صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3990

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

اكتشف قوتك الخفيّة

  • 22-03-2018

يحمل الناس مزاياهم الخاصة التي تساعدهم في مواجهة مصاعب الحياة وتجاوز المعوقات. ما هي القوة الداخلية التي تستطيع الاتكال عليها في أصعب الظروف؟ اكتشفها عبر الاختبار التالي...


ما أكثر ما يحبه الآخرون فيك؟

أ- حسّك الواقعي.

ب- ميلك إلى سماع الآخرين.

ج- روح المبادرة.

د- حس المسؤولية.

ما هو شعارك الأساسي؟

أ- قوة الإرادة هي الأساس.

ب- لا داعي لتبرير ما نحبه.

ج- كن على طبيعتك كي تتميّز.

د- من يسمع ويصمت يحافظ على السلام في العالم.

يقولون عنك:

أ- لا ينسى أصله مطلقاً.

ب- يجيد التعبير عن عواطفه.

ج- يجيد تدبير أموره.

د- نفاجأ به طوال الوقت.

ما معنى الشجاعة الحقيقية في نظرك؟

أ- تقبّل المخاوف ومواجهتها.

ب- مسامحة الآخرين على أخطائهم.

ج- عدم الاهتمام بآراء الآخرين.

د- الاعتراف بعدم القدرة على التحكم بأمور عدة.

كيف يكون رد فعلك الأولي عند نشوب أي خلاف؟

أ- تجيد التعبير عن رفضك عند اللزوم.

ب- تتهرب من الخلاف كي لا تجرح أحداً.

ج- تقاوم نزعتك إلى الغضب سريعاً.

د- تتقبل الآراء المعاكسة لآرائك.

ما الذي تحبه في أصدقائك؟

أ- أن يكونوا صادقين.

ب- أن يثقوا بك.

ج- أن يهتموا بما تفعله، حتى لو وجدوا صعوبة في مواكبتك.

د- ألا يحاولوا فرض واقعهم عليك.

ما تعريفك للثقة بالنفس؟

أ- إسكات الجميع لسماعك.

ب- الاختلاط بأشخاص لا تعرفهم في أية أمسية.

ج- السير في الظلمة.

د- قول الحقيقة من دون إغضاب أحد.

ما هو حيوانك المفضّل؟

أ- الأسد.

ب- الكلب.

ج- الدلفين.

د- اليمامة.

ما هو سر الحياة الناجحة؟

أ- العمل الشاق لتحقيق الأهداف المنشودة.

ب- الحضور وسط العائلة والأصدقاء.

ج- عيش الحاضر وعدم التفكير بالمستقبل.

د- التوفيق بين تناقضات الحياة.

ما هي المكافأة التي تحلم بها؟

أ- الظهور على غلاف مجلة معروفة.

ب- كسب حب المقربين إليك.

ج- الفوز بمسابقة مهمّة.

د- نيل جائزة نوبل للسلام.

ما هو سلاحك السري؟

أ- الإقناع: تجيد نشر أفكارك بين الناس.

ب- التعاطف: تضع نفسك دوماً مكان الآخرين.

ج- حس الفكاهة: تستعمل الضحك دوماً للانسحاب من المواقف المحرجة.

د- الحنكة: تجيد حل المشاكل الشائكة.

يقترح عليك أصدقاؤك المشاركة في لعب الورق:

أ- تبذل قصارى جهدك كي تربح.

ب- لا تحب هذه اللعبة لكنك تشارك لإرضائهم.

ج- لا تهتم إذا خسرت ما دامت الأجواء ممتعة.

د- المشاركة هي الأهم!

ما هو سر الجاذبية في نظرك؟

أ- الصدق.

ب- الابتسامة.

ج- الضحك على الذات.

د- سحر طبيعي لا يتطلب أي مجهود.

أية عبارة تقنعك؟

أ- ما لا يقتلك يقويك!

ب- يجب أن تكون الصداقة سعادة مجانية!

ج- لا تحاول أن تصبح شخصاً ناجحاً بل قديراً!

د- يعني النجاح التنقل من فشل إلى آخر من دون فقدان الحماسة!

أية عبارة تكررها غالباً؟

أ- كسبتُ الرهان!

ب- أوافق إذا كانت الصفقة لمصلحتي!

ج- سأجد الحل بأي ثمن!

د- لن أتحمّس مسبقاً!

حين تنظّم حفلة لأصدقائك، ما الذي تركّز عليه؟

أ- أن تكون مضيفاً مثالياً وتقدّم أفضل أنواع الطعام.

