صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3871

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

هشام ماجد: أنا وشيكو تجاوزنا «كوميديا الضحك لأجل الضحك»

•أكّد أهمية أن يتضمَّن الفيلم رسالة

واصل هشام ماجد عمله مع زميله شيكو في فيلمهما الجديد «قلب أمه» الذي عرض في موسم عيد الفطر الفائت واستقبلته الصالات الكويتية أخيراً. في دردشته مع «الجريدة» يتحدث هشام ماجد عن الفيلم وكواليسه، بالإضافة إلى ردود الفعل التي وصلت إليه عنه.

كيف ترى ردود الفعل على «قلب أمه»؟

لمست ردود فعل جيدة من الجمهور عند مشاهدة الفيلم معه، سواء في العرض الخاص أو لاحقاً، بالإضافة إلى الإشادات النقدية التي قرأتها عن العمل بعد طرحه في الصالات، وجميعها تقريباً تثني على التجربة من دون أن تكون ثمة مصلحة لدى أصحابها. حتى أن بعض النقاد تواصل معي وأشاد بالعمل، ما أسعدني لأن الرضا جاء مزدوجاً من الجمهور والنقاد، وهو أمر نادر.

نحرص أنا وشيكو على تضمين أعمالنا رسالة ما، ففكرة الضحك من أجل الضحك قدمناها في أعمال سابقة وتجاوزناها، واليوم نشتغل على كوميديا الرسالة، لذا نستغرق وقتاً أطول في التحضير للشخصيات.

ما سبب حماستك للتجربة؟

أعتبر «قلب أمه» طفلاً نشأ علي يدي ويد شيكو. عندما تحدّث إلينا تامر ابراهيم وأخبرنا بالفكرة تحمسنا لها بشدة بسبب مساحة الكوميديا الموجودة في كل شخصية والثراء الفني فيها، لذا ناقشنا تفاصيل المشروع جيداً، وعدّلنا فيه مراراً ليخرج بالصورة النهائية، وزاد من حماستنا للفيلم أن فكرته لم تقدم في أية معالجة كوميدية سابقاً.

ماذا عن الإيرادات؟

أشعر برضا كامل عنها، خصوصاً أن الفيلم يحقِّق أرقاماً جيدة ومتزايدة منذ بداية طرحه في الموسم، وأعتقد أن الحصيلة النهائية ستكون جيدة، لا سيما أنه في فترة قصيرة تخطى إيرادات آخر أعمالنا.

كيف وجدت المنافسة في عيد الفطر الفائت؟

ليست سهلة، خصوصاً أن الموسم تضمن مجموعة أعمال مهمة فنياً وذات إنتاجات عالية. شاهدت «حرب كرموز» وأعجبتني فكرته وتنفيذه، وفي رأيي الجمهور هو المستفيد الأول في الموسم بسبب قوة المشاريع وضخامتها.

هل يمكن أن تقدِّم تجربة بعيدة عن الكوميديا؟

بالتأكيد. أطمح إلى أداء أدوار مختلفة سواء في الحركة أو التراجيديا، كذلك ثمة ثيمة في الكوميديا لم أقدمها وهي الكوميديا السوداء وأتمنى أن أجد الدور المناسب.

انفصال

هل سنرى انفصالاً بينك وبين شيكو في المستقبل كما حدث مع أحمد فهمي؟

الفكرة التي نقدِّمها هي البطل دائماً. بالتأكيد نرغب في استمرار التعاون بيننا في مشاريع آخرى، ولكن في أي وقت قد يقدم أي منا عملاً بمفرده، وربما تشاهدني ضيف شرف في فيلم لفهمي والعكس صحيح. يتوقف الأمر دائماً على الأفكار. مثلاً، فكرة «قلب أمه» استغرقت نحو سنة في العمل عليها لتخرج بالصورة التي شاهدها الجمهور.

لكن البعض يرى أن انفصال أحمد فهمي أثر فيكما سلباً.

هي وجهة نظر. تقييم التجربة، سواء عملنا كثلاثي أو أنا وشيكو من دون فهمي، يبقى للجمهور. وكما ذكرت، من الطبيعي وجود عمل منفرد لكل منا، فنحن لا نشتغل بطريقة الاحتكار بل نبحث عما يحتاج كل منا إلى تقديمه في هذه المرحلة.

زرت روسيا على نفقتي

رداً على انتقادات وُجهت إليه بشأن زيارته روسيا مع مجموعة من الفنانين لتشجيع المنتخب المصري في كأس العالم لكرة القدم، أكد هشام ماجد أنه سافر لحضور المباريات على نفقته الخاصة، مشيراً إلى أنه لم يفهم سبب غضب البعض من الفنانين الذين سافروا لحضور المباريات.

وأضاف أن الفنانين من الجمهور ومن حقهم التشجيع، مشيراً إلى أنهم لم يلتقطوا صوراً مع اللاعبين، وأن الأخبار التي انتشرت في هذا الشأن غير صحيحة كان هدفها محاولة تشويه تعرضوا لها رغم أن لا علاقة لهم بالاستعداد البدني للاعبين أو معسكر المنتخب الذي يجب أن يُسأل عنه اتحاد الكرة وليس أي شخص آخر.

«قلب أمه» يحقِّق أرقاماً جيدة ومتزايدة منذ بداية طرحه