صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3781

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تراجع جماعي لمؤشرات البورصة في أولى جلسات رمضان

السيولة 7 ملايين دينار... وانخفاض كبير في نشاط أسهم السوق الرئيسي

تداولت بورصة الكويت خلال اليوم الأول من شهر رمضان بشكل مغاير عما كان عليه قبله، إذ تراجع نشاط الأسهم في السوق الرئيسي، والصغيرة تحديداً، والمضاربية، وللمرة الأولى تتعادل كمية الأسهم تقريباً في السوقين الأول والرئيسي بل إن السوق الأول تفوق في بعض الفترات.

تراجعت مؤشرات بورصة الكويت خلال أولى جلسات شهر رمضان، التي انطلقت أمس، بخسارة بنسبة ثلث نقطة مئوية تقريباً على مؤشر السوق العام إذ فقد 14.32 نقطة ليقفل على مستوى 4801.14 نقطة، غير أنه كان هناك ارتفاع بالسيولة مقارنة مع جلسة الأمس، التي بلغت 7.1 ملايين دينار، وتراجع في النشاط، الذي استقر عند 28.1 مليون سهم فقط نفذت عملياتها من خلال 1606 صفقات، وكان الضغط من السوقين، إذ انخفض مؤشر السوق الأول بعُشري نقطة مئوية تساوي 10.21 نقاط ليقفل على مستوى 4765.78 نقطة بسيولة جيدة بلغت 5.2 ملايين دينار متداولاً حوالي 14 مليون سهم، نفذت صفقاتها من خلال 855 صفقة، وكانت خسائر السوق الرئيسي هي الأكبر واقتربت من نصف نقطة مئوية تعادل 21.76 نقطة ليتراجع المؤشر إلى مستوى 4864.02 نقطة، وكان تراجعه مصاحباً لفتور كبير في تعاملاته التي لم تزد على تداول 14.1 مليون سهم بقيمة 1.8 مليون دينار نفذت من خلال 751 صفقة فقط.

تداول اليوم الأول

تداول بورصة الكويت خلال اليوم الأول من شهر رمضان بشكل مغاير عما كان عليه قبله، إذ تراجع نشاط الأسهم في السوق الرئيسي، والصغيرة تحديداً والمضاربية وللمرة الأولى تتعادل كمية الأسهم تقريباً في السوقين الأول والرئيسي، بل إن السوق الأول تفوق في بعض الفترات، كذلك عدد الصفقات، مما صب في مصلحة السوق الأول، ناهيك عن السيولة التي تركزت بشكل أكبر عما سبق، وسجلت عمليات ضغط على الأسهم القيادية النشيطة والقيادية بعد تذبذب واضح خلال فترة الجلسة القصيرة نسبياً مقارنة بجلسات الأشهر الأخرى لتنتهي الجلسة على خسارة لجميع المؤشرات، وكان ارتفاع مستوى السيولة إلى فوق 7 ملايين دينار هو الإيجابية الوحيدة خلالها.

خليجياً، لم يتغير شيء للجلسة الثانية على التوالي إذ تراجع لجميع مؤشرات الأسواق المالية الخليجية وبنسب واضحة، لكنها دون 1 في المئة، باستثناء مؤشر «تاسي» السعودي، الذي اجتاز مستوى 8 آلاف نقطة مرة أخرى بعد أن فقدها حوالي 7 جلسات تقريباً مدعوماً بنمو كبير لأسعار النفط التي تجاوزت 80 دولاراً للبرميل خلال تعاملات صباحية، وبعد تراجعات مخزونات النفط الخام الأميركي، التي ظهرت مساء الأربعاء، وارتفاع مستمر لسعر صرف الدولار الأميركي.

أداء القطاعات في السوق الكويتي

سجلت 6 قطاعات تراجعات متقاربة في بورصة الكويت، وكانت هي الأكبر وزناً بينما ربحت 5 قطاعات واستقر قطاعان دون تغير، وكان قطاع البنوك الأكثر خسارة بنسبة 0.6 في المئة تلته قطاعات النفط والغاز والسلع والعقار والخدمات المالية بخسائر متساوية بحوالي ثلث نقطة مئوية بينما ربح تكنولوجيا بنسبة 4 في المئة ومواد أساسية بنسبة 2 في المئة.

وتصدر الأسهم لناحية السيولة سهم البنك الوطني بقيمة تداولات بلغت 1.2 مليون دينار وتراجع بنسبة محدودة كانت 0.14 في المئة تلاه بيتك بخسارة 0.38 في المئة وتداولات بقيمة 784 ألف دينار ثم بوبيان بتروكيماويات رابحاً 4.24 في المئة وبقيمة تداول 725 ألف دينار، ثم جاء رابعاً أهلي متحد بقيمة 583 ألف دينار بخسارة بنسبة 1.7 في المئة وخامساً حل سهم سينما بتداولات اقتربت من نصف مليون دينار وبخسارة بنسبة 1.4 في المئة.