صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4565

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«توي ستوري لاند» تبصر النور في «استوديوهات ديزني هوليوود»

  • 18-07-2018

بدأنا ندرك أنّ أندي ذكي! إنه الصبي الذي يملك ألعاب «وودي» و«جيسي» و«باز لايتير» وظهر في مشاهد قصيرة من أفلام Toy Story (حكاية لعبة)، فكان مجرّد شخصية ثانوية فيما أدت ألعابه أدوار البطولة. لكن عند النظر إلى موقع «توي ستوري لاند» الجديد في مدينة «استوديوهات ديزني هوليوود» ومعرفة قصة «ديزني» وراء هذا المكان واكتشاف دور أندي في بناء الموقع في فنائه الخلفي، نفهم فوراً أنه فتى حذق وذكي ومبدع. من كان ليظن ذلك؟

افتُتِحت «توي ستوري لاند» رسمياً في 30 يونيو الفائت. إذا كنت تظن أن الألعاب ستحافظ على دورها البطولي في هذا الفصل من سلسلة Toy Story، ستدرك سريعاً أنك مخطئ!

إليك ما فعله أندي لإنشاء «توي ستوري لاند»: جمع حزمة Dash & Dodge Mega Coaster Play Kit، لكن بدل استعمال المركبة النموذجية الموجودة فيها، استخدم لعبة كلب سلينكي الذي ينتمي إلى فصيلة الدشهند وحوّله إلى قطار على شكل أفعوانية. إذا كنت تشكّ بأنه يتمتع بذكاء كافٍ للتوصل إلى هذا الابتكار، يمكنك أن تراجع ملاحظاته ورسوماته المُعلّقة على الجدار في لعبة Slinky Dog Dash (سباق الكلب سلينكي).

ستكون أفعوانية Slinky Dog Dash سريعة لكنّ سرعتها ليست فائقة. كما أنها لا تنقلب رأساً على عقب بل إنها مزوّدة بمجموعة التفافات سلسة ونقطتَي انطلاق فائقتَي السرعة ومنزلقَين غير حادَّين لكنهما يبقيان حماسيَّين. تشكّل هذه الأفعوانية مركز الجذب الأساسي في المكان وتناسب الأولاد تحت عمر العاشرة إذا كانوا ما عادوا يهتمون بمركبات الأطفال.

قد يكون هذا الخيار مملاً بعض الشيء بالنسبة إلى المراهقين الذين يبحثون عن مغامرات مشوّقة، لكن قد يشعر أهاليهم الذين نشؤوا في حقبة أول فيلم من سلسلة Toy Story (5991) بأن لعبة Slinky Dog Dash تروق لهم أكثر من الأفعوانيات فائقة السرعة والتي تشمل انزلاقات حادة وتنقلب رأساً على عقب.

كذلك الديكور الملوّن والمليء بالألعاب الكلاسيكية يعجب أجدادهم (أو أي أشخاص في عمر أجدادهم) الذين نشؤوا في عصر ألعاب «تينكر تويز» التي تشكل جزءاً من الابتكارات المبتذلة ولعبة Slinky Dog التي ظهرت في عام 1952 وشكلت النموذج المرجعي للأفعوانية.

قد يُعجَب أصغر ضيوف المدينة الترفيهية بلعبة Alien Swirling Saucers (الصحون الطائرة الغريبة) حيث يقتصر الحد الأدنى من طول المشاركين على 82 سنتيمتراً.

أهم المعلومات

تتمتع «توي ستوري لاند» بالقدرة على جذب أجيال متعددة أكثر من أي مدن ترفيهية أو تجمعات أو جزر أخرى. يقول راين وينينجر، المدير الإبداعي في الموقع، إن المكان صُمّم بهذه الطريقة عمداً.

إليك أهم المعلومات عن «توي ستوري لاند»:


ما سرعة أحدث أفعوانية في أورلاندو؟ لا تفصح «ديزني» عن سرعتها. بل يقارن ممثلو الشركة دوماً بين Slinky Dog Dash ومجموعة أخرى من الأفعوانيات، تحديداً Seven Dwarfs Mine Train (قطار الأقزام السبعة) في «فانتازي لاند» في مدينة «ماجيك كينغدوم» حيث تبلغ السرعة القصوى 39 ميلاً في الساعة. ستكون لعبة Slinky Dog أسرع منها.

ثمة أفعوانية أخرى تشبه Slinky Dog Dash: إنها أفعوانية عائلية واسمها Cheetah Hunt (مطاردة الفهود) في مدينة «بوش غاردنز». مثل Cheetah Hunt، تتمتع لعبة Slinky Dog بنقطتَي انطلاق حيث تضاعف الأفعوانية سرعتها وتنطلق مثل الصاروخ. في لعبة Cheetah Hunt، تنطلق الأفعوانية بسرعة 60 ميلاً في الساعة: إنها السرعة القصوى! لكن لا تتحرك لعبة Slinky Dog Dash بهذه السرعة.

ماذا عن المركبات الفضائية الدوّارة؟ صُمّمت لعبة Alien Swirling Saucers في الأصل للأطفال في عمر الثالثة وما فوق وترتكز على مشهد من الفيلم الأصلي حيث يهبط مخلب عملاق في آلة بيع من وقت إلى آخر ويلتقط كائناً فضائياً صغيراً وأخضر اللون. خلال الرحلة، يحوم مخلب وهو يلتقط كائناً فضائياً عاجزاً فوق الرؤوس.

تبدو هندسة الرحلة شبيهة بلعبة Mater’s Junkyard Jamboree في «مدينة ديزني للمغامرات في كاليفورنيا». مركبات الرحلة عبارة عن ألعاب على شكل صواريخ تسحبها كائنات فضائية في مركبات صغيرة وتتوزع على أقراص أو منصات تدور باستمرار وتُحرك المركبة الفضائية من منصة دائرية إلى أخرى. لقد أُزيل منذ فترة هذا الخيار من لعبة Mad Tea Party (حفلة الشاي الجنونية) في مدينة «ماجيك كينغدوم»، علماً بأنها كانت مزوّدة أيضاً بمنصة دوّارة. لكن على عكس فناجين الشاي، لا تدور الصواريخ: إنها ميزة مريحة بالنسبة إلى الراشدين على الأرجح لكنها لا تروق بالقدر نفسه للأولاد الذين يحبون الدوران.

لكل من يرغب في تناول فطور تقليدي، تتعلق واحدة من أبرز خصائص «توي ستوري لاند» المفاجئة بقائمة الطعام، منها معجنات حلوة المذاق مثل «بوب تارت»: إنها وجبة خفيفة ورائجة أنتجتها شركة «كيلوغ» في عام 1964. في مطعم «ووديز لانش بوكس»، يمكن شراء فطائر بطعم التوت أو الشوكولاتة والبندق من ابتكار فريق الطهو في «ديزني».

غناء «ويزي»

في نهاية مسار لعبة Slinky Dog Dash، سيستمتع الركاب بغناء «ويزي»، لعبة على شكل بطريق، إذ سيدعو الضيوف إلى الغناء معه. من خلال استخدام لعبة «مستر مايك» البدائية التي تُستعمَل لتشغيل الكاريوكي وتم اختراعها من أجل الفيلم، يطلق «ويزي» نسخة عذبة وجهيرة من أغنية You’ve Got a Friend in Me.

في فيلم Toy Story 2، وضع الراحل روبرت غوليه صوته على شخصية «ويزي» حين كان يغني. لكن عندما سألنا إذا كان تسجيل صوت غوليه استُعمِل في «توي ستوري لاند»، قالت متحدثة باسم «ديزني»: «ويزي هو من يغني»!

* مارجي لامبرت