صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3962

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

محمد حفظي: مهرجان القاهرة يشهد أكبر عدد من أفلام العرض العالمي

محمد حفظي منتج وسيناريست مصري يتولى مهمة الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يقام خلال أيام، ويواجه مجموعة من التحديات الكبيرة نظراً إلى المنافسة الشديدة بين المهرجانات. لقاء معه.

أيام قليلة تفصلنا عن الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة. هل ثمة مفاجأة تتعلّق بضيوف الشرف في حفلتي الافتتاح والختام؟

لا يمكنني الإعلان عن وجود نجوم عالميين أو لا ولكن خلال الأيام المقبلة وقبل المهرجان بأيام قليلة نكشف عن آخر التفاصيل، وما آلت إليه الجهود الأخيرة.

لماذا تراجع المهرجان عن تكريم المخرج الفرنسي كلود لولوش؟

اخترنا تكريم كلود لولوش لما له من إسهامات سينمائية عظيمة، ولكن في النهاية لا نستطيع أن نُتهم بالتطبيع رغم أنه ليس إسرائيلياً. وبعدما سمع المخرج بنفسه ما يحدث في وسائل الإعلام اعتذر عن عدم التكريم بدلاً من إثارة الجدل بهذا الشأن، وانتهى الأمر تماماً.

هل تتوافر التجهيزات الفنية المناسبة لعرض الأفلام في المهرجان، خصوصاً في ظل وجود أعمال بتقنية «فور دي»؟

في إطار مواكبة التطور كان لا بد من توافر شاشات عرض حديثة، وفعلاً تعاقدنا عليها وأصبحت موجودة ومن المقرر الانتهاء من الترتيبات الخاصة بها خلال الأيام المقبلة.

ماذا عن المرأة في الدورة الجديدة من المهرجان؟

أصبح لها دور كبير في شتى المجالات، وفي الدورة الجديدة وضعنا برنامجاً خاصاً بالمخرجات العربيات، لا سيما أنهن يحضرن بكثافة على الساحة وأفلامهن تشارك في المهرجانات وتحصد الجوائز. ويحاول هذا البرنامج في خلال عامين أو ثلاثة إيجاد تكافؤ فرص بين السيدات والرجال.

عانى المهرجان خلال الدورات الماضية من عدم وجود عروض أولى للأفلام العالمية في مصر. كيف تعاملتم مع هذا الأمر؟

بعد جهد طويل نحضر بقوة في الدورة المقبلة بعدد كبير من الأفلام العالمية وصل إلى 14 أو 15 فيلماً، ما يعد طفرة تحدث للمرة الأولى، كذلك نعمل على سجادة حمراء يحضر عليها عدد من الأبطال.

ماذا عن الفيلم المصري في المهرجان؟

الفيلم المصري حاضر بقوة. يُعرض «ليل خارجي» للمخرج أحمد عبد الله في المسابقة الرسمية، بينما يشارك «جريمة الإيموبيليا» في البرنامج الرسمي خارج المسابقة، وهو فيلم يعرض للمرة الأولى، بالإضافة إلى عدد من الأفلام القصيرة وغيرها.

تتولَّى إدارة المهرجان للمرة الأولى، هل حاربك البعض؟

لا أستطيع القول إن ثمة من حاربني ولكن عدداً من الأشخاص ربما لم يتأقلموا مع الإدارة الجديدة. أقمنا ورشة تدريب على نظام يُستخدم في نحو 120 مهرجاناً حول العالم، وكانت الاستجابة بين الأفراد غير متساوية طبعاً.

ماذا عن طاقم العمل الذي تتعاون معه في المهرجان؟

لم أستبعد أحداً من الطاقم القديم بل أضفت عدداً من الأشخاص، وبكل صراحة لا يجب أن أحكم على الأفراد من دون العمل معهم وكل شخص من المؤكد لديه خبرة في أمر معين، ومع التوجيه والإرشاد نعزز قدرات بعضنا بعضاً.

منافسة

كيف ترى الدورة المقبلة في ظل المنافسة الشديدة بين المهرجانات؟

المنافسة أصبحت شديدة بين «القاهرة الدولي» وبين عدد من المهرجانات سواء الحديثة أو القديمة، وكل مهرجان يحاول تطوير نفسه كي يظهر بطريقة مناسبة، والعين واضحة على مهرجان القاهرة نظراً إلى قيمته الكبيرة.

يتحدث كثيرون عن منافسة مهرجان القاهرة مع «الجونة» تحديداً.

حضرت الدورة الماضية من «الجونة»، ولا مشاكل بين المهرجانين، بل على العكس هو مهرجان صديق، وثمة علاقة مع عائلة ساويرس الذي اتصل بي وتبرع للمهرجان بمبلغ مالي مميز.

ماذا عن الدورة الماضية من مهرجان «الجونة»؟

كانت دورة مميزة، وأشيد بالبرمجة الخاصة بها. يعجبني في الجونة أن عدد الأفلام ليس كبيراً، وأرى أن القيمين عليه قدموا جهداً هائلاً في الصناعة من خلال الملتقى والجوائز، وهو ما سيستفيد منه عدد من الصانعين. وفي النهاية هو منافس لغيره من المهرجانات ولكنه أيضاً مكمل لها، فمصر تحتمل عدداً كبيراً من هذه التظاهرات في المحافظات.

«رأس السنة»

حول فيلمه الجديد «رأس السنة» يقول محمد حفظي: «الفيلم من تأليفي وأشارك في إنتاجه مع شركة أخرى. كتبته منذ نحو 10 سنوات. تدور أحداثه في الوقت الذي كُتب فيه، وأنا سعيد بالعودة إلى الكتابة».

يتابع: «يعتمد الفيلم على البطولة الجماعية، ويقف على إخراجه مخرج جديد، لا سيما أنني أحاول ضخ دماء جديدة في السينما».