صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3907

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

النفط يرتفع لكن القلق بشأن الطلب يضغط

البرميل الكويتي ينخفض 48 سنتاً

  • 15-09-2018

عوض النفط أمس، بعض خسائره التي مني بها في الجلسة السابقة، إذ بددت المخاوف بشأن الإمدادات إثر المخاوف من تقلص الطلب بسبب أزمة في السوق الناشئة والخلافات التجارية.

وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 3 سنتات إلى 78.21 دولاراً للبرميل بعدما كان قد هبط 2 في المئة أمس الأول.

وكان خام القياس ارتفع إلى أعلى مستوى منذ 22 مايو أيار عند 80.13 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط 18 سنتاً، أو ما يعادل 0.2 في المئة، مسجلاً 68.76 دولاراً للبرميل بعدما كان قد هبط 2.5 في المئة أمس الأول.

ويتجه برنت إلى الارتفاع 1.8 في المئة هذا الأسبوع، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى الارتفاع 1.5 في المئة.

وانخفض سعر برميل النفط الكويتي 48 سنتاً في تداولات، أمس الأول، ليبلغ 76.18 دولاراً مقابل 76.66 دولاراً للبرميل في تداولات الأربعاء وفقاً للسعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

ونبهت وكالة الطاقة الدولية أمس الأول، إلى أن سوق النفط ورغم أنه يشهد نقصاً في المعروض في الوقت الحالي وأن الطلب العالمي على النفط سيصل إلى 100 مليون برميل يومياً في الأشهر الثلاثة القادمة، فإن المخاطر الاقتصادية العالمية تتزايد.

من جهة أخرى، قالت صحيفة تشاينا ديلي الحكومية الصينية أمس. إن بكين لن تخضع للمطالب الأميركية في أي مفاوضات تجارية، بعد أن رحب مسؤولون صينيون بدعوة من واشنطن لإجراء جولة مباحثات جديدة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول، إن لبلاده اليد العليا في المباحثات.

ومن المنتظر أن تخفض المصافي الهندية شحناتها الشهرية من الخام الإيراني لشهري سبتمبر وأكتوبر بنحو النصف مقارنة مع المستويات المسجلة في وقت سابق من العام الجاري.

يأتي هذا في حين تعمل نيودلهي على الحصول على استثناءات من العقوبات التي تخطط واشنطن لإعادة فرضها على صادرات طهران من النفط في نوفمبر.

وستنخفض حمولات الهند من النفط الإيراني هذا الشهر والشهر المقبل إلى أقل من 12 مليون برميل في كل من الشهرين، بعدما تلقت المشتريات في الفترة من أبريل إلى أغسطس دعماً من التوقعات بالخفض.

وتجدد الولايات المتحدة العقوبات على إيران بعد الانسحاب من اتفاق نووي جرى التوصل إليه في عام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

وأعادت الولايات المتحدة فرض بعض العقوبات المالية من السادس من أغسطس، بينما ستدخل العقوبات التي تؤثر على قطاع البترول الإيراني حيز التنفيذ اعتباراً من الرابع من نوفمبر.