صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4201

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الصقر: النمو القوي لأرباح «الوطني» تدعمه استراتيجية حصيفة في التحوط من المخاطر وتنويع مصادر الدخل

«رؤيتنا لـ 2019 إيجابية بدعم حكومي لزيادة الاستثمار خصوصاً في مشروعات البنية التحتية»

  • 21-01-2019

قال الصقر «رأينا تحسنا ملحوظا في حجم التداول بالسوق الكويتي في الفترة الأخيرة، مدفوعا في الأساس بالمجهودات المبذولة من فريق عمل البورصة، وهيئة أسواق المال، لتشجيع الاستثمار، والانفتاح على الاسواق العالمية».

أكد الرئيس التنفيذي لـ"بنك الكويت الوطني" عصام الصقر، أن المجموعة حققت نتائج مالية قوية في 2018 من خلال تسجيل أرباح صافية قياسية بلغت 370.7 مليون دينار، بنمو سنوي 15 في المئة.

وأضاف الصقر، في مقابلة مع قناة "العربية"، أن "البنك حافظ على معدلات نمو مرتفعة بدعم من نجاح استراتيجيته، التي ترتكز على تنويع مصادر الدخل، والاعتماد على الأنشطة المصرفية الرئيسية"،

موضحا أنه، بفضل تعدد وتنوع مصادر الدخل على مستوى قطاعات الأعمال المختلفة ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للمجموعة بنسبة 7.4 في المئة على أساس سنوي، ليبلغ 883.2 مليون دينار كويتي (2.9 مليار دولار)".

وأشار الصقر إلى أن "بوبيان"، الذراع الإسلامية للبنك تمكن من المساهمة في تعزيز تنوع الدخل من خلال زيادة مساهمته في صافي ربح المجموعة، التي وصلت الى 9 في المئة من إجمالي الأرباح.

نمو مريح في محفظة القروض

وأكد أن "الكويت الوطني" سجل نمواً مريحاً في محفظة القروض بلغت نسبته 6.9 في المئة، حيث أظهرت قطاعات عديدة تسجيل أداء جيد من بينها قطاع التمويل التجاري، مضيفا أن نمو الائتمان في النظام المصرفي شهد بعض التباطؤ، الذي يعود بشكل رئيسي إلى فائض السيولة، بالإضافة إلى ﺗﺄﺛر ﻧﻣو اﻻﺋﺗﻣﺎن اﻟﺻﺎﻓﻲ ﺳﻟﺑﺎً بالتسويات التي أبرمتها بعض الشركات.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن "التوقعات حيال الآفاق الاقتصادية المستقبلية تشير إلى حدوث بعض الزخم القوى، الذي نأمل أن ينعكس على نمو أقوى للإقراض خلال الفترة المقبلة، خصوصا أن الائتمان شهد، في الفترة الماضية، مرحلة التعافي، بعد تأثره بأزمة انخفاض أسعار النفط منذ منتصف 2014".

وأوضح الصقر أن وتيرة ترسية المشروعات الحكومية تعد المحرك الأساسي لنشاط اقراض القطاع الخاص، ومن ثم مقياس وتيرة نمو الائتمان، مشيراً إلى أن هناك توقعات بتسارع وتيرة إرساء المشروعات خلال 2019، حيث يعد "الوطني" من أكبر ممولي المشروعات الحكومية الضخمة في الكويت.

تعافي الائتمان

وبيّن أن الائتمان شهد في الفترة الماضية مرحلة تعاف، وبالإضافة إلى ذلك، "هناك العديد من المؤشرات التي تدعم نظرتنا المستقبلية الإيجابية لنمو الائتمان، أهمها التعهد الحكومي بالحفاظ على مستويات النفقات الرأسمالية، بالإضافة إلى زيادة ترسيات المشروعات ضمن خطة التنمية، وهو ما يعطي دفعة ومحركا لإقراض القطاع الخاص".

