صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3906

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

منصور لـ الجريدة•: لم يتواصل معنا أي مرشح رئاسي لتزكيته

نفى عضو «تكتل 25/30» البرلماني المعارض، إيهاب منصور، أن يكون أي ممن أعلنوا نيتهم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، تواصل معهم للحصول على التزكية التي تمكنهم من الترشح للانتخابات. وأضاف منصور، في حوار مع «الجريدة»، أن ترشح الرئيس السيسي «وحيداً» يتوافق مع الدستور والقانون... وفيما يلي نص الحوار:

• خلال يومين حصد الرئيس السيسي نحو 510 تزكيات من نواب البرلمان لترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في حين لم يحصل أي مرشح آخر على تزكية واحدة.. ما تعليقك؟

- من حق كل عضو في البرلمان أن يعبر عن رأيه بحرية، هذه هي الديمقراطية التي نتمنى أن تكون النهج العام في مصر، فإذا عمت الديمقراطية ستنتهي مشكلات عدة على رأسها الإرهاب، الذي يتفاقم في غياب الديمقراطية التي تؤدي بطبيعة الحال إلى تقدم الأمم، وهنا يجب التأكيد على أن الرئيس السيسي غامر بداية من عام 2013 بتاريخه ومنصبه لحماية البلاد، وهذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان.

• لكنكم في التكتل لم توقعوا طلبات التزكية سواء للرئيس السيسي أو لأي مرشح آخر.

- حتى الآن لم يعلن أحد ترشحه رسمياً بمن في ذلك الرئيس السيسي، ولم يتواصل معنا أي مرشح لطلب التزكية.

• رئيس حزب الإصلاح والتنمية أنور السادات أعلن أنه لقي تجاهلاً من النواب عندما طلب تزكيتهم.. ما ردك؟

- الإعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل «واتساب» لا يعد إعلاناً عن الترشح، بل من خلال التواصل المباشر مع النواب، ولذا أكرر التأكيد على أنه لم يتواصل معنا أحد مباشرة طلباً للتزكية، أضف إلى هذا أن الدستور حدَّد طريقين للترشح للانتخابات أولهما التزكية، والآخر جمع 25 ألف توكيل من 15 محافظة، وبالتالي من يرد الترشح بشكل حقيقي فعليه السعي في الاتجاهين، وبناء عليه أعلنا أننا ندرس كل المستجدات، وسنعلن موقفنا من الانتخابات الرئاسية عقب غلق باب الترشح.

• يرى البعض أن من يعلن ترشحه عبر وسائل الإعلام يسعى إلى الشهرة فقط... هل تتفق مع هذا الرأي؟

- لا أتهم أحداً بالسعي إلى الشهرة، وأتمنى أن يكون هناك أكثر من مرشح، فهذا تأثيره إيجابي على الحياة السياسية في مصر، وربما يكون بعض الذين أعلنوا نيتهم الترشح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام، إمكاناتهم ضعيفة في التواصل مع الناخبين والنواب، وفي النهاية الرأي للشعب.

• لكن هناك من يرى أنكم في «تكتل 25/30» مجرد تحصيل حاصل، بعد أن زكى البرلمان بالكامل تقريباً ترشح السيسي؟

- هذه هي الديمقراطية وحرية الرأي التي تحدثت عنها، ومن ثم فكل نائب له الحق في اختيار من يشاء، الأمر لا يتعلق فقط بالرئيس السيسي الذي نشهد جميعاً بمواقفه البطولية، لكن يتعلق أيضاً بالحكومة وأدائها والتي نراها ضعيفة، وننتظر مع الرئيس المقبل أن يتم تشكيل حكومة من الكفاءات.

• برأيك، هل الانتخابات المقبلة ستكون تزكية للسيسي أم منافسة بين أكثر من مرشح؟

- في جميع الأحوال لابد أن تجرى الانتخابات حتى لو لم يترشح أحد غير الرئيس السيسي، ولابد أن يحصل على نسبة 5 في المئة من عدد من لهم حق الانتخاب في مصر، طبقاً لما نص عليه الدستور والقانون، ومن الممكن أن يكون السيسي المرشح الوحيد، لكن في النهاية ستجرى انتخابات حقيقية.

• البعض انتقد الجدول الزمني المكثف للعملية الانتخابية، إذ بدا وكأنه مفصل فقط لمرشح بعينه؟

- هذا الجدول طبيعي، في أية انتخابات تكون هناك مواعيد تنظيمية حددها الدستور، وعلى من يريد أن يترشح لهذا المنصب أن يكون متواصلاً مع المواطنين قبلها، ولا يتحجج بقصر مدة جمع التوكيلات.