صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3905

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ياسر جلال: الحفاظ على النجاح أصعب من تحقيقه

• يؤكِّد أن لا مقارنة بين «رحيم» و«ظل الرئيس»

باشر الفنان ياسر جلال تصوير مسلسله الجديد «رحيم» المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل. في دردشته مع «الجريدة» يتحدّث عن المشروع الجديد، ويؤكد عدم وجود صلة بينه وبين تجربته الأخيرة «ظل الرئيس» الذي عرض العام الماضي.

هل وجدت صعوبة في اختيار سيناريو جديد بعد نجاح «ظل الرئيس»؟

بالتأكيد. لم يكن الأمر سهلاً، خصوصاً أنني تلقيت عروضاً لأعمال مختلفة، كان معظمها مناسباً لي على المستويين العمري والبدني، لذا كنت حريصاً على التأني في الاختيار ليكون عند سقف توقعات الجمهور مني، بالإضافة إلى انتقاء عمل يضيف إلي فنياً ولا ينتقص من رصيدي، لا سيما أن الحفاظ على النجاح أصعب من تحقيقه.

حدثنا عن مشروعك الدرامي الجديد «رحيم».

عمل درامي من 30 حلقة بدأنا تصويره قبل أسابيع للعرض في السباق الرمضاني. تدور أحداثه عبر مجموعة قصص وحكايات نشاهدها من خلال القصة التي يحركها رحيم، وهو رجل أعمال لديه علاقات متعددة، ويملك أموالاً كثيرة تساعده في تحقيق أهدافه، بالإضافة إلى تعرضه لمشكلات يحاول حلها. وتتضمّن الأحداث أيضاً عدداً من مشاهد الحركة التي تأتي متسقة مع السياق الدرامي.

تشابه

هل ثمة تشابه بين “رحيم” وتجربتك الأخيرة “ظل الرئيس”؟

لا يوجد أي وجه للتشابه بين العملين، بل على العكس. من تابع “ظل الرئيس” في رمضان الماضي، سيجد في “رحيم” موضوعاً مختلفاً وأسلوباً مغايراً أيضاً في ما يتعلق بأدائي. وبالنسبة إلى الأحداث، فهي أحد أسباب تحمسي للتجربة، إذ لا أرغب في تكرار نفسي في أي دور مهما كانت درجة نجاحه. فاق نجاح “ظل الرئيس” توقعاتي بكثير وأتمنّى أن يحقِّق “رحيم» الانتشار نفسه، خصوصاً أننا نبذل مجهوداً كبيراً في التصوير.

لكن مساحة الحركة كانت موجودة في «ظل الرئيس» وتتكرّر في «رحيم»؟

يحمل «رحيم» في كل حلقة من حلقاته لغزاً نحاول فكه، وثمة موضوعات متعددة يناقشها. يشغلني راهناً تقديم المسلسل بشكل مختلف، وليس الحديث عن نقاط الاختلاف والتقارب بين العملين. وفي النهاية مع العرض ستتوقف هذه المقارنات بشكل كامل.

هل واجهت مشاكل في مشاهد الحركة؟

تعرّضت للإصابة فعلاً خلال تصوير أحد المشاهد، وكان يفترض في البداية أن يصوِّره ممثل بديل، ولكن وجدت أن هذا الأمر لن يكون جيداً على الشاشة كون المشهد محورياً في الأحداث. لذا حرصت على تصويره بنفسي. خرج المشهد بصورة جيدة للغاية أنستني الالآم التي تعرضت لها.

تعاون

لماذا قررت أن تكون تجربتك مع شركة «فنون مصر»؟

يدير الشركة اثنان من المنتجين المتفهمين لطبيعة الأعمال الفنية، ريمون مقار ومحمد محمود عبد العزيز. والحقيقة أن تجربتي معهما العام الماضي كانت ممتازة، فهما لم يبخلا على العمل بأي أمر ليخرج بصورة جيدة، وهو ما يكررانه في “رحيم” أيضاً. فالإنتاج ليس أموالاً فقط بل استراتيجية ورؤية وغيرهما من أمور، عندما تجد من يجيد تقديمها على الشاشة يجب أن تتمسك به.

تردّد أن العمل يواجه مشكلات مرتبطة بتعدّد مواقع التصوير؟

ليست مشكلات، بل ثمة ضغط على المشاركين في ما يتعلق بالتصوير بسبب تعدّد مواقع تصوير الأحداث لدرجة أننا ننجز المشاهد في أكثر من موقع في اليوم نفسه، ما يحتاج إلى مجهود كبير ذهني وبدني من فريق العمل، خصوصاً أن الوقت المتبقي على شهر رمضان ليس طويلاً.

ألم تقلق من التعاون مع المخرج محمد سلامة في تجربته الأولى؟

على العكس. لدى سلامة رؤية فنية حول العمل شرحها للجميع قبل بداية التصوير، وهو يدير المشروع بشكل أكثر من رائع، ويرسم المشاهد باحترافية. عموماً، التعاون مع أي شخص في عمله الأول ليس مغامرة، إذا كان يملك المهارة. أشير هنا إلى المؤلف محمد إسماعيل أمين، عندما تعاونا في «ظل الرئيس» كان المسلسل تجربته الأولى وحقق نجاحاً كبيراً، وأعتقد أن الحديث عن هذا الأمر أصبح من الماضي.

مواقع تواصل وسينما

اللافت أن ياسر جلال لم ينضم إلى مواقع التواصل الاجتماعي رغم القاعدة الجماهيرية التي بات يملكها. يوضح في هذا الشأن: «أشعر بسعادة كبيرة بدعم الجمهور المستمر لي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في الاستفتاءات الجماهيرية والتعليقات الايجابية، فرغم وجود من يحشدون الجماهير من أجلهم ويطالبون بالتصويت لصالحهم فإنني أجد من يدافع عني لقناعته بعملي. هذا الأمر بالنسبة إلي يساوي الكثير، ولا أخفي حجم سعادتي به. ولكن حتى الآن ليست لدي أي حسابات عبر مواقع التواصل المختلفة».

وحول مشاريعه السينمائية للفترة المقبلة يقول جلال: «عودتي إلى الشاشة الكبيرة مرهونة بالعمل الذي اقتنع بتقديمه ولا يقل أهمية عن حضوري الدرامي أخيراً، خصوصاً أن السينما المصرية شهدت خلال الفترة الأخيرة مجموعة أعمال جيدة على المستوى الفني. وأعتقد أن هذا الأمر ربما يستغرق بعض الوقت».

لا أرغب في تكرار نفسي في أي دور مهما كان مهماً