صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4201

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«Gully Boy» يسلط الضوء على عالم الهيب هوب الهندي في مهرجان برلين

قال الممثل الهندي رانفير سينغ، إن بلاده قد تكون على أعتاب ثورة لموسيقى الهيب هوب، موضوع فيلمه الجديد (Gully Boy)، الذي شهد مهرجان برلين السينمائي الدولي العرض الأول له.

والفيلم من إخراج زويا أختار، وتشارك في بطولته الفنانة عالیا بهات، ويحكي قصة الشاب مراد، الذي يؤدي دوره سينغ، وهو طالب يعيش في حي فقير، وينتهي به الحال بأن يحل محل والده المصاب، ويعمل سائقا لأسرة غنية.

ويكتشف مراد في نفسه موهبة غناء الراب، للتعبير عن غضبه، بسبب الفقر، والفجوة بين الأغنياء والفقراء، فيكتب عن أطفال فقراء خائفين يعيشون بجوار ناطحات السحاب وسيارات فارهة في حجم منازل الفقراء.

وقال سينغ: "ينقل هذا الفيلم نوعا من أنواع الموسيقى إلى بؤرة الضوء في الهند، بعد أن كان في الظل. أريد أن يؤذن هذا ببداية شيء ما، لأنني أرى في الهيب هوب الهندي ثورة. إنه أكثر من مجرد موسيقى، فهو ثورة موسيقية واجتماعية".

وأشار إلى أنه نشأ على حب موسيقى الراب، معربا عن سعادته لتسجيل خمس أغنيات من أغاني الفيلم بصوته.

ويتناول الفيلم، الذي جرى تصويره في مدينة مومباي، فقراء بمنطقة عشوائية ينقبون في القمامة وأطفال شوارع يبيعون المخدرات ومساكن من الصفيح بجوار أثرياء هنود يترددون على حفلات صاخبة وناطحات سحاب حديثة وسائحين بريطانيين يزورون حيا فقيرا ويلتقطون الصور.

و"جالي بوي" من بين نحو 400 فيلم من المقرر عرضها خلال الدورة الحالية لمهرجان برلين، الذي يختتم في 17 فبراير.

من جهة أخرى، شهد مهرجان برلين أمس الأول عرض فيلم "أوت ستيلينج هورسيس"، بطولة الممثل ستيلان سكارسغارد، وأثار العمل مشاعر الحنين إلى زمن الشباب والأماكن الطبيعية المرتبطة بالماضي، لكن مؤلف الرواية التي أخذ الفيلم عنها يقول إن ارتفاع درجة حرارة الأرض ليس الرسالة التي يستهدفها الفيلم.

والفيلم مأخوذ عن رواية بيعت على نطاق واسع للكاتب النرويجي بير بيترسون. وتروي القصة ذكريات رجل مسن عن أيام الصيف التي قضاها في طفولته بغابات شرق النرويج، حيث اتخذ قرارات أثرت على حياته كلها.

وقال بيترسون: "عندما كنت طفلا صغيرا عشت في مكان قريب جدا من الغابة، وبعد سنوات كثيرة عدت إلى الغابة، وكانت شيئا جديدا تماما، وعلى الفور بدأت كتابة هذه الرواية".

وهذا الفيلم، الذي أخرجه هانز بيتر مولاند، واحد من بين 17 فيلما تتنافس على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي.