صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3872

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ترامب مهدد بخسارة «الإنجاز الكوري»

بوادر تنازل أميركي... وبيونغ يانغ تواصل التصعيد

  • 18-05-2018

بات الإنجاز التاريخي في شبه الجزيرة الكورية، الذي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يراهن على تحقيقه بوقت قياسي، في خطر، بعد الانتفاضة المفاجئة لكوريا الشمالية، التي هددت بإلغاء قمة ترامب وزعيمها كيم جونغ أون، وواصلت التصعيد، أمس، موجهة انتقاداً لاذعاً لجارتها الجنوبية.

وأكد ترامب، أمس الأول، أنه سيواصل الضغط لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، رداً على وزير خارجية كوريا الشمالية جيم كي جوان، الذي رفض دعوات مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون لنزع «النووي» الشمالي، على غرار ما حصل في ليبيا.

وقال ترامب إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت قمة 12 يوليو مع كيم ستمضي قدماً، في وقت بررت كوريا الشمالية تراجعها بالمناورات المشتركة بين واشنطن وسيول.

وفيما بدا أنه تنازل، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن قاذفات «B52» الأميركية، القادرة على حمل أسلحة نووية لن تشارك في التدريبات الجوية المشتركة، خلافاً للمرات السابقة.

وواصلت بيونغ يانغ، أمس، التصعيد، قائلة إنها لن تعقد محادثات مع كوريا الجنوبية ما لم يتم حل القضايا التي أدت إلى تعليق اجتماع رفيع المستوى هذا الأسبوع.

وندد رئيس لجنة الوحدة السلمية في كوريا الشمالية ري سون جون بتدريبات ماكس ثاندر الجوية السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، كما انتقد برلمان كوريا الجنوبية لإجرائه محادثات مع شخصيات «وضيعة»، من دون أن يحددها بالاسم.

رغم ذلك أكدت كوريا الجنوبية، أمس، أنها ستسعى إلى التوسط بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

في السياق، نقلت صحيفة «أساهي» اليابانية عن مصادر مطلعة على ملف كوريا الشمالية أن الولايات المتحدة طلبت من بيونغ يانغ أن تشحن عبر البحار عدداً من الرؤوس الحربية النووية وصاروخاً بالستياً عابراً للقارات، وغيرها من المواد النووية في غضون 6 أشهر. وربما يكون هذا الأمر وراء التصعيد الأخير.