صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3907

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

رجاء الجداوي: أرادوا الوقيعة بيني وبين داليا البحيري

• تشارك في «يوميات زوجة مفروسة 4» و{الحكاية مع عمرو أديب»

تصوِّر رجاء الجداوي مشاهدها في مسلسل «يوميات زوجة مفروسة 4» الذي يُعرض قريباً على الشاشات. في دردشتها مع «الجريدة» تتحدث الفنانة المصرية عن المسلسل وبرنامجها الجديد مع عمرو أديب، وأمور فنية أخرى.

حدثينا عن تجربتك الجديدة «يوميات زوجة مفروسة 4».

باشرت التصوير، وكنا أنجزنا 10 حلقات من الموسم المقبل خلال إعداد الموسم السابق. جرعة الكوميديا كبيرة في الحلقات الجديدة وثمة كيمياء واضحة بيني وبين فريق العمل، خصوصاً الفنان سمير غانم، وسعيدة بالتعاون معه مجدداً. أعد الجمهور بأنه سيُشاهد تجربة مختلفة تماماً.

هل تجدين نفسك في الكوميديا أكثر مقارنة بأنواع الدراما الأخرى؟

أجد نفسي في مختلف الأدوار وليس الكوميديا فحسب. ولكن أصبح لدي جمهور كبير من الأطفال بسبب الأدوار الكوميدية. أذكر أنني كنت في عزاء من فترة وجيزة وفوجئت بطفل يصافحني ويقول لي: «انت بتاعة ريح المدام ويوميات زوجة مفروسة قوي». حاولت التوضيح له بأن الوقت غير مناسب لهذا الأمر، ولكنه واصل أداء بعض الحركات التي أقوم بها وبدأت وجوه المعزين تتحوَّل من الحزن إلى الابتسامة البسيطة.

تردَّد أن ثمة خلافات بينك وبين داليا البحيري في كواليس «يوميات زوجة مفروسة 4».

أراد البعض الوقيعة بيني وبين داليا البحيري ولا أعرف غرضه من ذلك. فوجئت ثاني أيام عيد الأضحى الفائت بإشاعة وفاتي، وعندما تتبَّعت الأمر وجدت أن الخبر جاء من على صفحة منسوبة إلى داليا البحيري، وهي ليست لها وهي لا تعرف القيمين عليها. عموماً، أنا أثق في داليا فهي فنانة جميلة ومشاعر الحب بيننا متبادلة، وأقامت عيد ميلاد كبيراً لي في كواليس تصوير المسلسل احتفالاً بوصولي إلى الثمانين.

إذاً لا خلافات بينكما اليوم؟

صدقني لم نختلف من الأساس، وأنا سعيدة بالتعاون معها وأحبها إنسانياً وليس على مستوى العمل فحسب.

انتقادات

بمناسبة الحديث عن عيد ميلادك، كيف استقبلت بعض التعليقات غير اللائقة التي جاءت من قلة؟

لم أشعر بأي ضيق بقدر ما أشفقت على أصحاب هذه التعليقات، ذلك من ثورة الحب التي لمستها في كلام جمهوري الذي انتقد سلوكهم. شعرت بأنهم لا يستحقون حتى الهجوم عليهم. وعندما علَّقت إحدى المتابعات بأنني في الثمانين من عمري وأسير على قدميّ وفي صحة جيدة، تمنيت لها أن تصل إلى العمر نفسه وهي أكثر صحة وأفضل حالاً. لا يهم العمر بل الإحساس بحب الناس، وهو ما لمسته بقوة من الجمهور في العالم العربي كله.

اشفقتِ على من انتقدوك!

شعرت بالشفقة عليهم. في المقابل، نقلت إليّ ابنتي ما كُتب في حب رجاء الجداوي، وبالمصادفة في اليوم التالي كان لدي لقاء مع الصحافة حول برنامج «الحكاية مع عمرو أديب»، وكنت سعيدة بما لمسته من حب أهل الإعلام واحترامهم لي والتهاني التي انهالت عليَّ. كان الاحتفال بعيد ميلادي هذا العام كله سعادة.

برنامج

حدثينا عن تجربتك في برنامج «الحكاية مع عمرو أديب».

لا أعرف كيف سيكون شكل فقرتي مع عمرو في البرنامج، لأنني أشكِّل رد الفعل على أفعاله. طوال فترة عملنا سوياً لم نحظ بإعداد أو مسودة. كنا نجلس ونتناقش وكل منا يقول رأيه.

عموماً، البرنامج بمنزلة نقاش بين رأيين، ونحاول التوصّل إلى رؤية وسطية تجمع بين العصر الذي نعيشه والقيم التي نشأنا عليها.

هل تضعين خطوطاً حمراء في المناقشات؟

بالتأكيد، وخطوطي الحمراء كثيرة جداً. أولاً، لأن أفراداً من مختلف الأعمار يشاهدون البرنامج. وثانياً، لا يمكنني أن أخالف صورتي الذهنية لدى الجمهور. وثالثاً، لدي أحفاد أريد أن أترك لهم ميراثاً يسعدون به ويفخرون. من ثم، أدرس كلامي جيداً.

تعاونتِ مع عمرو أديب من 2002، فماذا تغير اليوم؟

الحمد لله، ثمة كيمياء كبيرة بيننا، وسعيدة بالتعاون معه في فقرة بالبرنامج. وإذا تحدثت عن الفارق فثمة اختلاف كبير في الجمهور الذي نخاطبه ارتبط بتغير المحطات. في «أوربت» كانت فئة محددة تشاهدنا لأن المحطة مشفرة، وبعد الانتقال إلى «أون» أصبحت لدينا قاعدة جماهيرية أكبر وهي جمهور التلفزيون المفتوح. وفي «أم بي سي مصر» لدينا قاعدة وشريحة أكبر من المشاهدين. أرى أننا نتقدم إلى الأمام، والحمد لله رد فعل الجمهور على الحلقات يُسعدني.

مشروع سينمائي مقبل

كشفت الفنانة القديرة رجاء الجداوي أنها تحضِّر راهناً مشروعاً سينمائياً وتبدأ تصويره قريباً. تابعت: «ولكن لم أتفق بعد على بعض التفاصيل الخاصة به مع فريق الممثلين».

وختمت: «أتمنى أن يشكِّل الفيلم تجربة مختلفة في مسيرتي الفنية».

الأدوار الكوميدية صنعت لي جمهوراً من الأطفال