ترقية البورصة

وحول ترقية البورصة، قال الصقر "رأينا تحسنا ملحوظا في حجم التداول بالسوق الكويتي في الفترة الأخيرة، مدفوعا في الأساس بالمجهودات المبذولة من فريق عمل البورصة، وهيئة أسواق المال، لتشجيع الاستثمار، والانفتاح على الاسواق العالمية".

وأضاف أن "ترقية البورصة ودخول الاستثمارات الأجنبية ما هو إلا دليل على نجاح تلك المجهودات، وتنافسية السوق الكويتي وفرص الاستثمار التي يتمتع بها، وأهم الامثلة الترقي لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، ومؤشر MSCI المتوقع في 2019".

وأكد أن سهم "الوطني" يعد الخيار الأول للمستثمرين في البورصة، حيث استحوذ سهم البنك على النسبة الأكبر من الاستثمارات الأجنبية التي تدفقت للبورصة منذ الترقية لمؤشر فوتسي، وأثر ذلك إيجاباً على أداء سهم البنك، والسوق بشكل عام.

توقعات إيجابية لـ 2019

وقال الصقر إن "رؤيتنا المستقبلية لـ2019 تعد إيجابية، بما تحمله من توقعات متفائلة لنمو الاقتصاد الكويتي بدعم من خطط الحكومة لزيادة الإنفاق الاستثماري، خصوصا في مشروعات البنية التحتية، وذلك ضمن رؤية كويت جديدة 2035، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على البيئة التشغيلية، ويحفز ائتمان القطاع الخاص".

وأوضح أن التوسع في الأسواق الإقليمية جزء من استراتيجية التنويع لدى البنك، حيث ارتفعت مساهمة العمليات الخارجية في صافي ربح المجموعة خلال 2018، لتصل الى 29 في المئة.

وأشار الصقر إلى أن وحدة المجموعة في مصر تحقق أداءً قوياً، حيث ارتفعت أرباح البنك 26 في المئة خلال التسعة أشهر الأولى من 2018، بينما "نسعى إلى تعزيز ما سجلناه من نمو والاضافة إلى نجاحاتنا في ذلك السوق الصاعد".

وقال: "إننا نعمل في السعودية على تنمية قاعدة العملاء، وتوسيع قاعدة الأصول المدارة من خلال شركة الوطني لإدارة الثروات، التي بدأت أعمالها رسمياً في الربع الأخير من 2018، بالإضافة إلى زيادة شبكة فروع البنك في المملكة، التي وصلت إلى 3 في كل من الرياض، وجدة، والدمام".

وأوضح أن المجموعة تواصل الاستثمار في التحول الرقمي، بهدف تقديم خدمات مصرفية أكثر تطوراً.

نهج متحفظ

وأكد أن "الكويت الوطني" لديه نهج متحفظ لمواجهة المخاطر، وهو ما انعكس إيجاباً على الاحتفاظ بأعلى التصنيفات الائتمانية، ومعدلات جودة أصول البنك من بين الأعلى في المنطقة، مشيراً إلى أن نسبة القروض المتعثرة منخفضة جداً، وفقا للمعايير الدولية، حيث وصلت في 2018 إلى 1.38 في المائة من إجمالي محفظة القروض مقارنةً بـ 1.42 في المئة بنهاية 2017، في حين وصلت نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى 228.1 في المئة.

التوسع في الأسواق الإقليمية جزء من استراتيجية التنويع لدى البنك

«الوطني» يظل الملاذ الآمن في ضوء تصنيفاته الائتمانية المرتفعة

نعمل على تنمية قاعدة العملاء والأصول المدارة في السعودية من خلال «الوطني لإدارة الثروات»

وتيرة ترسية المشروعات الحكومية المحرك الأساسي لنشاط إقراض القطاع الخاص

مساهمة العمليات الخارجية في صافي ربح المجموعة وصلت إلى 29% في 2018

«بوبيان» يعزز نطاق تنوع الدخل عبر زيادة مساهمته في صافي ربح المجموعة