صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3815

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

حفتر: «تحرير» درنة يقترب

معارك عنيفة حول المدينة... ومحتجون يغلقون حقل نفط شرق البلاد

  • 24-05-2018

قال القائد العام لـ «الجيش الوطني الليبي»، المشير خليفة حفتر، إن الليبيين أصبحوا على مقربة من يوم إعلان تطهير البلاد من «آخر معاقل الإرهاب»، في إشارة الى «تحرير» مدينة درنة.

وأكد حفتر، في كلمة متلفزة بثت أمس، أن «التحرك العسكري في درنة لاجتثاث وسحق الإرهابيين جاء بعد أن رفضوا كل المساعي السلمية لتجنب المواجهة المسلحة، وأصروا على فصل درنة عن جسد الوطن الواحد».

وقال موجها حديثه لأهالي درنة: «نطمئنكم بأن وحدات وطلائع الجيش القادم إليكم هم ضباط وجنود نظاميون محترفون، يدركون جيدا واجباتهم، وهم إخوتكم وأبناؤكم، يخاطرون بأرواحهم وأجسامهم من أجلكم، ومن أجل درنة أرضا وسكانا، ليرفعوا عنها الظلم والقهر، ويقتلعوا منها جذور الإرهابيين الذين أكثروا فيها الفساد وقطعوا روابطها ببقية البلاد، حتى تنعم بالأمن والحرية والسلام».

وأضاف: «كونوا لهم عوناً وسنداً، ولا تكونوا لهم عائقا في تقدمهم وتحركاتهم، ولا تعرضوا أنفسكم للخطر بتوفير حماية للإرهابيين، أو إيوائهم في بيوتكم، أو بتزويد العدو بأي معلومات حول تحركات قواتنا».

وأردف: «نهيب بكل العائلات التي انضم أبناؤها إلى التنظيمات الإرهابية أن يتوجهوا إليهم بالنصيحة وبكل الوسائل الممكنة لتسليم أنفسهم لضمان محاكمة عادلة، وسيكون تسليم أنفسهم عاملا مساعدا لتخفيف العقوبة، أو رفعها عنهم».

وكان حفتر قد أعطى إشارة البدء في عملية عسكرية موسعة مطلع الشهر الجاري «لتحرير درنة»، لكن هذه الخطوة قوبلت بالاعتراض من المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة.

وتقبع مدينة درنة تحت سيطرة مجموعات مسلحة تسمى «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، لا تعترف بأي من الكيانات السياسية القائمة في ليبيا.

وخاضت القوات الموالية لحفتر، أمس الأول، اشتباكات عنيفة حول درنة. وقال ميلاد الزاوي المتحدث باسم القوات الخاصة في الجيش الوطني إن القتال الذي اندلع جنوب غربي درنة كان أعنف قتال منذ بداية العملية، وأضاف أن قائدا قُتل، كما أصيب جنديان.

في غضون ذلك، قال مصدر أمني إن سيارة ملغومة انفجرت في مدينة أجدابيا شرق البلاد في هجوم تبناه «داعش»، في الوقت الذي خُطف فيه جندي من نقطة تفتيش جنوبي بنغازي.

في سياق منفصل، قال متحدث باسم شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز التي تديرها الحكومة إن محتجين ليبيين أغلقوا أمس حقل نفط الراقوبة الواقع شرق البلاد، والذي ينتج خمسة آلاف برميل يوميا من الخام تغذي ميناء البريقة. وهدد المحتجون بإغلاق حقول نفط وخطوط أنابيب في مسقط رأسهم منطقة المرادة، ما لم تحسّن السلطات الخدمات الحكومية.