدة لم تتوصل إلى اتفاق لتفكيك المخيم، الذي يؤوي عشرات آلاف النازحين حتى الآن، رغم الاتفاق على ضرورة إنهاء الأزمة الإنسانية فيه.

وتحول الطبيعة السكانية للمخيم التي تضم فصائل مسلحة تابعة للمعارضة دون الوصول إلى اتفاق مع الحكومة السورية، كما فعلت الفصائل الأخرى في كل المناطق باستثناء الشمال، فضلا عن وجود فصائل متطرفة.