صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3962

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

4.14 ملايين دينار أرباح «المركز المالي» في 9 أشهر

الهاجري: ارتفاع حجم الأصول تحت الإدارة إلى 1.06 مليار بنسبة 4% سنوياً

  • 09-11-2018

قال الهاجري، إن أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي، أنهت الربع الثالث بأداء إيجابي عموماً، إذ ارتفعت أسواق كل من الكويت وقطر والإمارات بنسبة 6.5%، و9.2%، و4.8% على التوالي، لكن السوق السعودي، الذي يمثل النصيب الأكبر من مؤشر «ستاندرد آند بورز» للدول العربية، تراجع بنسبة 2.7%.

أعلنت شركة المركز المالي الكويتي "المركز" نتائجها المالية لفترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر الماضي، وبلغ إجمالي الإيرادات 15.12 مليون دينار بارتفاع قدره 14 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2017، في حين ارتفعت إيرادات الرسوم وأتعاب الإدارة بنسبة 36 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتصل إلى 6.94 ملايين دينار، في حين بلغ صافي الربح الخاص بمساهمي الشركة الأم مبلغ 4.14 ملايين دينار بواقع 9 فلوس للسهم، وبهامش ربح بلغ 27 في المئة.

وقال مناف الهاجري الرئيس التنفيذي للـشركة، إن "المركز" حققت أداء مالياً إيجابياً عبر أنشطتها في إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية منذ بداية عام 2018 حتى نهاية الربع الثالث منه، إذ ارتفعت إيرادات الرسوم والأتعاب من خدمات إدارة الأصول بنسبة 19 في المئة لتصل إلى 5.15 ملايين دينار، وارتفعت إيرادات الرسوم والأتعاب من الخدمات المصرفية الاستثمارية لتصل إلى 1.79 مليون دينار.

وأضاف الهاجري، أن استثمارات "المركز" حققت دخلاً بلغ 8.17 ملايين دينار، وعوائد بنسبة 10 في المئة على أساس سنوي، ونظراً إلى سياستنا المتحفظة في تقييم الأصول، قمنا باحتساب مخصصات مجمعة بواقع 2.75 مليون دينار تعكس ظروف الدورة العقارية السائدة حالياً في بعض أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، وارتفع حجم الأصول، التي يديرها "المركز" بنسبة 4.0 في المئة على أساس سنوي ليبلغ 1.06 مليار دينار كما في نهاية الربع الثالث من العام.

وأوضح أن أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي أنهت الربع الثالث بأداء إيجابي بشكل عام، إذ ارتفعت أسواق كل من الكويت وقطر والإمارات بنسب 6.5، و9.2، و4.8 في المئة على التوالي، لكن السوق السعودي، الذي يمثل النصيب الأكبر من مؤشر "ستاندرد آند بورز" للدول العربية، تراجع بنسبة 2.7 في المئة.

وذكر أنه في ظل هذه المعطيات تفوقت معظم صناديق الأسهم النشيطة التي يديرها "المركز" على مؤشراتها بأدائها منذ بداية العام، وتصدر "صندوق المركز للاستثمار والتطوير" قائمة أفضل الصناديق الكويتية المستثمرة في بورصة الكويت أداءً، محققاً عوائد بلغت 11.70 في المئة منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر، وتلاه "المركز للعوائد الممتازة" بعوائد بلغت 11.11 في المئة في نفس الفترة.

وعلى صعيد الاستثمارات العقارية، بيّن أن "مشاريع المركز العقارية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي تتميز بجودة الأصول، والالتزام العالي بمعايير التمويل مقارنة بالمشاريع المثيلة والمعايير السائدة في القطاع، وتمكن "المركز" من الحفاظ على معدل شغل مرجح بنسبة 96 في المئة تقريباً عبر محفظته للعقارات المدرة للدخل في الكويت والإمارات والسعودية. وبلغت نسبة الشَّغل في كل من مشروع المها السكني في الكويت ومشروع بوردووك السكني في أبوظبي اللذين قمنا بتطويرهما أخيراً نسبة 85 و 100 في المئة حسب الترتيب.

