صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3868

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الفلبين: 5 مطالب لرفع حظر إرسال العمالة إلى الكويت وتوقيع مذكرة التفاهم

السفير الأميركي في مانيلا: مستعدون للقيام بدور الوساطة إذا طلب منا

مازال مسلسل أزمة العمالة الفلبينية في الكويت مستمراً، فبعد أيام قليلة من لغة التهدئة التي تبنّاها مسؤولو البلدين عادت مانيلا بحزمة مطالب لرفع الحظر، وتوقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين.

وأعلن وزير خارجيتها آلان كايتانو، أن بلاده نقلت إلى الكويت 5 مطالب، موضحاً أن «أحدها هو مساعدة 120 عاملاً فلبينياً اتصلوا بسفارة بلادهم في الكويت لطلب النجدة، وتتضمن طلباتهم أموراً بسيطة كالطعام وإعطاء ساعات مناسبة للنوم، وأخرى تتمثل في عدم تعرضهم للضرب».

وأوضح كايتانو أن «35 من أصل 38 عملية إنقاذ أجريت بالتنسيق مع الحكومة الكويتية»، في حين اعترف بأن «العمليات الثلاث الباقية لم يتم خلالها التنسيق مع السلطات الكويتية»، مبرراً ذلك بأن «هذه الحالات كانت تستوجب التصرف السريع».

وأضاف أن أحد الطلبات التي قدمتها الفلبين هو «السماح لما يتراوح بين 600 و800 عامل في الملاجئ بالعودة إلى منازلهم».

وقال إن بلاده «طلبت ألا تكون إجراءات الكويت صارمة أو تعسفية بعد انتهاء مهلة العفو التي منحتها الحكومة للمخالفين من أجل مغادرة أراضيها»، لافتاً إلى أن «5000 فلبيني مخالف لم يغادروا ولم يعودوا إلى ديارهم».

وتابع «إننا طلبنا أيضاً السماح للدبلوماسيين الذين يواجهون تهماً بالاختطاف في الكويت، بالمغادرة إلى الفلبين».

ولفت الوزير إلى أن آخر هذه الطلبات «أن تقوم السلطات الكويتية بتوجيه اتهامات ضد أصحاب العمل المسيئين، وأن ترفع قضايا ضدهم».

من جهة أخرى، نفى كايتانو أن تكون الكهرباء والمياه مقطوعتين عن السفارة الفلبينية أو عن المقر الرسمي لإقامة سفير بلاده، موضحا أن «انقطاع الكهرباء عن السفارة كان فترة مؤقتة فقط، ثم ما لبث أن عادت مجدداً».

في سياق متصل، أعرب السفير الأميركي في مانيلا، سونغ كيم، عن ثقته بأن «تنظر واشنطن بجدية في حال طلب منها أن تقوم بدور الوسيط في الخلاف الدبلوماسي بين الفلبين والكويت».

وقال كيم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية: «إنه لم يسمع بالاقتراح، ولم يتصل به أحد بهذا الشأن حتى الآن».

وتابع: «لكنني على ثقة بأن البلدين سيكونان قادرين على حل الوضع وإحياء الحياة الطبيعية في علاقاتهما»، مضيفاً «نحن مستعدون دائماً لنكون متعاونين لحل الأزمة الحساسة والصعبة بين الأصدقاء والشركاء».