صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4201

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

غراندي أصغر فنانة رئيسية في تاريخ «كواتشيلا»

نشرت صوراً لدماغها تظهر إصابتها باضطراب عقلي

  • 18-04-2019

وراء صورة الفتاة الناعمة، تخفي نجمة البوب الأميركية أريانا غراندي فنانة تتحكم في زمام مسيرتها وصورتها، وتعرف كيف تستفيد من جاذبيتها، ومن مواقفها المدافعة عن حقوق المرأة لاستقطاب الجمهور.

ويبدو أن مسيرة هذه الفنانة الشابة لا يمكن أن تنال منها لا المآسي ولا النكسات، مثل اعتداء مانشستر عند خروج الحضور من إحدى حفلاتها عام 2017، أو انتحار حبيبها السابق مغني الراب ماك ميلر، أو انفصالها عن خطيبها الممثل بيت ديفيدسون. وقد اختارتها مجلة "بيلبورد" امرأة العام في 2018، وهي غالبا ما تحتل صدارة تصنيف مبيعات الألبومات وعمليات الاستماع بالبث التدفقي في الولايات المتحدة، وتستعد الآن لاعتلاء خشبة أهم المهرجانات في العالم.

فخلال عطلة الأسبوع الحالية، ستصبح غراندي (25 عاما) أصغر فنانة رئيسية في تاريخ مهرجان كواتشيلا الشهير بصحراء كاليفورنيا.

وُلدت غراندي في فلوريدا، وهي من أصل إيطالي، يبلغ طولها 1.52 متر، وانتقلت إلى نيويورك، حيث جذبتها أضواء برودواي في سن المراهقة. وسريعا حققت شهرة في محطة "نيكيلوديون" للأطفال، ومن ثم من خلال نجاح ألبومها الأول لعام 2013.

كانت يومها نموذجا عن نجمات البوب الشابات على غرار بريتني سبيرز مع تنانيرها القصيرة الملونة وشعرها الطويل المربوط وكلمات أغنياتها البريئة، لكنها أضافت في السنوات الأخيرة إلى هذه الصورة جرعة من الإثارة والالتزام بقضايا النساء، فقد نشرت في عام 2015 رسالة طويلة تندد فيها بنهم الجمهور وفضوله لمعرفة خصوصياتها.

من جانب آخر، نشرت غراندي على حسابها الشخصي بـ"إنستغرام" صورة مسح لدماغها تظهر علامات على إصابتها باضطراب ما بعد الصدمة، بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع خلال حفلها الموسيقي في مانشستر بإنكلترا عام 2017، وأسفر عن وفاة 22 شخصا، وإصابة نحو 500 آخرين بجروح، فيما لم تصب أريانا بأي أذى، وعلقت على الصورة قائلة: "مرحة ومرعبة".

وشاركت غراندي أيضا بصور لنماذج من مسح لدماغ سليم وآخر مصاب باضطراب ما بعد الصدمة، تبدو أكثر اعتدالا من صورة مسح دماغها.

ويمكن أن تترك الصدمة تأثيرا دائما في الدماغ، يمكن رؤيته باستخدام التصوير الطبي باستخدام أشعة غاما "SPECT"، ويتم تشخيص المصابين به اعتمادا على أعراضه فقط، ولا يعرف ما الذي يفعله بالدماغ بالفعل، ما يجعل العلاج صعبا من دون إجراء مسح للدماغ.

ويقول د. دانييل أمين، اختصاصي الطب النفسي وفحص الدماغ الرائد في استخدام التكنولوجيا بالطب النفسي، إنه من خلال الصور التي نشرتها لا تسلط الضوء فقط على تقنيات مسح الدماغ المتاحة لتشخيص أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، لكنها ستساعد أيضا في إزالة الغموض عن الأعراض التي يعانيها الكثيرون بعد حدوث صدمة.