في التفاصيل، فإن تباطؤ النمو الاقتصادي في المنطقة الذي بدأ منتصف عام 2014 مع انخفاض أسعار النفط، إضافة إلى التطورات الجيوسياسية مازالت تؤثر على أداء سوق العقار في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وانعكس ذلك على معدلات أسعار الإيجار وقيم البيع التي شهدت في عام 2018 تراجعاً بنسبة 10 في المئة في الإمارات والسعودية، في حين ظلت مستقرة في الكويت.

وقال الهاجري، إنه وسط هذه المعطيات "المتمثلة بجودة أصولنا وضعف أداء السوق، سيستمر "المركز" بتشغيل عقاراته في دول مجلس التعاون الخليجي كأصول مدرة للدخل ترقباً لفرص التخارج المثلى عند تعافي السوق. وستوفر هذه الاستراتيجية فرص لتحقيق عوائد مثلى، وتقديم أفضل القيم الممكنة لمستثمرينا. وضمن خطة "المركز" لرفع كفاءة محفظته العقارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قمنا بالتخارج كلياً من عقار تجاري في الأردن في الربع الثالث، وحققنا إجمالي عائد بنسبة 29 في المئة".

وبالنسبة للعقار العالمي، لفت إلى استمرار قطاع العقار التجاري بالارتفاع ولو بوتيرة أبطأ، إذ ارتفعت أسعار العقارات بنسبة 2 في المئة وفق مؤشر العقارات التجارية CPPI، وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2018، أطلق "المركز" ثلاثة مشاريع لتطوير العقارات الصناعية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا.

وذكر الهاجري إلى "اننا اتبعنا نهجاً انتقائياً في اختيار مشاريعنا، إذ ركزنا على الأصول ذات الأساسيات القوية مثل ديناميكية العرض والطلب، والنمو الإيجابي لأسعار الإيجارات، واستقرار نسب الشَّغل، كما تخارج "المركز" خلال نفس الفترة من ثلاثة مشاريع في الولايات المتحدة تتكون من مشروعين صناعيين ومشروع تخزين ذاتي، وقد حققنا من التخارج معدلاً مرجحاً للعوائد بنسبة 27 في المئة".

وأشار إلى استمرار "المركز" في تقديم خدماته للشركات والأفراد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى المؤسسات متعددة الجنسيات ذات العمليات العابرة للحدود، "إذ قدم منذ بداية عام 2018 عدداً من الاستشارات لعملائه تضمنت عمليات دمج واستحواذ، وإعادة هيكلة، واستشارات أسواق المال.

ومن أبرز العمليات التي قام بها فريق "المركز"، عملية إعادة هيكلة ديون لمصلحة شركة مركز سلطان للمواد الغذائية، وصفقة أخرى لمصلحة شركة أسيكو للإنشاء لبيع نسبة أقلية في إحدى شركاتها التابعة.

ويستمر "المركز" بتوسعة قاعدة عملائه مدعوماً بسجل قوي من العمليات المصرفية الاستثمارية، حيث تبلغ قيمة عمليات الاستشارات التي نفذها "المركز" خلال مسيرته 1.24 مليار د.ك تقريباً كما في نهاية سبتمبر 2018.

وحصل "المركز" أخيراً على جائزة "أفضل بنك استثماري في الكويت لعام 2018" للمرة السابعة خلال ثماني سنوات من مجلة غلوبال فاينانس، وهي مجلة مختصة بالتمويل والاستثمار. واختارت لجنة الجائزة "المركز" بناءً على عدد من المعايير تشمل حصة السوق، وعدد وحجم الصفقات والخدمات والاستشارات المقدمة، وشبكة التوزيع، والجهود المبذولة لمواجهة ظروف السوق، والابتكار، والتسعير، والسمعة في السوق.

ونظراً إلى التطورات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة حول العالم، تشهد الأسواق ارتفاعاً في وتيرة التقلبات، لذلك يحرص "المركز" على التواصل المستمر مع عملائه لمناقشة سبل تقليل تأثير هذه التقلبات على استثماراتهم.

كما شرع باتخاذ عدد من الإجراءات لرفع كفاءة العمليات الداخلية من خلال تطوير أدائها وخفض تكلفتها، وتأتي هذه الخطوات استمرارا لمسيرة "المركز" التي تفوق 40 عاماً من الريادة في تقديم خدمات إدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية في المنطقة.