صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3989

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الجولة الحادية عشرة لـ «دوري ڤيڤا»: «كراسي موسيقية» وتباين في المستوى

الفوز للقادسية والفحيحيل... النصر يتراجع... والجهراء ينهار

حقق القادسية والفحيحيل فوزين مهمين في الجولة الحادية عشرة من منافسات «دوري ڤيڤا» لكرة القدم، وهما الفوزان الوحيدان في الجولة بعد انتهاء ثلاث مباريات بالتعادل.

عادت لعبة الكراسي الموسيقية من جديد، لتفرض نفسها على 4 مراكز في بطولة دوري ڤيڤا للدرجة الممتازة لكرة القدم، بعد انتهاء الجولة الحادية عشرة للبطولة، بعد صعود القادسية إلى المركز الرابع، وعودة العربي إلى المركز الخامس، كما صعد الفحيحيل إلى المركز الثامن، وعاد الشباب إلى المركز التاسع، فيما احتفظت أندية الكويت (الصدارة)، والسالمية (الوصافة)، وكاظمة (الثالث)، والنصر (السادس)، والجهراء (الأخير) بمراكزها.

كما تواجدت لعبة المراكز الموسيقية بنتائج المباريات، ففي الوقت الذي فاز الكويت وكاظمة فقط بالجولة العاشرة، حقق الفوز في الجولة الحادية عشرة فريقان فقط، هما: القادسية والفحيحيل، علما أن "الأحمر" حقق فوزه الأول في البطولة.

مستوى متباين

قدَّم الكويت مستوى متباينا في لقاء الشباب، حيث كان جيدا في الشوط الأول، لكن مستواه تراجع بشكل ملحوظ في الشوط الثاني. والملاحظ على الفريق في الآونة الأخيرة إهدار عدد كبير من الفرص السهلة.

أما الشباب، فقدم مستوى جيدا في شوطي اللقاء، وكان ينقصه فقط تنفيذ الهجمة المرتدة في الشوط الثاني بنجاح حتى النهاية. فرغم الارتداد السريع، غير أن اللاعبين كانوا يفقدون الكرة سريعا. على أي حال، فإن المستوى الفني للفريق في تصاعد مستمر.

وصافة مهددة

من المؤكد أن مركز الوصافة، الذي يحتله السالمية، بات مهددا، فالفريق فقد النقطة الرابعة على التوالي في الجولتين الأخيرتين. ورغم المستوى الجيد الذي قدمه أمام العربي والخروج بنقطة، فقد كان بمقدور اللاعبين اقتناص النقاط الثلاث، بدلا من إهدار الفرص السهلة، لكن يبدو أن هناك ما يشغل تفكيرهم بعيدا عن البساط الأخضر!

من جانبه، واصل العربي نتائجه المُرضية، في ظل ظروفه الحالية، وتألق الفريق في النواحي الهجومية، لكنه أهدر أيضا عددا كبيرا من الفرص السهلة، ولولا يقظة الحارس سليمان عبدالغفور، لفقد "الأخضر" الجلد والسقط، علما بأن اللقاء يُعد الأقوى فنيا وتكتيكيا وهجوما في الجولة.

رسائل إلى المدربين

● مدرب القادسية إيوان مارين: أين أنت؟

● مدرب الفحيحيل محمد دهيليس: نجحت مع الفحيحيل من قبل، ثم مع السالمية، ويبدو أنك في طريقك إلى تحقيق نجاح آخر مع "الأحمر".

● مدرب النصر ظاهر العدواني: لا يختلف أحد على كفاءتك كمدرب قدير ومتميز، لكن مستوى ونتائج "العنابي" أنت المسؤول الأول عنها.

● مدرب الجهراء أحمد عبدالكريم: يبدو أنك ظلمت نفسك حينما وافقت على تولي المسؤولية، في ظل الظروف التي يمر بها الفريق.

● مدرب السالمية ميلود حمدي: ننتظر إجابتك عن السؤال الأهم حاليا؛ ما أسباب خسارة النقاط الأربع أمام الشباب ثم العربي؟

تعثر «برتقالي»

لعبت جميع الظروف الخارجة عن إرادة الجميع دور البطولة في تعثر "البرتقالي" أمام التضامن، وفقد نقطتين ثمينتين، لكن يُحسب للفريق هجومه الشرس بعد طرد محترفه الأوغندي دينيس أوغوما، حتى تمكن من إحراز هدف التقدم مجددا (78)، لكن ما يُؤخذ عليه عدم المحافظة على الهدف!

