صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4096

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

عدوية: الحضور الجماهيري لحفلتي بالكويت فاق توقعاتي

• «سكوت خلاص» ألبومه الرابع بعد غياب 6 سنوات

وقَّع محمد عدوية عقد نجاحه في الكويت بعد حفلته التي أحياها قبل فترة وشهدت حضوراً فاق توقعاته شخصياً، رغم أنه أول لقاء له مع الجمهور الكويتي. تحدّث الفنان المصري إلى «الجريدة» عن ظهوره الأول في الكويت وردود الفعل التي تلقاها، وكيف حضَّر للحفلة. كذلك كشف عن تفاصيل ألبومه الأخير الذي طرحه في الأسواق قبل أيام، وتطرق إلى أبعاد علاقته مع والده الفنان القدير أحمد عدوية. هنا تفاصيل أكثر.

لنبدأ من حفلتك الأخيرة في الكويت، كيف وجدت تفاعل الجمهور؟

أسجل شكري وإعجابي بالجمهور الكويتي الذي توافد بكثافة إلى حفلتي الأولى في الكويت، كذلك الجمهور المصري. وأصارحك القول إنني لم أتوقع هذا النجاح وحجم الحضور والتفاعل الكبير من الجمهور المتذوق للفن. وأنتهز الفرصة لأشكر منظم الحفلات حسين موسى الذي رتب الحفل بالتنسيق مع المنتج ياسر حسنين.

كيف حضرت لبرنامج الحفلة من ناحية الأغاني التي قدمتها؟

جهزت مجموعة من الأغاني وحرصت على استشارة زملاء لي في الكويت من عازفين لديهم معرفة بتوجه الجمهور وذائقته، وكانت لهم تجربة ضمن فرقتي في القاهرة فأفادوني كثيراً إذ عرفت الأغاني الأكثر انتشاراً بين الجمهور على اختلاف الأعمار.

من المهم أن تستطلع طبيعة الجمهور في أي بلد قبل أن تتوجه إليه.

بكل تأكيد. هذه ثقافة عامة يجب أن يتحلى بها الفنان وأن يضعها في الاعتبار قبل إحياء حفلة بأية دولة للمرة الأولى. استطلاع الآراء وقياس مدى التفاعل مع الألوان الغنائية المختلفة، وإلى ذلك من مؤشرات تسهم في نجاح الحفلة وتترك أثراً طيباً في نفوس الجمهور وتحفزه على الحضور مجدداً في الحفلات المقبلة.

ماذا عن خططك خلال الفترة المقبلة؟

لدي مجموعة حفلات في القاهرة ودول عربية، واتطلع إلى لقاء الجمهور في أكثر من مناسبة، خصوصاً أنني طرحت ألبومي الجديد في الأسواق قبل أيام.

ألبوم جديد

ما الجديد الذي قدمته في «سكوت خلاص»؟

«سكوت خلاص» ألبومي الرابع، ويأتي بعد غياب ست سنوات عن سوق الألبومات. يضمّ ثماني أغانٍ من بينها «حبيبي فين ما تكون، وسكوت خلاص، وأنا تاجك، وفاهماني». تعاونت فيها مع أسماء عدة على مستويات الكلمة واللحن والتوزيع كفهد، وأحمد العسال الذي سبق أن اجتمعت معه في ألبوم «المولد»، والشاعر محمد عبد الجابر، وياسر حسنين الذي كتب أغنيتين فضلاً عن كونه منتج الألبوم، كذلك محمد نور، وأسماء كثيرة.

تحرص على انتقاء أسماء مميزة لألبوماتك مثل «المولد» و«سكوت خلاص».

اختيار اسم الألبوم جزء أصيل من نجاحه ووصوله إلى الجمهور. اختار دائماً الأغنية التي أتوقع أن تترك أثراً كبيراً لدى الجمهور.

لنتوقف عند أزمة الإنتاج التي تعصف بسوق الألبومات.

اتفق معك. يمرّ الإنتاج بمرحلة صعبة، ولكن هذا لا يمنع أن المطرب المجتهد يستطيع أن يعمل ويتحدى أي صعاب.

مقارنة

ألم تخش المقارنة بينك وبين والدك الفنان القدير أحمد عدويه؟

من الصعب مقارنة الأستاذ أحمد عدوية بأي أحد. هو تاريخ كبير لن يتكرر بسهولة، خصوصاً أنه ظهر وسط عمالقة الطرب العربي، أمثال أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وعبد الوهاب... ومع ذلك أثبت وجوده باللون الذي يقدمه. ورغم أن الإعلام هاجمه آنذاك، فإنه أصرّ على مواصلة الطريق وحقق نجاحاً لن يتكرر.

هل تستشيره في أعمالك أو يوجهك؟

استمع إلى رأيه طبعاً، وهو معجب بما أقدم من موسيقى وكلمات.

حدثنا عن تجربتك مع غناء مقدمات الأعمال الدرامية.

حصدت أصداء طيبة بين الجمهور وحققت جوائز عدة لأننا نشتغل عليها لفترة طويلة. قدمت خلال مشواري أربع مقدمات غنائية من بينها مسلسل «كارما» للفنانة هيفاء وهبي و«حواري بوخارست».

كيف هي علاقتك مع مواقع التواصل؟

مقل في التفاعل عليها، وأترك هذه المهمة غالباً لإدارة أعمالي. كذلك أنا مقل في الظهور الإعلامي، فلا أتحدث إلا إذا كان لدي جديد أصرح بشأنه.

غناء المقدمة ومفاجأة خليجية

أكد محمد عدوية أنه يحرص على قراءة النص الدرامي لأي مسلسل قبل العمل على المقدمة الغنائية، وقال: «أقرأ نص المؤلف كي أقف على ما وراء السطور من مشاعر، ثم أترجمها من خلال المقدمة الغنائية التي أعتبرها عنوان أي مسلسل لذا أشتغل بدقة على الكلمة واللحن والتوزيع لتنبض ببعض أحداث العمل. المقدمة في نظري بمنزلة غلاف الكتاب، فإذا كان جاذباً فإن القارئ يتحمس للمتابعة».

وكشف محمد أنه يحضر مفاجأة باللهجة الخليجية وأضاف: «أستعد لمشروع غنائي خليجي أكشف تفاصيله الفترة المقبلة، وهو من ثمار زيارتي الأخيرة إلى الكويت، وأتمنى أن يُكلل بالنجاح».

من الصعب مقارنة الأستاذ أحمد عدوية بأحد وهو لن يتكرر بسهولة

الإنتاج يمرّ بمرحلة صعبة ولكن على المطرب أن يعمل ويتحدى أي صعاب