ب- أن يشعر الضيوف بأنهم في منزلهم.

ج- أن تنظم أمسية مدهشة لن ينساها أحد.

د- أن تحضّر ألعاباً ونشاطات كي يشارك فيها الجميع.

اذكر عيباً تعتبره جزءاً من مزاياك:

أ- أنت عنيد لكنّ عنادك يسمح لك بتحقيق النجاح.

ب- لا تحاول إثبات نفسك لكنك تسمح للآخرين بالتقرب إليك.

ج- لستَ شخصاً براغماتياً لكن تسمح لك هذه الصفة بنسج الأحلام والطموحات.

د- أنت متردد لكنك تحصل بذلك على الوقت الكافي لتقييم إيجابيات أي قرار وسلبياته.

استعداداً لزفاف أحد أقاربك:

أ- تشتري ملابس أنيقة وكلاسيكية.

ب- تطلب نصائح أقرب الناس إليك.

ج- تبتكر ملابس مميزة.

د- تستعين بخبير موضة.

ما نوع علاقتك بالآخرين؟

أ- تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين كي

تستفيد من طاقتهم.

ب- تتأثر بمشاكل الآخرين.

ج- تتعلم من تجارب الآخرين.

د- تحب الاطلاع على العلاقات المعقدة بين الناس.

إذا ذهبتَ وحدك في عطلة لأسبوع، فما الذي تفعله لمكافحة الإحباط؟

أ- تستكشف المنطقة مع مرشد سياحي.

ب- تقصد أكثر المطاعم اكتظاظاً كل يوم للتعرف إلى الناس.

ج- تتنزه في الطبيعة لاكتشاف أجمل الأماكن.

د- تقرأ الكتاب الذي أجّلته منذ سنوات.

تحليل النتائج

غالبية «أ»: قوتك تكمن في عزيمتك

تواجه كل ما يحصل لك بفضل شجاعتك وعنادك. ربما تأخذ وقتاً طويلاً قبل إطلاق أية مبادرة لكنك تتمسك بهدفك حتى النهاية. كذلك تجيد اتخاذ القرارات وتنفيذها وتبتكر الوسائل التي تسمح لك بتحقيق طموحاتك.

أنت مقتنع بأن العالم يجب أن يخضع لرغباتك! لكنك تدرك طبعاً أنك لا تستطيع أن تربح طوال الوقت. بحسب فلسفتك الشخصية، تُعتبر التجارب الفاشلة فرصة لاستخلاص الدروس المفيدة وتحسين الأداء. بدل أن تشعر بالهزيمة، تُقنع نفسك بأنك ستبلي حسناً في المرة المقبلة. وطاقتك الإيجابية هذه مُعدِية للأشخاص المحيطين بك، من ثم يتكل عليك الآخرون لتشجيعهم وتحفيزهم على المضي قدماً مهما حصل.

في الظروف التي تكثر فيها التحديات الصعبة، تثبت دوماً أنك شخص مثابر وحيوي وإيجابي. أنت قيادي بطبيعتك، لذا لا تتردد في بذل قصارى جهدك في العمل أو الانخراط في أصعب المهام كي تحقق الفوز في نهاية المطاف. ولما كنت شخصاً موثوقاً به، فيعرف المقربون إليك أنهم يستطيعون الاتكال عليك دوماً حين يحتاجون إليك.

غالبية «ب»: قوتك تكمن في تعاطفك

أكثر ما يميزك في الحياة كرمك واهتمامك بالآخرين ورغبتك الصادقة في مساعدة الناس من حولك. لا تعتبر وفرة الممتلكات المادية غاية بحد ذاتها بل تهتم في المقام الأول بالعلاقات الإنسانية.

بحسب رأيك، يكمن الغنى الحقيقي في القلب. تُحِبّ مقابلة الناس وخوض النقاشات مع الأصدقاء وتبادل المعارف والتجارب ولا أحد يتفوق عليك في اكتشاف الكنوز الدفينة داخل الناس. تجيد الإصغاء إلى الغير وتكسب ثقتهم بسهولة ولا تصدر أحكاماً مسبقة لأي سبب. تضع نفسك مكان الآخرين بسهولة وتقدم لهم نصائح مفيدة وبنّاءة من دون أن توحي لهم بأنك تفرض عليهم ما يجب فعله. تستطيع أن تعطي من كل قلبك لأن العطاء بالنسبة إليك أهم من تلقّي الخدمات. تحب إسعاد أضعف الناس والاعتناء بهم. إنها أفضل طريقة كي تشعر بمعنى وجودك وتشحن طاقتك حين تشعر بالإحباط أو التخاذل.