ومن المؤكد أن الظروف التي واجهت "البرتقالي"، مثل: تعرُّض عبدالله الظفيري ويوسف الخبيزي للإصابة، وطرد دينيس، لا تقلل من اقتناص التضامن نقطة مهمة جدا، فالفريق قادر على تحسين مركزه الحالي، بفضل الروح القتالية للاعبين، والخطط التي يعتمد عليها المحنك رادي ومساعده جمال القبندي.

... و إلى اللاعبين

● بدر المطوع: قدمت مستوى جيدا أمام النصر، وكنت العقل المفكِّر، لكن إهدارك انفرادين أمر غريب!

● جمعة سعيد: كنت المحترف الأبرز في الكويت و"الأبيض"، لكن مستواك في تراجع مستمر ويحتاج إلى مراجعة!

● أليكس ليما: أنت أحد أفضل اللاعبين في كاظمة، حيث لا تكتفي بدورك الدفاعي، لكنك تقوم بدور هجومي رائع.

● فراس الخطيب: تصريحك الخاص بالحديث عن مستوى العربي أمر غريب جدا. شاركت في المباراة كلاعب، وليس كمحلل!

● منذر أبوعمارة: استعدت جزءا من مستواك أمام الجهراء، وكللته بهدف. في حال لعبت بمستواك المعروف عنك مع الفحيحيل، فإنه سيكون له شأن آخر.

مستوى هزيل

لم يقدم القادسية في شوط اللقاء الأول المستوى المنتظر منه، حيث بدا مستواه هزيلا، لكنه تدارك الموقف، وقدَّم مستوى مقنعا في الشوط الثاني إلى حد ما. ويبدو أن مارين لم يعد لديه ما يقدمه، حيث غابت بصمته في المباريات الأخيرة. ويُحسب للفريق أنه حقق الأهم، وهو الظفر بالنقاط الثلاث والعودة إلى المربع الذهبي.

لم يقدم النصر ما يستحق عليه التعليق أو النقد، فليس من المنطق أن فريقا مهزوما يلعب بهذا التحفظ الدفاعي الغريب، فهناك أمر ما خطأ في النصر يجب تداركه.

الحكام في الميزان

واصل الحكام تقديم الأداء المتميز للجولة الثانية على التوالي، ولم يرتكبوا أخطاء فادحة أثرت بشكل أو بآخر على نتائج المباريات الخمس، هناك فقط هفوات من البعض منهم، لكنها غير مؤثرة.

● الحكم هاشم الرفاعي: التزام مسؤولي الكويت والشباب ساعد على إدارة الحكم بكفاءة واقتدار.

● الحكم علي الحرز: ساعدته مواجهة الفحيحيل والجهراء على خروجه باللقاء إلى بر الأمان بلا أخطاء.

● الحكم عمار أشكناني: حالفه التوفيق خلال لقاء العربي والسالمية.

● عبدالله الكندري: جاءت قراراته سليمة تماما في لقاء التضامن وكاظمة، لكن يؤخذ عليه عدم تدخله بشكل حاسم للحد من الخشونة.

● أحمد العلي: أدار لقاء النصر والسالمية بكفاءة، وحال دون اشتباك اللاعبين أكثر من مرة.

الفوز الأول

قدَّم الفحيحيل في مواجهته أمام الجهراء مستوى رائعا، ولعب المدرب محمد دهيليس بتكتيك جيد، من خلال الهجوم القوي، وتأمين الجوانب الدفاعية من منتصف الملعب، ليقتنص الفريق ثلاث نقاط ثمينة، ويحقق أول فوز له تحت قيادة المدرب الوطني.

الجهراء ينهار.. حقيقة أثبتتها المباريات الأخيرة، فالفريق يفتقد أهم مقوماته، المتمثلة في الروح القتالية، فإذا عادت الروح ستعود معها الانتصارات. وللأسف الشديد الفريق بات بلا مخالب هجومية أو دفاعية، ويتلقى الخسارة تلو الأخرى دون جديد يذكر.

