صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3989

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

رعاية سامية لحفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد

باسل الصباح: نقلة نوعية في مسيرة الرعاية الصحية بمختلف مجالاتها وتخصصاتها
وزير الصحة: التغلب على التحديات والمصاعب بتوجيهات سامية ومتابعة حثيثة من رئيس الوزراء
• حريصون على تقديم الرعاية الصحية الشاملة بما يتفق مع الرؤية السامية وبرنامج الحكومة
• سعة المستشفى 1168 سريراً و36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف والعيادات الخارجية

  • 29-11-2018

أكد وزير الصحة أن افتتاح مستشفى جابر الأحمد سيشكل نقلة نوعية للرعاية الصحية في البلاد بما يتوافق مع رؤية صاحب السمو وبرنامج الحكومة وخطط التنمية.

برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أقيم صباح أمس حفل افتتاح مستشفى جابر الأحمد.

ووصل موكب سموه إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح وقياديي وزارة الصحة.

وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وكبار المسؤولين بالدولة.

وبدأ الحفل بالنشيد الوطني، ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها تفضل سمو الأمير بتدشين افتتاح المستشفى.

وألقى وزير الصحة كلمة ثمّن في مستهلها الثقة السامية لوزارة الصحة «بتكليفها لتحقيق جزء من طموحات سموكم العظيمة وأهدافكم النبيلة وغاياتكم الكبيرة، خدمة لوطنكم الجميل، ورعاية لشعبكم الأصيل، وها هم أبناؤك اليوم يقدمون لك ثمرة من ثمار زرعك الكريم وعطائك الجزيل لوطننا العزيز».

وأضاف: سيدي صاحب السمو، بذلت فجنيت، واعتنيت فوفيت، أمرت فنفذنا، ووجهت فأنجزنا، وختمتها مسكا فواحا بحضورك الكريم، فتوجت الرؤوس شرفا وأبهجت القلوب فرحا، رزقكم الله عمرا مديدا، وعملا صالحا رشيدا، وخيرا مزيدا.

نقلة نوعية

وقال الوزير: نجتمع في هذا اليوم الذي يحق لنا أن نسميه يوما تاريخيا لكويتنا الحبيبة، يوما نسجل فيه بمداد من نور على صفحاته المشرقة تلك الإنجازات التي ستشكل نقلة نوعية في مسيرة الكويت الغالية لتقديم الرعاية الصحية بمختلف مجالاتها وكافة تخصصاتها.

وأضاف: نحتفل بافتتاح صرح طبي كبير يحمل اسما عزيزا على قلوبنا جميعا، مستشفى أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد، وقد جاء الافتتاح بعد التغلب على العديد من التحديات والمصاعب بتوجيهات أميرية سامية، ومتابعة حثيثة ونصائح مستمرة من سمو رئيس الوزراء، ليمثل صرحا طبيا عالميا بحجمه وتنوع اختصاصاته وتجهيزاته، حيث إنه يتكون من خمسة أبراج رئيسة تم بناؤها على مساحة 220 ألف متر وبمساحة إجمالية للبناء تبلغ حوالي 725 ألف متر، وتبلغ السعة السريرية له 1168 سريرا، ويحتوي على 36 غرفة عمليات ومركز للإسعاف ومهابط لطائرات الهليكوبتر ومبان للعيادات الخارجية ومركز لعلاج الإصابات. ويتكون المشروع من 10 أدوار، وتحيط به مواقف للسيارات تتسع لنحو 5000 سيارة.

وقد روعي في التخطيط والبناء والتجهيز لهذا المشروع الحيوي والعملاق استخدام أحدث المواصفات العالمية المراعية لحقوق وسلامة المرضى وخصوصياتهم.

وقال «إن الأعمال والجهود التي قامت بها الإدارة الحالية وصولا إلى الافتتاح التاريخي لهذا الصرح الطبي إنما هو امتداد واستكمال لجهود من سبقها من أبنائكم المخلصين الذين واصلوا الليل بالنهار تخطيطا وعملا وإنجازا خلال سنوات مضت، حتى جنينا جميعا ثمرة هذه الجهود بهذا الافتتاح الكبير، لأجل ذلك استأذنكم - صاحب السمو - في هذا المقام، أن أتقدم بموفور الشكر وعميق الامتنان لكل من ساهم بالتخطيط وتحمل جزءا، ولو يسيرا، من مسؤولية تنفيذ وتجهيز هذا المشروع الصحي الحيوي والمهم.

الرعاية المتميزة

وأضاف: إنني على ثقة لا حدود لها بأن تميز هذا المشروع الذي نحتفل بافتتاحه لن يتوقف فقط على النواحي الإنشائية والهندسية والتجهيزات، بل إن زملائي وزميلاتي الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين والإداريين سيحرصون أشد الحرص على الإخلاص والتفاني في البذل والعطاء الإنساني والمهني المخلص، ليتحقق من خلال مستشفى جابر الأحمد التميز بتقديم الرعاية الصحية بما يتفق مع الرؤية السامية والتوجيهات الحكيمة والسديدة من لدن صاحب السمو وبرنامج عمل الحكومة والوزارة والخطة الإنمائية للدولة، وتحت مظلة التغطية الصحية الشاملة.

وختم بقوله: «مرة أخرى، يعجز اللسان ويقف البيان عن تقديم معاني الشكر والعرفان لمقام سموكم على تفضلكم بهذه الرعاية الأبوية الكريمة وحضوركم حفل الافتتاح الذي جعل هذه المناسبة علامة ناصعة تسجل بأحرف مضيئة في مسيرة الخدمات الصحية الحديثة بدولة الكويت، ونبتهل الى الله عز وجل أن يحفظ سموكم ويرعاكم، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يسدد على طريق الخير خطاكم ومسعاكم بالقيادة الرشيدة».

وفي ختام مراسم الافتتاح، تم عرض فيلم وثائقي عن المستشفى ومرافقه المتنوعة وما يقدمه من خدمات طبية وعلاجية عبر أقسامه المختلفة للمرضى، وتم إهداء صاحب السمو وسمو ولي العهد هدايا تذكارية بهذه المناسبة. وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استُقبل به من حفاوة وتقدير.