تجد الراحة دوماً وسط الآخرين ولا تتردد في إنشاء جو دافئ وإيجابي لأفراد عائلتك أو أقرب الناس إليك كي تُجدد طاقتك. أنت شخص إنساني بامتياز وتستعمل أسلوب اللطف عفوياً كي تزيد قوتك. لكن يجب أن تتوخى الحذر كي لا يستخف بك الآخرون ويستغلوا طيبتك معهم. لا يعني التعاطف مع الناس أن تكون في خدمتهم إلى ما لانهاية.

غالبية «ج»: قوتك تكمن في قدرتك على الابتكار

تتكل على إبداعك لتنظيم حياتك! لا تنقصك الأفكار مطلقاً وتتوق روحك دوماً إلى طرد الملل والرتابة. أنت شخص متعطّش للمعرفة. قد تتخبّط أحياناً حين تحاول أن تكسب أكبر قدر ممكن من المعلومات والمعارف، لكنّ قدرتك على التحكم بمجموعة متنوعة من المواضيع تسمح لك باستكشاف مجالات مختلفة. لا يمكن أن يضجر الناس برفقتك لأنك لا تضجر أصلاً حين تكون وحدك!

لا يفهم الجميع ابتكاراتك واختراعاتك وأفكارك المفاجئة طوال الوقت، لذا يمكن أن تُدهشهم أو حتى تزعجهم لأنك تفكّر بطريقة غير مألوفة ولا تتردد في كشف أفكارك من دون تقييم العواقب المحتملة.

أنت شخص حر وتجيد النهوض دوماً بعد السقوط! لا تتكل على أحد لأنك تستطيع أن تستكشف الموارد الداخلية التي تحتاج إليها. كذلك أنت شخص مستقل وتجذب الناس إليك تلقائياً لأنك تثير فضولهم.

حين تمرّ بفترة عصيبة وتواجه المصاعب، تتمسك بفكرة جديدة أو مفهوم حديث أو تأخذ وجهة مختلفة وتغيّر أسلوبك. تحاول أن تنجح في مشروع آخر ولا تهتم بآراء الآخرين. سرعان ما تخسر المشاكل أثرها بفضل قدرتك على التكيف مع مختلف الظروف ومرونتك اللافتة واستعدادك الدائم لسماع انفعالاتك الداخلية.

لا تندم على شيء فعلتَه بل تنتقل سريعاً إلى مشروع آخر. إنها ميزة حقيقية!

غالبية «د»: قوتك تكمن في دبلوماسيتك

تبحث طوال الوقت عن التناغم والسلام الداخلي والخارجي في آن. تثبت دوماً أنك شخص متّزن في الظروف كافة وتدفعك شخصيتك المتصالحة مع نفسها إلى إيجاد الحلول والتسويات بغض النظر عن نوع المشكلة أو الموقف الشائك.

عند نشوب أي خلاف أو شجار، لا تنساق وراء العدائية ولا تنحاز إلى أي طرف ولا تتهرب من المواجهة أيضاً، بل تبحث عن وجهة ثالثة لإيجاد حل للمشكلة عن طريق التفاوض أو تُركّز على نقاط مشتركة ترضي مختلف الأطراف المعنية.

لا ترفض أن تتخذ موقفاً واضحاً وصريحاً لكنك تتجنب أن تجرح الآخرين. تعمل دوماً من أجل إقامة الصلح والتسامح وتجديد الهدوء. كذلك تكسب تعاطف الآخرين بفضل برودك وقدرتك على تفهّم الناس ووضع استراتيجية لا يخسر فيها أحد.

يثق بك الآخرون ويطلبون رأيك في مختلف المواضيع لأنهم يعتبرونك ذكياً وقادراً على إخماد المواقف العدائية وتسعى دوماً إلى إنشاء التوافق بين الناس.

أنت جزء من الأشخاص الذين يُسهّلون حياة الآخرين ويقدّرون قيمة العلاقات الإنسانية وأهميتها. على صعيد آخر، تحترم بشدة خصوصيات الآخرين ولا تتبنى أي موقف ينمّ عن غطرسة أو تعجرف.

تبدي اهتماماً دائماً بفهم حاجات الناس وتقييم الحلول المحتملة وتهدئة التوتر من دون أن تجعل نفسك محور الاهتمام. لديك تأثير قوي في المقربين إليك وفي جميع الناس عموماً. باختصار، أنت “نعمة” حقيقية لكل من يعرفك!

عند نشوب أي خلاف أو شجار لا تنسق وراء العدائية