الجاسم: عبدالغفور حرم السالمية الفوز

اعترف إداري السالمية يوسف الجاسم بأن حارس العربي سليمان عبدالغفور حرم فريقه تحقيق الفوز، بتصديه لفرص حقيقية كانت كفيلة بخروج السماوي فائزا في المباراة. ورفع السالمية رصيده إلى 23 نقطة ليحتفظ بالوصافة، وبفارق 4 نقاط عن المتصدر الكويت. وقال الجاسم إن التوفيق غاب عن فريقه، في حين تمكن عبدالغفور من إنقاذ مرماه من أهداف محققة، مشيرا الى ان نقطة التعادل أفضل من الخسارة.

وأضاف أن المنافسة على لقب الدوري لا تزال متاحة، شرط استغلال فترة توقف الدروي الطويلة، في العمل الجاد وتصحيح الأخطاء. وبين الجاسم أن القدر كان رحيما بالسالمية في الجولة 11، بتعادل الكويت أمام الشباب، مؤكدا ان فوز الأبيض كان يعني اقترابه من اللقب بنسبة كبيرة.

العدواني: العنابي مر بظروف صعبة قبل مواجهة الأصفر

أكد مدرب النصر ظاهر العدواني ان فريقه مر بظروف صعبة قبل مواجهة القادسية، تمثلت في اصابة أكثر من لاعب مهم في الفريق.

وخسر العنابي أمام النصر بهدفين، ليتوقف رصيده عند 12 نقطة في المركز السادس.

وقال العدواني إن العنابي فقد جهود حمود عايض، ومشعل فواز للإصابة، في حين تم الدفع بالحارس محمد هادي، رغم معاناته وعكة صحية قبل وقت قليل من المباراة.

وأضاف أن فريقه، رغم تراجع النتائج، يقدم مستويات مقبولة، عطفا على قوة المنافسة في الدوري.

واعترف العدواني بأن النصر في حاجة إلى تدعيم صفوفه على مستوى الهجوم، خلال الانتقالات الشتوية المقبلة.

المطيري: الفوز على النصر دافع معنوي

وصف نائب رئيس جهاز الكرة بالقادسية نواف المطيري تغلب الأصفر على النصر بهدفين دون رد بالفوز المعنوي.

وكان القادسية فاز على النصر بهدفين دون رد، ليرفع رصيده الى 20 نقطة، في المركز الرابع بفارق الأهداف عن كاظمة.

وقال المطيري إن الأصفر قدم مستوى مقبولا، عطفا على الفرق المتاحة، مشيرا الى أن فريقه كان قادرا على زيادة غلة الأهداف، وقتل أي طموح للنصر مبكرا، واضاف أن الأصفر يطمح الى الأفضل خلال الفترة المقبلة، وخلال مباريات كأس سمو ولي العهد.

ويغيب الأصفر عن الجولة الأولى لكأس ولي العهد بصفته حامل اللقب، على أن يعود في الجولة الثانية.

أرقام

● أحرزت الفرق العشرة 13 هدفاً في المباريات الخمس، بمعدل 2.6 هدف في المباراة الواحدة، وهي من أقل الجولات تهديفاً.

● انتهت مباراتان فقط بالفوز، وهما اللتان جمعتا الفحيحيل مع الجهراء، والقادسية مع النصر، في حين انتهت المباريات الثلاث الأخرى بالتعادل الإيجابي.

● أشهر الحكام 3 بطاقات حمراء، الأولى كانت من نصيب لاعب كاظمة الأوغندي دينيس أوغوما، والثانية من نصيب لاعب الجهراء عبيد رافع العنزي، والثالثة من نصيب لاعب النصر علي عتيق.

● احتسب الحكام ركلتَي جزاء فقط، الأولى أهدرها محترف التضامن البرازيلي ألكسندر، إذ تصدى له ببراعة حارس كاظمة حسين كنكوني، لكن الكرة ارتدت للاعب نفسه ليودعها الشباك، والثانية أحرز منها مهاجم العربي حسين الموسوي هدفاً في شباك السالمية.

● مازال لاعب العربي حسين الموسوي يغرد وحيداً على قمة الهدافين برصيد 12 هدفاً، يليه في مركز الوصافة محترف السالمية البرازيلي باتريك فابينو ومحترف الكويت التونسي صابر خليفة، ولكل منهما 10 أهداف، ويأتي مهاجم الكويت الإيفواري جمعة سعيد في المركز الثالث وله 7 أهداف، ثم زميله فيصل زايد في المركز الرابع برصيد 6 أهداف.