صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3935

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«AUM» تحتفل بتخريج 814 طالباً في دفعتها السادسة

• العثمان للخريجين: احرصوا على اختيار الوظيفة الحقيقية لضمان مستقبلكم
•أبل: روح المبادرة والتنافس الإيجابي يرتقيان بالمنظومة التعليمية في الكويت

  • 27-02-2018

كرمت جامعة الشرق الأوسط الأميركية 814 طالباً وطالبة هم الدفعة السادسة من خرّيجيها للعام الجامعي 2016-2017، في حفل أقامته داخل حرمها الجامعي برعاية وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي.

خرّجت جامعة الشرق الأوسط الأميركية (AUM) 814 طالباً وطالبة هم الدفعة السادسة من خرّيجيها للعام الجامعي 2016-2017، وذلك خلال احتفال أقامته داخل حرمها الجامعي في العقيلة، برعاية وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي، الذي أناب عنه الأمين العام للأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة د. حبيب أبل.

وحضر الاحتفال كلٌّ من رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الأميركية فهد العثمان، ورئيس الجامعة د. عماد العتيقي، وأعضاء الهيئة الأكاديمية والتدريسية والإدارية، وأولياء الأمور.

مرحلة جديدة

ووجه العثمان التهنئة لأولياء الأمور وللخريجين والخريجات على اجتيازهم مرحلة مهمة من حياتهم، والانتقال إلى مرحلة جديدة، مشددا على الخريجين أن يحرصوا على اختيار الوظيفة التي يكون فيها عمل حقيقي، حتى يضمنوا مكاناً لهم في المستقبل، ويحصّنوا حياتهم، ويساهموا في حماية المجتمع، وإنتاج حقيقي، وأن يقوموا باختيار أعمال بها تحديات ومخاطر، والتي تضمن استمرار عملية التعلّم وعملية التطوّر لديهم، مبينا أن هذه الوظائف هي الأكثر أماناً وضماناً، أما الوظائف المريحة، والتي ليس فيها عمل حقيقي يُذكر، فهي وظائف تدمّر طاقتهم وإمكاناتهم، وتضع مستقبلهم المهني في مهب الريح». وتمنى العثمان للخريجين والخريجات التوفيق في حياتهم المستقبلية، متقدما بالشكر للهيئة الأكاديمية، ومجلس أمناء الجامعة على دعمهم المستمر.

دور الجامعات الخاصة

من جهته، تطرق د. أبل إلى دور مجلس الجامعات الخاصة وأهميته في تعزيز روح المبادرة والتنافس الإيجابي، الذي دفع إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الكويت إلى مستويات عالمية.

وقال أبل للخريجين: «لقد قدّم لكم الوطن الكثير، لذلك حافظوا على أنفسكم وطوّروا من قدراتكم، ولا تتوقفوا عن العلم، ثقّفوا أنفسكم، وكونوا منفتحين على الحضارات الأخرى، وصونوا بلدكم وأخلصوا لها».

وشكر الطلبة الخرّيجون في كلمة لهم الـAUM على الدعم الذي أحاطتهم به طوال سنوات الدراسة، وأعربوا عن استعدادهم للانطلاق في الحياة العملية بثقة وتفاؤل بالمستقبل.

وقالت خريجة كلية الهندسة الطالبة نور الحبيب: «من المحزن مغادرة منزلي الثاني AUM، ففي كل زاوية من هذه الجامعة لي ذكريات مميّزة»، مضيفة: «ليس هناك كلمات بإمكانها أن تعبّر عن مدى امتناننا للدعم الذي قدّمته لنا الجامعة والأساتذة في كل مراحل الدراسة من مساعدة وتوجيه أكاديمي. وبفضل جهودهم، نحن اليوم مختلفون عما كنا عليه في بداية مسيرتنا الدراسية، فقد تطوّرنا على الصعيد الأكاديمي والشخصي والمهني».

الإبداع والتفوق

وتابعت: «هنا في AUM تعلّمنا الإبداع والتفوّق والتمييز، واكتسبنا القوة الحقيقية الكامنة في العمل الجماعي، واليوم نحتفل بكلّ اللحظات التي تجاوزنا فيها التحديات والصعوبات لتحقيق أهدافنا، ونحتفل بكلّ الأخطاء التي تعلّمنا منها، وبالنجاح الذي حقّقناه في نهاية مسيرتنا الأكاديمية، كما نحتفل بلحظات السعادة والصداقة الحقيقية التي كوّناها في هذا الحرم الجامعي الجميل».

وقالت: «الآن، زملائي الخريجين والخريجات، بإمكاننا القول إننا نجحنا، نحن الآن جاهزون للاستفادة من كلّ ما تعلمناه في AUM لتغيير العالم نحو الأفضل، ثقوا بأنفسكم، وبأن أهدافكم يمكن تحقيقها، ابحثوا عن الفرص في كلّ مكان، وتذكّروا أنه بإمكانكم أن تحقّقوا ما تطمحون إليه».

الداعم الأول

بدوره، قال خريج كلية إدارة الأعمال عبدالعزيز العنزي: «لقد قطعنا شوطاً كبيراً خلال سنوات الدراسة، لكنني ما زلت أذكر يومي الأول في الجامعة، حينها لم يكن لدينا ملعب لكرة القدم، أو مكتبة بهذا الحجم، أو سينما، أو صالة رياضية، أو مركز ثقافي ودار للأوبرا... وما نراه اليوم في AUM هو أكبر دليل على الجهود المتفانية التي بذلتها الجامعة من أجل تأمين الأفضل لطلابها، ومواكبتهم في كلّ خطوة».

وأضاف العنزي: «لطالما كانت الجامعة هي الداعم الأول لنا في تنمية مهاراتنا، فقد شاركنا بمسابقات عديدة، وفزنا بجوائز أكاديمية محلية وعالمية، ولقد ضحكنا، وكوّنا الصداقات، وسهرنا ليالي طويلة نعمل على مشاريعنا الأكاديمية»، متابعاً: «لقد تعلمنا أيضاً إدارة الوقت والاستفادة منه، وتعلمنا التأقلم والتغلب على الصعوبات التي تقف في طريقنا».

واستطرد: «نقف اليوم فخورين بأن نكون جزءاً من AUM، وبينما ننطلق إلى حياة جديدة، ننظر إلى المستقبل بتفاؤل كبير، ونجد أنفسنا مدعمين بالعلم وبالمهارات والإبداع، لمواجهة الصعاب والتحديات».